طبعاً صديقتي أنا مش عمالي بنتقد باللي أعطا الدورة الأساسي على أساس الانتقاص من علمه، لكن بنوه للنقاط التالية فيما يختص بالعلوم المدرجة تحت مفهوم العلوم الإسلامية وبالأخص في العلوم الإنسانية المندرجة تحت المسمى الإسلامي
وهو ما قصر حكى كثير وانا ما كتبت كل شي لانه ما بينفع تنكب بدها تشوفي وجه لوجه
رح امشي مع النقاط ونتحاور فيها بل سرور
ويأخذ عليها النقاط التالية:
1- اعتمادها على النقلية دون النقد.
وين هل نقطة بالتحديد
كثير اشياء كتبها الدكتور ونقد كاتبها واغلب الكتاب دورة علوم بيت المقدس من بحثه هو وادخل عليه بعض النقل ان كان صحيح وان كان خطا يبين ما هو الصواب
وبامكانك الاطلاع على الكتاب
2- اهمالها للشفوية العربية ما قبل الإسلام.
مش فاهمة....
يعني لغة؟؟
3- عقدها للمقارنة بين النص القرآني اللي أنفسهم علماء تفسير القرآن أثبتوا إنه غير مفسر بالكامل، ومن المؤسف انه الاعتماد بمرجعه بكون بنسبة عالية لما يسمى الإسرائيليات.
القران يحكي تاريخ...من دون تفسير القران في القصص مفسر نفسه بنفسه
اما الاسرائيليات اغلب الناس بتعرفها لهيك هو حكى عنها
ولما بدك تواجهي اي يهودي بدك تناقشيه بالمعلومات اللي عنده مش اللي عندك...
هون بنبدأ بأول نقطة...
المؤرخين العرب الأوائل ما ذكرو اليهود على إنهم بنو إسرائيل ... ونيجي لمفهوم بني إسرائيل..
طبعاً صعب هلئ إني أذكر تحديد المصادر بقدر ما راح أعتمد زاكرتي الشخصية لكن ما بعني الأمر إني مش راح أنوه ع الأقل لأصحاب النظريات للي بحب الاستدلال السريع على مصدر النظرية نفسها.
إسرائيل ..
هون بنرجع لمسألة إسمها علم اللغة ودليل اللغة ... يمكن لا حظتي إني في بداية حكيي حكيت الصهيونية والتلمودية وبرفض مفهوم الإسرائيلية وهون راح نرجع للغة مرة تانية
بمسمى دليل اللغة وهو دليل قوي على قياس التأثير الحضاري كلمة إسرائيل هي واردة في القرآن 41 مرة بينما ذكر النبي يعقوب عليه السلام حوالي 14 مرة في أي من الحالتين ما ربط القرآن الكريم بين يعقوب عليه السلام وبين بني إسرائيل ... راجعي في الشي هاد مؤلفات الدكتور محمد الفرا وهو باحث في علم اللغويات.
اشي اكيد رح تكون بني اسرائيل ذكرها اكثر لانهم ما توقفوا على النبي يعقوب عليه السلام هي امة امتدت من زمن يعقوب عليه السلام الى ان يرث الله الارض ومن عليها
مين هو إيل ؟
إيل الإله الأوحد ومعبود عرب الجزيرة .. وهو الثور في وثنية العرب وعبد في كل أنحاء الجزيرة العربية وبمن فيهم بنو كنعان اللي أسمو القدس بيت إيل بناء على عبادتهم لإيل
معلومة جديدة بالنسبة لالي ما رح احكي عنها شي بس بسالك لاني رح اخذ دورة متقدمة بعلوم بيت المقدس بعد الامتحانات ان شاء الله
السؤال المنطقي اللي بطرح نفسه ... هل يعقل أن يكون الله قد أقرن نفسه حسب الترجمة اليهودية بمعبود الجزيرة العربية ؟
ترجمة يهودية ....ما اغلب رواياتهم كذب وافتراء
نراجع الرواية التوارتية في تسمية يعقوب عليه السلام بإسرائيل
بتقول التوارة في نصها
سفر التكوين 32:25
وبقيَ يعقوبُ وحدَهُ، فصارَعَهُ رَجلٌ حتى طُلوعِ الفَجرِ. 26ولمَّا رأَى أنَّه لا يقوى على يعقوبَ في هذا الصِّراعِ، ضرَبَ حُقَ وِرْكِه فاَنخلَعَ. 27وقالَ لِيعقوبَ: «طَلَعَ الفجرُ فاَترُكْني!» فقالَ يعقوبُ: «لا أتْرُكُكَ حتى تُبارِكَني». 28فقالَ الرَّجلُ: «ما اَسمُكَ؟» قالَ: «اَسمي يعقوبُ». 29فقالَ: «لا يُدعَى اَسمُكَ يعقوبَ بَعدَ الآنَ بل إِسرائيلَ، لأنَّكَ غالَبْتَ اللهَ والنَّاسَ وغلَبْتَ».
