"الأسطورة الصهيونية والإنتفاضة الفلسطينية"

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • "الأسطورة الصهيونية والإنتفاضة الفلسطينية"

    دراجان يستحق 8/10 للشوط الثاني

  • #2
    نعم كان مخططهم لمئة عام و هذا ما كشفه كتاب برتكولات حكماء صهيون ولكن هذه المئة عام قد انقضت منذ 14 عام و خلال هذه الفترة حدث تغيرات جذرية على المستوى العربي و الاقليمي كأحداث 11 سبتمر و احتلال العراق و حالة الركود الثوري الفلسطيني في الداخل و الشتات و اخرها الثورات التي حدثت هنا و هناك و من هنا يتبادر الى انفسنا سؤال مهم هل خططوا لمئة عام قادمة و بدأ التنفيذ مع نهاية 1997.
    يجب علينا ان نستفيد من الماضي و ان نفكر و نحلل ما هو قادم و اعتقد ان طرح هذا الكتاب في غاية الاهمية في هذه المرحلة.

    تعليق


    • #3
      فاذا جاء وعد اولاهما بعثنا عليهم عباد لنا اولي باس شديد فجاسوا خلال الديار وكان وعدا مفعولا
      لا اله الا الله وسبحان الله
      لن تدوم دولة الكيان الغاصب ان شاء الله

      تعليق


      • #4
        المشاركة الأصلية بواسطة free palestine مشاهدة المشاركة
        نعم كان مخططهم لمئة عام و هذا ما كشفه كتاب برتكولات حكماء صهيون ولكن هذه المئة عام قد انقضت منذ 14 عام و خلال هذه الفترة حدث تغيرات جذرية على المستوى العربي و الاقليمي كأحداث 11 سبتمر و احتلال العراق و حالة الركود الثوري الفلسطيني في الداخل و الشتات و اخرها الثورات التي حدثت هنا و هناك و من هنا يتبادر الى انفسنا سؤال مهم هل خططوا لمئة عام قادمة و بدأ التنفيذ مع نهاية 1997.
        يجب علينا ان نستفيد من الماضي و ان نفكر و نحلل ما هو قادم و اعتقد ان طرح هذا الكتاب في غاية الاهمية في هذه المرحلة.
        هم خططوا و يخططوا ولن يألَوا جانبا أو طريقاً إلا سيطرقوه ,, و كما قلت مفتاح معرفتنا بعدونا هو دراسة فكرهم الصهيوني الذي يمثل عندهم كل شيء ,لنستطيع الخروج بحلول و مشاريع لربما تدرء عنا خطراً يُحاك في غرف مظلمة وأعتقد بأنه ليس ببعيد

        أشكر إهتمامك

        تعليق


        • #5
          المشاركة الأصلية بواسطة junaidi مشاهدة المشاركة
          فاذا جاء وعد اولاهما بعثنا عليهم عباد لنا اولي باس شديد فجاسوا خلال الديار وكان وعدا مفعولا
          لا اله الا الله وسبحان الله
          لن تدوم دولة الكيان الغاصب ان شاء الله
          نعم بإذن الله لن تدوم و ستُدحر قوى الظلم والصهيونية بأيدينا بعون الله

          أشكرك عمي المشاركة

          تعليق


          • #6
            نحلل تحت هذا العنوان ثلاث مقالات أساسية: الأولى تعريف بالصهيونية, وهي تعكس بقوة مفهوم الذات الصهيونية, بكل ما يتضمنه من تحيزات في تحديد العلاقة بين الذات والآخر, او بعبارة اخرى اليهود والأغيار, والثانية تسرد التارخ الصهيوني من عام 1870 حتى الوقت الراهن, والثالثة تصنف الفلسفات الصهيونية الأساسية.

            1-(المقال الأول):

            و يبدأ نيوبرجر في المقالة الأولى تحديد الأصل التاريخي لكلمة الصهيونية Zionism فيقرر انها هي الكلمة التوراتية Zion التي غالباً ما استخدمت كمرادف للقدس و أرض إسرائيل(Eretz-Yisruel). و يضيف الكاتب الصهيوني ان الصهيونية هي ايديولوجية تعبر عن اشواق يهود العالم التي تركزت حول وطنهم التاريخي "زيون" أي ارض إسرائيل.
            و هذا الأمل في العودة إلى الوطن نجد التعبيرات الأولى عنه لدى اليهود الذين هاجروا إلى بابليون منذ الفين و خمسمائة سنة مضت, و هو الحلم الذي تحول من بعد إلى حقيقة. و هكذا كما يقرر- فالصهيونية السياسية التي تبلورت في القرن التاسع عشر لم تخترع لا المفهوم ولا ممارسة العودة. على العكس فهي وضعت يدها على فكرة قديمة , و حركة نشطة مستمرة , وكيَفتها لكي تشبِع رغبات اليهود المحدثين و تتفق مع روح الزمن.

            و هو يرى أن جوهر الصهيونية يظهر في" إعلان نشأة دولة إسرائيل" في 14 مايو 1948 والذي ينص على أن:
            "أرض فلسطين كانت موطن الشعب اليهودي , وهنا صِيغت هويتهم الروحية والدينية والسياسية. هنا ظهروا لأول مرة كدولة, و خلقوا قيمهم الثقافية والتي لها دلالة قومية و عالمية واعطوا للعالم الكتاب الخالد الذي هو كتاب الكتب. و بعد أن أُجبروا على الهجرة من ارضهم , ظل الشعب معتقداً فيها خلال تشتتهم , ولم يتوقف ابداً عن الصلاة والأمل لعودته إليها, ولإعادة لسيس حريته السياسية على أرضه".

