يعاني سكان مقدسيون في مخيم شعفاط للاجئين شمال القدس المحتلة، من خطورة كارثة صحية وبيئية في طريقها الى منطقة المخيم جراء تراكم أكوام النفايات في شوارع وأزقة وأحياء المخيم الذي يقطنه ما يقارب أكثر من 28 ألف نسمة أغلبهم من حملة الهوية المقدسية وأخرون لجئوا من مناطق الضفة الغربية وذلك للحفاظ على الهوية المقدسية وإثبات مكان إقامة وفقا لشروط اسرائيل في التأمين الوطني".
ويقول سكان لـ" وكالة قدس نت للأنباء" أن اضراب العاملين في وكالة الغوث الدولية وتعنت ادارة الوكالة منذ ما يقرب الشهر، تسبب بمكرهة صحية لا تحمد عقباها، حيث ترى أكوام النفايات على مدخل المخيم، اضافة الى تراكمها في الازقة والاحياء وأمام المنازل، " إنه أمر لا يمكن وصفه وينذر بكارثة صحية".. يقول السكان".
ويقول مسؤول في منطقة المخيم " أنه لا يوجد مكان آخر لإستخدامه "مكب للنفايات" غير هذه المساحة الفارغة على مدخل المخيم، مضيفاً" اسرائيل لا تسمح لنا بإخراج سوى 10 آلاف طن يوميا من النفايات مع العلم بأن النفايات في منطقة المخيم أكبر بكثير من هذه الكمية".
وأضاف" ضيق المساحات في منطقة المخيم والتوسع العمراني الذي حدث مؤخرا جراء الهجرة العكسية من مناطق الضفة الغربية وضواحي القدس تسببت بشكل كبير في عدم وجود مساحات كافية وأماكن لإستخدامها من اجل إنقاذ المخيم من هذه الكارثة البيئية، وكذلك بناء "مكب للنفايات".
ويؤكد المسؤول" توجهنا بالعديد من المطالبات لوكالة الغوث من اجل إنقاذ طلاب المدارس الذين أصبح مصيرهم في الشوارع بدلا من الذهاب الى المدرسة، المدارس تعطلت، والشوارع اصبحت مكباً للنفايات، والوضع يزداد تدهوراً، واصبح لا يحتمل".
ويقول المواطن " محمد الجولاني من سكان المخيم" أننا نعيش وسط النفايات، حيث لا نستطيع السير بالشوارع من كثرة النفايات، لا يوجد هناك مكان للوقوف حتى مكان وقوف للسيارات لا يوجد، مضيفاً" نواجه وضعاً غير عادي في المخيم، على خلاف المخيمات الموجودة بالضفة الغربية".
أما المواطنة عزيزة عبد ربه فتقول" لدي اربعة اطفال يدرسون في مدارس الوكالة، واشعر بقلق وخوف على مستقبلهم، خاصة وأن المدارس معطلة، ومصيرهم اصبح بالشوارع، مضيفة" نفتقر بالمخيم لأدنى مقومات البنية التحتية، التعليم متوقف، وكذلك نعيش في خطر كارثة صحية، الروائح الكريهة المنبعثة من النفايات المنتشرة بالشوارع".
وطالبت أهالي الطلبة في المخيم، وكالة الغوث الدولية والجهات الفلسطينية لتحمل مسؤولياتها تجاه مصير ابنائهم، وضرورة التحرك الفوري والعاجل لحل الازمة بين العاملين وإدارة وكالة الغوث الدولية، وذلك لإنقاذ المخيم من المكرهة الصحية وانتشار الامراض وكذلك عودة الطلبة الى المدارس".
ويتعرض سكان مخيم شعفاط لحملة إسرائيلية هي الأوسع، حيث سياسة التضييق التي تتبعها اسرائيل بحقهم عبر الحاجز الذي يعرقل وصول الآف من طلبة المدارس الى داخل مدينة القدس، فيما يجبر السكان على النزول من الحافلات التي تقلهم من والى المدينة المقدسة، في وقت أصبح المخيم منطقة مستباحة من قبل الجيبات الاسرائيلية التي تجوب المخيم في أي وقت تشاء".
