المشاركة الأصلية بواسطة Abu Khaled
مشاهدة المشاركة
الأجابة الأولى :
يصف المؤرخ الإسرائيلي الصهيوني بني موريس عملية نحشون بأنها ( منعطف مهم يتميز بالعزم وببذل الجهد اللازم لتطهير منطقة كاملة تطهيرا نهائيا ودائما من القرى العربية ومن سكانها المعادين, أو الذين ربما يتحولون على معادين). وقد وضع مخطط العملية, في أوائل نيسان\ أبريل, كل من رئيس الوكالة اليهودية دافيد بن- غوريون, وهيئة الأركان العامة في الهاغاناه. وفي ليل 31 آذار \ مارس- 1 نيسان \ أبريل 1948, قرر بن- غوريون وأعضاء هيئة الأركان العامة في الهاغاناه شن عمليات خاصة لاكتساح القرى القائمة على جانبي الطريق العام بين تل أبيب والقدس وأدرجوها في السياق العام لخطة دالت. وقد جرى تعبئة قوة قوامها 1500 جندي من البلماح و الهاغاناه (ثلاث كتائب) خصوصا لتنفيذ هذا الهجوم. ونصت الأوامر العملانية على (أن القرى العربية القائمة على المحور [محور خلدة- القدس] يجب أن تعامل كلها معاملة تجمعات عدوه أو قواعد انطلاق).
بدأت عملية نحشون باحتلال قريتي دير محيسر وخلدة المجاورة لها (وكلتاهما في قضاء الرملة) في 6 نيسان\ أبريل. وكانت قالونيا التي تبعد نحو 3 كلم على خط مستقيم إلى الشرق من بيت نقوبا, من أهم أهداف العملية, وقد هوجمت في 11 نيسان\ أبريل, بحسب ما ورد في (تاريخ الهاغاناه). وذكرت صحيفة (نيورك تايمز) أن وحدات الهاغاناه نسفت الكثير من المنازل وتركت القرية كلها طعمة للنيران. وتروي المصادر روايات متباينة عن طريق تهجير سكان قالونيا. فقد كتب مراسل (نيورك تايمز) أن سكان القرية كانوا في معظمهم أخرجوا من قبل وأن الباقين أمروا بمغادرة القرية قبل تدميرها. ويزعم موريس أن السكان كانوا فروا في 3,2 نيسان\ أبريل من جراء غارة قام بها البلماح, لكن إذاعة الإرغون كانت بثت في حينه نبأ فحواه أن سكان قالونيا هربوا من جراء مجزرة دير ياسين في 9 نيسان\ أبريل.
أما العملية الثانية فهي كانت عملية انتقامية من كتائب القسام لمجزرة الحرم الابراهيم ي..وكانت باسر الجندي الصهيوني نخشون أو نحشون "الله أعلم واليكم التفاصيل:
عملية أسر نحشون فاكسمان
يوم الثلاثاء 11/10/1994 أعلنت مجموعة من كتائب القسام أنها أسرت الجندي الصهيوني نحشون فاكسمان، ودعت حكومة العدو لمبادلة فاكسمان بأسرى فلسطينيين تحتجزهم سلطات العدو بينهم عدد من كبار السن والمرضى، وقد منحت مجموعات القسام حكومة الإرهابي اسحاق رابين مهلة وصلت إلى أربعة أيام لتنفيذ عملية المبادلة. غير أن تعاوناً بين سلطة الحكم الذاتي وحكومة العدو وحملة اعتقالات شنها الطرفان وتعذيب شديد طال العشرات من نشطاء حركة "حماس" قادت إلى أطراف خيط تمكن الصهاينة من متابعته للوصول إلى موقع احتجاز الجندي الصهيوني وقد قتل فاكسمان وقائد الوحدة المختارة في جيش الاحتلال وعدد من الجنود أثناء محاولة اقتحام الموقع فيما استشهد ثلاثة مجاهدون كانوا يحرسون الجندي. وقد انتهت العملية مساء يوم الجمعة 14/10/1994 بعد أن وافق أفراد المجموعة القسامية على تمديد المهلة لمدة 24 ساعة لمنح جهود الوساطة مجالاً أكبر غير أن رابين حاول استغلال المهلة لاقتحام مقر الوحدة في محاولة لتحرير فاكسمان .


تعليق