بعد اخفافقه في الحرب على لبنان 2006 والحرب على غزة 2008 فقد هذا الكيان مصداقيته امام شعبه واخذ يتخبط بنفسه فأصبح كيان واهن لاحول ولا قوة فكيف له ان يخرج من هذا المأزق فكان لابد من صفقة التبادل هذة
سلمت الايادي التي حررت الاسرى والى المزيد من الانتصارات ان شاء اله
تعليق