وتمنع اسرائيل، السلطة الفلسطينية من ممارسة أي نشاط لها في المنطقة، في حين يشتكي العديد من السكان، من تقصير واضح من قبل بلدية الإحتلال في القدس، والتي تفرض في كثير من الاحيان ضرائب باهظة عليهم، خاصة في منطقة رأس خميس، والتي تتعرض لهجمة استيطانية شرسة من قبل اسرائيل قد تنذر بعزلها عن المدينة في حال استكمال مقطع الجدار الفاصل"
"العراقيب" تنهض من جديد بعد هدمها أمس
برهوم جرايسي
لناصرة- أقدمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، أمس، للمرة السابعة خلال أربعة أشهر، على تدمير قرية العراقيب الفلسطينية في النقب، فهدمت عشرات المنازل لعشيرة الطوري أبو مديغم. وتصدى الأهالي ومتضامنون بعدما اشتبكوا مع قوات الاحتلال، لإعادة بناء البيوت قبيل مغيب شمس أمس.
وحسب شهود عيان، فقد دهمت قوات إسرائيلية من مختلف الوحدات البوليسية والعسكرية، مدعومة بسيارات مصفحة وسيارات لقمع المتظاهرين، وجرافات، قرية العراقيب في صحراء النقب، وشرعت بهدم البيوت، فتصدى لها الأهالي ومتضامنون تعرضوا لاعتداءات جنود الاحتلال.
وأصدرت لجنة المتابعة العليا لفلسطينيي 48 بيانا أعربت فيه، عن تضامنها مع أهالي قرية العراقيب، مستنكرة قيام الجرافات الإسرائيلية، بهدم بيوت القرية للمرة السابعة على التوالي في غضون أربعة أشهر.
وقالت اللجنة في بيانها "إن هذا الإرهاب المنهجي الذي يعتمد على الهدم لا يزيد جماهيرنا العربية عامة وأهل النقب خاصة إلا ثباتا وإصرارا لأن الحق كل الحق لنا، وخاب من يحاول إخضاعنا".
والعراقيب واحدة من 45 قرية تواجه خطر الهدم والتدمير والاقتلاع، لكن السلطات الإسرائيلية تصر على تدمير "العراقيب" كونها تشكل أنموذجا لعودة اللاجئين في وطنهم إلى قريتهم، فقد عادوا إليها قبل نحو 18 عاما، بعد اقتلاع قسري دام 41 عاما.
وبدا أخيرا، أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو يوجه شخصيا تدمير المعالم الفلسطينية في صحراء النقب، خصوصا بعدما وافقت لجنة تخطيط رسمية لمنطقة الجنوب على طلب الاعتراف بقريتين من القرى الـ45، فسارع مكتب نتنياهو لتقديم استئناف على القرار طالبا إلغاءه، ورفض الاعتراف بالقرى القائمة قبل قيام إسرائيل. ومن المتوقع أن تنظر اللجنة مجددا في طلب الاعتراف بالقريتين، على خلفية الاحتجاجات والالتماسات القانونية والقضائية في هذه القضية.
الاحتلال يعتقل 3 شبان بحوزتهم عبوات انبوبية قرب الجدار بطولكرم
طولكرم- معا- أغلقت قوات الاحتلال الاسرائيلي، اليوم الثلاثاء، بوابة خربة جبارة جنوب طولكرم في شمال الضفة الغربية، واعتقلت ثلاثة شبان، فيما سمعت أصوات تفجيرات في المكان.
وافاد مراسلنا الذي تواجد في المكان، أن قوات كبيرة من جيش الاحتلال اغلقت البوابة بصورة مفاجئة ومنعت تنقل المواطنين في كلا الاتجاهين، واحتجزت مالا يقل عن عشر مركبات تنقل الخضار، بينما سُمع أصوات عدة انفجارات بالقرب من البوابة، بعد أن حضرت إلى المكان سيارة لفحص المتفجرات.
ونقل المراسل عن مصدر أمني اسرائيلي قوله إن المعتقلين الثلاثة من محافظة نابلس، وأنهم كانوا يحملون ثلاث حقائب بداخلها عبوات مصنعة محليا "أكواع"، عندما حاولوا الدخول عبر البوابة ظنا منهم أنها مجرد حاجز عسكري قد لا يتعرضون خلال المرور عبره للتفتيش، إلا أن الجنود استطاعوا اكتشاف العبوات، وجرى تفجيرها بينما نقل الشبان الثلاثة إلى التحقيق.
