مخيم ويفل

يقع مخيم ويفل على مسافة 90 كم شرق بيروت بوادي البقاع، بالقرب من مدينة بعلبك.
يغطي المخيم الذي كان في الأصل عبارة عن ثكنات للجيش الفرنسي منطقة محاطة بالأسوار تبلغ 423000 متر مربع.
قد وفرت السلطات الفرنسية 12 مسكنا لتؤوي اللاجئين عام 1948؛ وفي1952 أخذت الأونروا على عاتقها مسئولية تقديم الخدمات في المخيم. وعلى الرغم من تعرض المخيم لقدر اقل من الضرر الهيكلي مقارنة بالمخيمات الأخرى خلال سنوات الحرب الأهلية، فان الظروف المعيشية بالغة الصعوبة.
الظروف السكنية بالمخيم غير صحية حيث تفتقر معظم المساكن الواقعة في ثكنات عسكرية سابقة الى ضوء النهار والتهوية. ويؤدي الفقر وما يصحبه من ظروف معيشية صعبة الى عدد من المشكلات الاجتماعية. فالأطفال يتسربون عادة من المدارس لمساعدة أسرهم. ويعد وادي البقاع منطقة ريفية نائية ذات شتاء قارس. وليس في إمكان اللاجئين الفلسطينيين العمل سوى في العمالة الموسمية في الزراعة والإنشاء .
يبلغ إجمالي عدد الاجئين المسجلين رسميا لدى الأونروا حوالي 7560

يقع مخيم ويفل على مسافة 90 كم شرق بيروت بوادي البقاع، بالقرب من مدينة بعلبك.
يغطي المخيم الذي كان في الأصل عبارة عن ثكنات للجيش الفرنسي منطقة محاطة بالأسوار تبلغ 423000 متر مربع.
قد وفرت السلطات الفرنسية 12 مسكنا لتؤوي اللاجئين عام 1948؛ وفي1952 أخذت الأونروا على عاتقها مسئولية تقديم الخدمات في المخيم. وعلى الرغم من تعرض المخيم لقدر اقل من الضرر الهيكلي مقارنة بالمخيمات الأخرى خلال سنوات الحرب الأهلية، فان الظروف المعيشية بالغة الصعوبة.
الظروف السكنية بالمخيم غير صحية حيث تفتقر معظم المساكن الواقعة في ثكنات عسكرية سابقة الى ضوء النهار والتهوية. ويؤدي الفقر وما يصحبه من ظروف معيشية صعبة الى عدد من المشكلات الاجتماعية. فالأطفال يتسربون عادة من المدارس لمساعدة أسرهم. ويعد وادي البقاع منطقة ريفية نائية ذات شتاء قارس. وليس في إمكان اللاجئين الفلسطينيين العمل سوى في العمالة الموسمية في الزراعة والإنشاء .
يبلغ إجمالي عدد الاجئين المسجلين رسميا لدى الأونروا حوالي 7560












تعليق