والآيات التوراتية بتكشف لحالها عن أكتر من مغالطة .
اشي معروف عن التوراة اليهودية انها يوجد فيها اكثر من مغالطة
كيف لبشر أن يغلب الله ؟
وكيف يسمي الله نفسه بإيل؟
وبتم طرح الأسئلة اللاحقة للموضوع وهي:
ما تفسير كلمة إيل في العبرانية؟
وهون برجع للدكتور المرحوم جودت السعد في مسألة دليل اللغة
الدكتور جودت السعد صاحب عديد من المؤلفات في مجال التوارة ونقضها بنوه لمسألة مهمة في قصة دليل اللغة حيال اللغة العبرانية
اللغة العبرانية المقول بها لغة غير موجودة حتى تاريخه ولا بد أنه العبرانيين ماهم إلا جزء أصيل من العرب
القبائل اللي كانت ساكنة في فلسطين
هم اليبوسيون والكنعانيون
وتكلموا الآرمية ولم يتكلموا سواها والآرامية في مكونها لغة عربية صرفة إنما العبرانيين وللتمييز لوو أحرف الكلام واستدل بذلك بالآية القرآنية التالية:
قال تعالى : " ( يلوون ألسنتهم بالكتاب ) " صدق الله العظيم ..
اللغة الارمية حولها الى الاتينية فصارت لغة جديدة اسمها العبرانية
ذهب كتير من المفسرين إلى أنها تحريف الكلام، لكن اللي في اللسان أحد أقدم مؤرخي العرب والمعارضين للكثير مما جاء في التفسيرات بناء على الإسرائيليات كما تسمى الطبري رحمه الله عارض المسألة هاي وقال بأنه لي الألسن اللحن في الكلام ...
وهون بنسأل شو يعني اللحن في الكلام؟
اللحن في الكلام هو تركيكه أي وضعه في غير مواضع عرفها الناس واستقروا عليها بالتالي إنك تحكي شلوم بدل سلام فهو لحن وأبدا مش لغة جديدة.. وإنك تحكي مايم بدل ماه فهاد لحن مش لغة جديدة.
نرجع للطبري وجودت السعد في مسألة اللغة والعبرانيين وما تكلموا ... الاثنين استقروا على أنه العبرانيين ما وصلوا شمال الجزيرة العربية وهاي نقطة بنحكي فيها فيما بعد .. جودت السعد أكد على إنه مكتوب التوراة الواصلة إلينا هو باللغة الآرامية واللغة الآرامية هي لغة عربية صرفة لا خلاف عليها.. إنما يتم انكارها من قبل البعض لتثبيت رواية تاريخية تتعلق بالنصرانية كدين.
شو يعني إسر ؟ إسر في الآرامية واللي هي أحد اللغات النواة للعربية النهائية اللي بنحكيها حاليا وكمان يضاف إلها الآشورية والكنعانية والبابلية تعني عبيد وهي جمع لكلمة أسير فالمفرد كانت أسير إيل والجمع أسرا ئيل وأسرا بظن واضحة هي نفسها " أسرى " والأسرى هنا بمعنى عباد ئيل أو عبيد ئيل بنرجع نسألة مين اللي عبد ئيل؟
لذلك يا عزيزتي ببدأ بكلمة إسرائيل على أنها لفظة لم تطلق على اليهود بل أطلقت على العرب الوثنيين الذين عبدوا ئيل وكانوا على خلاف تاريخي مع الموحدين مثل : اليهود ، الأحناف ، الصابئة ، النصارى وصولاً للإسلام وبنذكر هون بإنه الله عز وجل أنزل في المسألة هاي آية لاحقة ما بعرف ليش دائما بتم إهمالها بطريقة أو بأخرى بأنه العرب كانوا دائماً على خلاف مع الديانات التوحيدية بناء على إدعائهم بإنهم أصلا موحدين راجعي سورة الأنعام قال تعالى : " لا شريك له وبذلك أمرت وأنا أول المسلمين "
كل الانبياء كانت ديانتهم التوحيد وهي ديانة الاسلام
بنتظر ردك ...