وأفاد مصدر أمني فلسطيني، أن قوات الاحتلال قامت بتفجير ثلاث حقائب كانت بحوزة ثلاثة شبان فلسطينيين.
وذكرت المصادر الأمنية لـ "معا" أن الجنود اوقفوا الشبان الثلاثة وأمروهم بوضع حقائبهم جانبا، حيث حضر الى المكان خبراء متفجرات وقاموا بتفجيرها، فيما اعتقل الشبان واغلق الحاجز أمام المواطنين في كلا الاتجاهين.
ولم تعرف بعد هوية الشبان الثلاثة، وما إذا كانت الحقائب تحتوي على أية مواد متفجرة أو مشبوهة استدعت اقدام قوات الاحتلال على تفجيرها.
وتجدر الإشارة إلى أن خربة جبارة التي تبعد حوالي 6 كيلو متر جنوب مدينة طولكرم ويبلغ عدد سكانها 500 نسمة، عزلها جدار الفصل عن محافظة طولكرم، وأقامت سلطات الاحتلال بوابة على مدخلها تتحكم من خلاله في حركة المواطنين الداخلين إلى القرية او الخارجين منها
مبادرة للرفيق مروان عبد العال تثمر عن توافق لعقد لقاء هو الأول من نوعه لايجاد إطار فلسطيني مشترك
بادر عضو المكتب السياسي للجبهة الشعبية مسئولها في في لبنان مروان عبد العال الى عقد لقاءات جانبية واجراء اتصالات هادئة وبعيدة عن الاضواء أثمرت توافقا على عقد هذا اللقاء الذي يعتبر الاول من نوعه بعد فترة طويلة من التباعد الفلسطيني وعدم التلاقي حتى في ظل بحث مجلس النواب اللبناني في اقرار جانب من الحقوق المدنية والاجتماعية للشعب الفلسطيني في لبنان حيث قدم وفدان من كل طرف "المنظمة" و"التحالف" مذكرتين منفصلتين لكل من رئيس مجلس النواب نبيه بري قبيل انعقاد الجلسة وقد عاتبهم الاخير، متنيا عليهم العمل على انهاء الانقسام والخلافات وتشكيل وفد موحد.. والا "لن نرى فلسطين ولن نصلي في القدس ".
وفي هذا السياق، علمت جريدة "صدى البلد" ان مسودة اللقاء تتناول بندين اساسيين هما: ايجاد قاسم او اطار فلسطيني مشترك ـ مرجعية، بانتظار اتمام المصالحة الفلسطينية بين حركتي "فتح" و"حماس" وإعادة تفعيل اطر "المنظمة" التي تعتبر المرجعية للشعب الفلسطيني في الشتات، والتأكيد على حيادية القوى الفلسطينية مجددا في الخلافات اللبنانية بعد اتهامات من بعض القوى الللبنانية لاشخاص او اطراف فلسطينية بتدريب قوى لبنانية الاتجار بالسلاح وسواها، والقيام بزيارات ميدانية الى كافة المخيمات الفلسطينية، ولقاء مختلف القوى فيها تحصينا للأمن والإستقرار، وتأكيدا على حيادية الموقف الفلسطيني وعدم الإنجرار الى الفتنة وبزيارات مماثلة الى الأحزاب والقوى اللبنانية للتأكيد على القرار الحاسم بعدم التدخل في الشؤون والخلافات اللبنانية والوقوف على الحياد
جرافات الاحتلال تهدم بركسا وتجرف أرضا زراعية في العيسوية
القدس- معا- هدمت "الإدارة المدنية" التابعة لجبش الاحتلال قبل ظهر اليوم بركسا على مساحة نصف دونم يؤوي خيولا وأغناما ودواجن، تعود للمواطن ماهر محمد حسين من بلدة العيسوية شمال شرق القدس المحتلة.
وأفاد مراسلنا أن الجرافات دمرت كذلك أرضا زراعية مساحتها 2 دونم، واقتلعت ما في الأرض من مزروعات وخضروات وأشجار مثمرة، وأتلفت شبكة المياه هناك، مشيرا إلى أن سلطات الاحتلال كانت دمرت قبل نحو أسبوعين أجزاء كبيرة من المزرعة قبل أن يعيد صاحبها بناؤها.
