حقيقة يا إخوان لم أرى دموع والدي طوال حياتي إلا يوم إستشهاد هشام ويوجد شبه بينه وبين والدي بطريقه لا تصدق حتى أن الاخ شكري القبالي من مخيم الوحدات عندما قابل هشام على المعبر وبدون أي معرفه بينهم سأله ماذا يكون لك أبو روحي المدني فقال له وهو يبتسم بكون خالي .
اللهم ارحمه وارحم شهداء المسلمين واجعل جهاده وبطولاته واستشهاده في ميزان اعماله وجازيه عن العرب والمسلمين والفلسطينين خير الجزاء واحشره مع الصديقين والنبين والشهداء اللهم امين
تعليق