وانا مع حسام واليازوري . لانه من امبارح ماهر وعمار وكم عضو نازلين سلخ مشاركات على الفاضي والمليان بهدف الزياده فقط !!
فلسطين لا تعرف الموت
تقليص
X
-
فلسطين امرأة في خاصرتها اثنان وخمسون خنجراً لم تقدر على إجبارها على الرقص عارية وسط الرصاص ! فلسطين طفلة تكبيها الكلمات ، ويغلّف جسدها الغض غبار الحجارة الصغار ... فلسطين تنتظر بجبينها المشرق مطراً من القبل والتكبير ، وتثير الحمية في نفوس من احتفظ بملامح القضية!
كانو اثنان وخمسون
والان
اثنان وستون
يسلم ايديك يا يحيى
-
-
يا رفاق الدهشة من صمت زنزانتي يرتجف في الخوف ، وعلى جلدي تنبت أحياء تنهشني ، وتفتت لحمي حتى العظم ، أدفع وهذا الوطن المذبوح ثمن أكذوبة أسموها إسرائيل ، أنبتوها على الورق وقالوا لها في أرضنا جذور ! سقوها من دمنا عبر سنين التشرد والعجز ، من جماجم الصغار الملقاة على الطرقات ، من بطون أمهات مزقت فيها براءة الأجنة ، ومن عرض نساء تمنين الموت حين فقدن رائحة العروبة الغيورة ، مذابح صنعوها لنا في كل المرافئ ، لم تكبر كذبتهم ، ولكن ... كبرت فينا الذاكرة .
يسلموا إيديك يا يحيى ...
فلسطين .. ستبقي فينا و في كل الأجيال من بعدنا ...
تعليق
-

تعليق