            و يحاول الكاتب تأسيس الأسطورة الدينية و السياسية للصهيونية, فيقرر أن فكرة الصهيونية تعتمد على العلاقة بين الشعب اليهودي و أرضه, و هي صلة بدأت منذ 4000 عاماً حين إستقر إبراهيم في كنعان, والتي عرفت بعد ذلك بأرض إسرائيل. و من هنا يمكن القول أن مفهوم "أرض إسرائيل " جوهري بالنسبة للتفكير الصهيوني , بإعتبارها -كما يقرر- الموطن التاريخي للشعب اليهودي, و الإعتقاد بأن الحياة اليهودية في أي مكان خارجها هي حياة مهجر. و عبر القرون واصل اليهود إرتباطهم القوي والفريد بموطنهم التاريخي و عبروا عن أشواقهم إليه من خلال الطقوس الدينية و الآداب.

            و ربما لم تكن الصهيونية الحديثة , قد نشأت و إشتد عودها في القرن التاسع عشر لو لم يكن اليهود تعرضوا من مناهضة السامية والتي سبقتها قرون من الإضطهاد. ذلك انه عبر الزمن طرد اليهو من ألمانيا و فرنسا و البرتغال و إسبانيا و إنجلترا و ويلز, مما أدى إلى تأثيرات عميقة على النفسية اليهودية في القرن التاسع عشر. و في ظل هذا المناخ ظهر زعماء الصهيونية الأوائل أبرزهم موسى هيس الذي-كما يقرر الكاتب الصهيوني- هزته المذبحة الدموية لليهود في دمشق عام 1844, والذي أصبح من بعد رائد الصهيونية الإشتراكية, وليون بنسكر الذي هزته مذابح اليهود عامي 1881, 1882 و التي أعقبت إغتيال القيصر ألكسندر الثاني, والذي تولى من بعد قيادة "أحباء صهيون Hibbat Zion", وثيودور هرتزل, والذي بإعتباره صحفياً في باريس خَبِر الحملة الضارية المضادة للسامية في قضية دريفوس عام 1896, والذي حوَل الصهيونية إلى صهيونية سياسية.

            و يلفت النظر إلى أن الكاتب الصهيوني يعتبر الصهيونية السياسية هي حركة التحرر الوطني للشعب اليهودي, والتي ظهرت في القرن التاسع عشر في سياق القومية الليبرالية التي سادت أوروبا. و قد أَلفت الصهيونية كما يرى- بين هدفي القومية الليبرالية و هما التحرير والوحدة.

            و كان ظهور الصهيونية السياسية رد فعل لفشل الهاسكلاء( أي حركة التنوير اليهودية التي حاولت حل المشكلة اليهودية). والتفسير الصهيوني لهذا الفشل أن "التحرر الشخصي" والعدالة لا يمكن تحقيقهما, لن المشكلات القومية لا تحلها سوى حلول قومية.

            و عن علاقة الصهيونية بالقومية العربية يقرر الكاتب الصهيوني أن أغلب القيادات الصهيونية كانت تعرف أن هناك سكاناً عرباً في أرض فلسطين, غير أنهم نظروا إليهم بإعتبارهم أفراداً متفرقين لا تجمعهم أية هوية سياسية. و يقرر أن أغلب القادة ظنوا أنه يمكن أن يتعاون اليهود مع اللسطينيين, غير أن الممارسة أثبتت العكس, فقد قابلت الهجرة اليهودية معارضة عربية شديدة, وإشتد الصراع في الفترة من 1936 حتى 1947. و صدر قرار الأمم المتحدة في 29 نوفمبر 1947 بإنشاء دولتين واحدة لليهود و أخرى للعرب. قَبِل اليهود القرار وأعلنت الدولة الإسرائيلية في 14 مايو 1948, في حين رفض العرب القرار. و يخلص الكاتب الصهيوني إلى ان الصهيونية ما زالت نشطة و تعمل بين اليهود في المهجر بإعتبار ان دولة إسرائيل هي مركز الحياة اليهودية.

            و يمكن القول ان الكاتب حاول ان يغطي الصول التاريخية لكلمة الصهيونية بناء على صياغة اسطورة دينية و سياسية متكاملة , في ضوء إهتمام بتأكيد الإستمرارية التاريخية للصهيونية, وإن كان يعطي ثقلاً خاصاً للذابح التي حدثت لليهود في بعض البلاد, بالإضافة إلى تيار مناهضة السامية.

            و معالجة الكاتب الصهيوني تفتقد إلى الموضوعية في سرد الأحداث. فهو يحكي التطور التاريخي للصهيونية من ةجهة نظر ذاتية, تعبر عن مفهوم الذات الصهيونية تعبيرا بارزا, بإعتباره يركز على اليهود تاريخاً وثقافة و سياسة, ويتجاهل الاخر, والذي هوهنا الشعب الفلسطيني المستقر على أرضه منذ آلاف السنين. و هذا الإتجاه هو الذي دفع بعض قاة إسرائيل في الستينيات إلى أن يزعموا إلى أنه ليس هناك شعب فلسطيني.


            يتبع تكملة تحليل (المقال الثاني),,,,,

            تعليق

            يعمل...
            X