اما كلمت اسرائيل فهي ترجع الى النبي يعقوب عليه السلام
ولا يفضل ذكرها....
اقراي الكتاب وبنرجع نتناقش
وهو ما قصر حكى كثير وانا ما كتبت كل شي لانه ما بينفع تنكب بدها تشوفي وجه لوجه
رح امشي مع النقاط ونتحاور فيها بل سرور
ويأخذ عليها النقاط التالية:
1- اعتمادها على النقلية دون النقد.
وين هل نقطة بالتحديد
كثير اشياء كتبها الدكتور ونقد كاتبها واغلب الكتاب دورة علوم بيت المقدس من بحثه هو وادخل عليه بعض النقل ان كان صحيح وان كان خطا يبين ما هو الصواب
وبامكانك الاطلاع على الكتاب
2- اهمالها للشفوية العربية ما قبل الإسلام.
مش فاهمة....
يعني لغة؟؟
3- عقدها للمقارنة بين النص القرآني اللي أنفسهم علماء تفسير القرآن أثبتوا إنه غير مفسر بالكامل، ومن المؤسف انه الاعتماد بمرجعه بكون بنسبة عالية لما يسمى الإسرائيليات.
القران يحكي تاريخ...من دون تفسير القران في القصص مفسر نفسه بنفسه
اما الاسرائيليات اغلب الناس بتعرفها لهيك هو حكى عنها
ولما بدك تواجهي اي يهودي بدك تناقشيه بالمعلومات اللي عنده مش اللي عندك...
هون بنبدأ بأول نقطة...
المؤرخين العرب الأوائل ما ذكرو اليهود على إنهم بنو إسرائيل ... ونيجي لمفهوم بني إسرائيل..
طبعاً صعب هلئ إني أذكر تحديد المصادر بقدر ما راح أعتمد زاكرتي الشخصية لكن ما بعني الأمر إني مش راح أنوه ع الأقل لأصحاب النظريات للي بحب الاستدلال السريع على مصدر النظرية نفسها.
إسرائيل ..
هون بنرجع لمسألة إسمها علم اللغة ودليل اللغة ... يمكن لا حظتي إني في بداية حكيي حكيت الصهيونية والتلمودية وبرفض مفهوم الإسرائيلية وهون راح نرجع للغة مرة تانية
بمسمى دليل اللغة وهو دليل قوي على قياس التأثير الحضاري كلمة إسرائيل هي واردة في القرآن 41 مرة بينما ذكر النبي يعقوب عليه السلام حوالي 14 مرة في أي من الحالتين ما ربط القرآن الكريم بين يعقوب عليه السلام وبين بني إسرائيل ... راجعي في الشي هاد مؤلفات الدكتور محمد الفرا وهو باحث في علم اللغويات.
اشي اكيد رح تكون بني اسرائيل ذكرها اكثر لانهم ما توقفوا على النبي يعقوب عليه السلام هي امة امتدت من زمن يعقوب عليه السلام الى ان يرث الله الارض ومن عليها
مين هو إيل ؟
إيل الإله الأوحد ومعبود عرب الجزيرة .. وهو الثور في وثنية العرب وعبد في كل أنحاء الجزيرة العربية وبمن فيهم بنو كنعان اللي أسمو القدس بيت إيل بناء على عبادتهم لإيل
معلومة جديدة بالنسبة لالي ما رح احكي عنها شي بس بسالك لاني رح اخذ دورة متقدمة بعلوم بيت المقدس بعد الامتحانات ان شاء الله
السؤال المنطقي اللي بطرح نفسه ... هل يعقل أن يكون الله قد أقرن نفسه حسب الترجمة اليهودية بمعبود الجزيرة العربية ؟
ترجمة يهودية ....ما اغلب رواياتهم كذب وافتراء
نراجع الرواية التوارتية في تسمية يعقوب عليه السلام بإسرائيل
بتقول التوارة في نصها
سفر التكوين 32:25
وبقيَ يعقوبُ وحدَهُ، فصارَعَهُ رَجلٌ حتى طُلوعِ الفَجرِ. 26ولمَّا رأَى أنَّه لا يقوى على يعقوبَ في هذا الصِّراعِ، ضرَبَ حُقَ وِرْكِه فاَنخلَعَ. 27وقالَ لِيعقوبَ: «طَلَعَ الفجرُ فاَترُكْني!» فقالَ يعقوبُ: «لا أتْرُكُكَ حتى تُبارِكَني». 28فقالَ الرَّجلُ: «ما اَسمُكَ؟» قالَ: «اَسمي يعقوبُ». 29فقالَ: «لا يُدعَى اَسمُكَ يعقوبَ بَعدَ الآنَ بل إِسرائيلَ، لأنَّكَ غالَبْتَ اللهَ والنَّاسَ وغلَبْتَ».
