قـَضِيٌتـُنا سلام بالسلاح...
فثم سلم حفرة
وسلامنا جبل
وإن العنف باب الأبجدية
في زمان عهره دول
قبيل ذهابكم للسلخ الدولي وفدا
أرسلوا السكين وفدا
ينتهي الخلل!
.... يا أمة ضحكت من جهلها الأمم ....
انه زمن العهر العربي
قلت لكم مرارا
إن الطوابير التي تمر..
في استعراض عيد الفطر والجلاء (فتهتف النساء في النوافذ انبهارا)
لا تصنع انتصارا
إن المدافع التي تصطف على الحدود، في الصحارى
لا تطلق النيران.. إلا حين تستدير للوراء
إن الرصاصة التي ندفع فيها.. ثمن الكسرة والدواء
لا تقتل الأعداء
لكنها تقتلنا.. إذا رفعنا صوتنا جهارا
تقتلنا، وتقتل الصغارا
وحين زار حينا .. قال لنا: هاتوا شكواكم بصدق في العلن .. ولا تخافوا أحداً .. فقد مضى ذاك الزمن ..
فقال صاحبي حسن: ياسيدي .. أين الرغيف واللبن؟ وأين تأمين السكن؟ وأين توفير المهن؟ وأين من يوفر الدواء للفقير دونما ثمن؟ ياسيدي .. لم نر من ذلك شيئاً أبداً ..
قال الرئيس في حزن: أحرق ربي جسدي .. أكل هذا حاصل في بلدي! شكراً على صدقك في تنبيهنا ياولدي .. سوف ترى الخير غداً!
وبعد عام زارنا ومرة ثانية قال لنا: هاتوا شكواكم بصدق في العلن .. ولا تخافوا أحداً فقد ولى ذاك الزمن ..
لم يشتك الناس .. فقمت معلناً: أين الرغيف واللبن؟ وأين تأمين السكن؟ وأين توفير المهن؟ وأين من يوفر الدواء للفقير دونما ثمن؟ معذرة يا سيدي: وأين صاحبي حسن؟!
الذي يسطو لدى الجوع ِ
على لُقمتهِ لصٌ , حقير!
والذي يسطو على الحُكمِ
وبيتِ المالِ والأرضِ
أمير!
أيُها اللصُ الصغير
يأكُلُ الشرطيّ والقاضي
على مائدةِ اللصّ الكبير
فـبما ذا تستجير؟
و لمن تشكو؟
أللقا نون ِ , والقانونُ معدومُ الضمير؟
أم إلى خفّ بعير
تشتكي ظُلم البعير؟
أيُها اللصُ الصغير
ارم ِ شكواكَ إلى بئس المصير
واستعر بعضَ سعيرِ الجوعِ
واقذفه بآبارِ السعير
واجعلِ النارَ تُدوي
واجعلِ التيجانَ تهوي
واجعلِ العرشَ يطير
هكذا العدلُ يصير
في بلادٍ تنبحُ القافلةُ اليومَ بها
والكلبُ يسير!
يا وطني المعروض كنجمة صبح في السوق
في العلب الليلية يبكون عليك
ويستكمل بعض الثوار رجولتهم
ويهزون على الطبلة والبوق
أولئك أعداؤك يا وطني
من باع فلسطين سوى أعداؤك أولئك يا وطني
من باع فلسطين وأثرى بالله
سوى قائمة الشحاذين على عتبات الحكام
ومائدة الدول الكبرى
فإذا أجن الليل تطق الأكواب بأن القدس عروس عروبتنا
من باع فلسطين سوى الثوار الكتبة
أقسمت بأعناق أباريق الخمر
وما في الكأس من السم
وهذا الثوري المتخم بالصدف البحري ببيروت
تكرش حتى عاد بلا رقبة
أقسمت بتاريخ الجوع.. ويوم السغبة
لن يبقى عربي واحد
ما دامت حالتنا هذي الحالة
بين حكومات الكتبة!
لله ما تلد البنادق من قيامة إن جاع سيدها وكف عن القمامة إن هب نفح مساومات كان قاحل قاتلا لا ماء فيه ولا علامة هو السلاح المكفهر دعامة حتى إذا نفذ الرصاص هو الدعامة قاسى فلم يتدخلوا حتى إذا شهر السلاح تدخل المبغى ليمنعه اقتحامه لا يا رجال سياسة خلوه صائم موحشا فوق الزناد فإن جنته صيامه قالوا مراحل قولوا قبضنا سعرها سلفا ونقتسم الغرامة لكن أرى غيما بأعمدة الخيام تعبث الأحقاد فيه جهنما وتحجرت فيه الغلامة حشد من الأثداء ميسرة تمج دما وحلق في اليمين لمجهض دمه أمامه حتى قلامة أظفر كسرت ستجرح قلبا ظالما فما تنسى القلامة وأرى خوازيقا صنعن على مقاييس الملوك وليس في ملك وخازوق ملامة لله ما تذر البنادق حاكمين مؤخرات في الهواء ورأسهم مثل النعامة ودم فدائي بخط النار يلتهم الجيوش كما السراط المستقيم به اعتدال واستقامة لم ينعطف خل على خل كما سبابة فوق الزناد عشي معركة الكرامة نسبي إليكم أيها المستفردون وليس من مستفرد في عصرنا إلا الكرامة
مظفر بواب
التعديل الأخير تم بواسطة مالك; الساعة 04-08-2011, 12:22 PM.
يا جنرالَ الظلامِ
ويا سيّدَ النفطِ والحلِّ والرّبطِ
ما الحلُّ؟!
يا سيّدَ البورصةِ الخائفهْ
ويا قاتلَ الوقتِ في رَحْمِ ساعاتِنا الواقفهْ
إلى أين تمضي جنائزُ أحلامِك النازفهْ
إلى أين يمضي السلامُ؟
إلى أين يمضي الكلامُ؟
تعليق