عبد العال :الفلسطينيّونَ ليسوا عودَ ثقابٍ لإحراقِ البلدِ
دعا عضو المكتب السياسي للجبهة الشعبية مسئولها في لبنان مروان عبد العال القيادات الفلسطينية في لبنان لاستدراك السجالات الحادة التي تضج بالساحة السياسية اللبنانية بين الفرقاء اللبنانيين، ووضع رؤية موحدة تخط على قاعدتها سياسة موحدة إزاء ما يجري، رغم أنها كانت قد نأت بنفسها سابقا ومنذ نشوب الازمة خارج السجالات والتناقضات الداخلية المحتدمة.
وقال عبد العال في تصريح صحفي صدر عنه: " تضج الساحة السياسية اللبنانية هذه الايام بسجالات حادة بين الفرقاء اللبنانيين وتفتح الباب على توترات من شأنها أن تؤثر بشكل سلبي على السلم الاهلي في لبنان ، وخاصة بان التلويح بالحسم احيانا بسوء الظن دور العامل الفلسطيني، حين تتضمن لغة الخطاب السياسي المستخدم جملة من الاشاعات والافتراضات والتصورات وحتى الاوهام في امكانية استخدام اطراف فلسطينية الى قرص النار، والتصرف كأنما الحالة الفلسطينية بجميع مكوناتها السياسية هي حالة داخلية لبنانية باعتبار ان الفلسطينيون "بطبيعتهم" وأكثر من غيرهم ليسوا الا سببا للفتن وكانما مطلقي هذه الاوهام لا وظيفة لهم الا تسعير الخلافات واعادة انتاج ثقافة الكراهية وعبر تحويل الفلسطيني الى خطر امني له وظيفة الفزاعة من طرف ضد طرف".
وأكد عبد العال أن القيادات الفلسطينية في لبنان ، تقع عليها اليوم مسئولية وطنية جماعية، تخرج السمعة الفلسطينية من قصد الاساءة وتحفظ للسياسة مكانتها ، ومن خلال قيادة طوارئ او هيئة متابعه عليا للشأن الفلسطيني في لبنان وبمشاركة الجميع لها مهام ووظيفة ميدانية لمتابعة أي طارئ. تنطلق من بديهيات لا خلاف عليها لا في الوجدان الشعبي الفلسطيني ولا في الفصائل الفلسطينية عامة، بأننا حياديون نعم ، ولكن حيادا ايجيابيا في ذات الوقت، اي اننا لا ننحاز للصراعات الداخلية بكل الالوانها ولسنا طلقة في جيب أحد ، باعتبار ذلك شأنا لبنانيا.
وشدد عبد العال على أن الفلسطينيين منحازون بقوة الى السلم الاهلي اللبناني، لان حفظ السلم الاهلي هو أيضا مصلحة فلسطينية عليا، ومنحازون الى لبنان الموحد ومعه في اي اعتداء خارجي لأن شعبنا الفلسطيني أيضاً شعب مقاوم وله قضية ، معبراً عن رفضه ان يكونوا غير ذلك والفلسطينيون ليسوا عود ثقاب لاحراق البلد كما يأمل الكارهون ، لان دروس الحرب الاهلية تعلمناها من كيسنا وليس من كيس غيرنا وكانت كافية لتبرهن بان حفظ الوجود الفلسطيني السبيل الوحيد له هو قطع الطريق على محاولات تبديد قضية اللاجئين بشتى الوسائل واهمها تغيير المكانة الرمزية الجامعة للفلسطينيين عبر تدمير هوية المخيم بوصفه حالة مذهبية او امنية او ماشابه لانها تهدف الى اسقاط منهجي حقنا في العودة.
وختم تصريحه داعياً لضرورة تجنيب شعبنا الويلات عن طريق المصلحة الفلسطينية فوق الاعتبارات الفئوية بمزيد من الوعي والتكاتف من جهة والعمل الصامت والدؤوب من جهة اخرى، والقيام بخطوة استباقية ايجابية ، وبواجبنا الذي يعتبر نصف الطريق الاحترازي الممكن لتحويل اي انزلاق خطر الى مسألة قابلة للاحتواء و يمكن محاصرتها واي شرارة لو حصلت الى حالة شاذة ممكن اخمادها في مهدها.
تعليق