والآيات التوراتية بتكشف لحالها عن أكتر من مغالطة .
اشي معروف عن التوراة اليهودية انها يوجد فيها اكثر من مغالطة
كيف لبشر أن يغلب الله ؟
وكيف يسمي الله نفسه بإيل؟
وبتم طرح الأسئلة اللاحقة للموضوع وهي:
ما تفسير كلمة إيل في العبرانية؟
وهون برجع للدكتور المرحوم جودت السعد في مسألة دليل اللغة
الدكتور جودت السعد صاحب عديد من المؤلفات في مجال التوارة ونقضها بنوه لمسألة مهمة في قصة دليل اللغة حيال اللغة العبرانية
اللغة العبرانية المقول بها لغة غير موجودة حتى تاريخه ولا بد أنه العبرانيين ماهم إلا جزء أصيل من العرب
القبائل اللي كانت ساكنة في فلسطين
هم اليبوسيون والكنعانيون
وتكلموا الآرمية ولم يتكلموا سواها والآرامية في مكونها لغة عربية صرفة إنما العبرانيين وللتمييز لوو أحرف الكلام واستدل بذلك بالآية القرآنية التالية:
قال تعالى : " ( يلوون ألسنتهم بالكتاب ) " صدق الله العظيم ..
اللغة الارمية حولها الى الاتينية فصارت لغة جديدة اسمها العبرانية
ذهب كتير من المفسرين إلى أنها تحريف الكلام، لكن اللي في اللسان أحد أقدم مؤرخي العرب والمعارضين للكثير مما جاء في التفسيرات بناء على الإسرائيليات كما تسمى الطبري رحمه الله عارض المسألة هاي وقال بأنه لي الألسن اللحن في الكلام ...
وهون بنسأل شو يعني اللحن في الكلام؟
اللحن في الكلام هو تركيكه أي وضعه في غير مواضع عرفها الناس واستقروا عليها بالتالي إنك تحكي شلوم بدل سلام فهو لحن وأبدا مش لغة جديدة.. وإنك تحكي مايم بدل ماه فهاد لحن مش لغة جديدة.
نرجع للطبري وجودت السعد في مسألة اللغة والعبرانيين وما تكلموا ... الاثنين استقروا على أنه العبرانيين ما وصلوا شمال الجزيرة العربية وهاي نقطة بنحكي فيها فيما بعد .. جودت السعد أكد على إنه مكتوب التوراة الواصلة إلينا هو باللغة الآرامية واللغة الآرامية هي لغة عربية صرفة لا خلاف عليها.. إنما يتم انكارها من قبل البعض لتثبيت رواية تاريخية تتعلق بالنصرانية كدين.
شو يعني إسر ؟ إسر في الآرامية واللي هي أحد اللغات النواة للعربية النهائية اللي بنحكيها حاليا وكمان يضاف إلها الآشورية والكنعانية والبابلية تعني عبيد وهي جمع لكلمة أسير فالمفرد كانت أسير إيل والجمع أسرا ئيل وأسرا بظن واضحة هي نفسها " أسرى " والأسرى هنا بمعنى عباد ئيل أو عبيد ئيل بنرجع نسألة مين اللي عبد ئيل؟
لذلك يا عزيزتي ببدأ بكلمة إسرائيل على أنها لفظة لم تطلق على اليهود بل أطلقت على العرب الوثنيين الذين عبدوا ئيل وكانوا على خلاف تاريخي مع الموحدين مثل : اليهود ، الأحناف ، الصابئة ، النصارى وصولاً للإسلام وبنذكر هون بإنه الله عز وجل أنزل في المسألة هاي آية لاحقة ما بعرف ليش دائما بتم إهمالها بطريقة أو بأخرى بأنه العرب كانوا دائماً على خلاف مع الديانات التوحيدية بناء على إدعائهم بإنهم أصلا موحدين راجعي سورة الأنعام قال تعالى : " لا شريك له وبذلك أمرت وأنا أول المسلمين "
كل الانبياء كانت ديانتهم التوحيد وهي ديانة الاسلام
بنتظر ردك ...
اما كلمت اسرائيل فهي ترجع الى النبي يعقوب عليه السلام
ولا يفضل ذكرها....
اقراي الكتاب وبنرجع نتناقش











تعليق