وثيقة تأسيس المدرسة 1918:
لقد وضعت هذه الوثيقة من قبل الشخصيات الوطنية المعروفة في مدينة نابلس، للشروع في تأسيس المدرسة، بعد الحصول على الموافقة على ذلك من قبل الجهات المعنية، وقد نصت هذه الوثيقة بعد الصلاة والسلام على سيدنا محمد على ما يلي:
" أما بعد فلما كان العلم هو المادة التي بها قوام الأمم في المجتمعات، وحياة الشعوب في معترك هذه الحياة، وكان نصيب الأمة العربية منه في هذا الزمن قليلاً، لا يتناسب مع ذكاء أبنائها الفطري ومواهبهم السامية، فكر لفيف من النابلسيين ممن عرفوا بالوطنية والتفاني في خدمة المصلحة العامة، والسعي وراء ترقية العلم، وغرس بذور الأخلاق الفاضلة في نفوس الناشئة الجديدة، في تأسيس مدرسة وطنية حرة، تكون منبعثاً لأنواع العلوم المفيدة، ومغرساً للآداب العالية والتربية الصحيحة وقد قوى عزيمتهم على تأسيس المدرسة المذكورة، ما منيت به البلاد، في الزمن الفائت من التواء طرق التعليم في المدارس السابقة، وعدم حصول الفائدة المرجوة منها."
لقد وضعت هذه الوثيقة من قبل الشخصيات الوطنية المعروفة في مدينة نابلس، للشروع في تأسيس المدرسة، بعد الحصول على الموافقة على ذلك من قبل الجهات المعنية، وقد نصت هذه الوثيقة بعد الصلاة والسلام على سيدنا محمد على ما يلي:
" أما بعد فلما كان العلم هو المادة التي بها قوام الأمم في المجتمعات، وحياة الشعوب في معترك هذه الحياة، وكان نصيب الأمة العربية منه في هذا الزمن قليلاً، لا يتناسب مع ذكاء أبنائها الفطري ومواهبهم السامية، فكر لفيف من النابلسيين ممن عرفوا بالوطنية والتفاني في خدمة المصلحة العامة، والسعي وراء ترقية العلم، وغرس بذور الأخلاق الفاضلة في نفوس الناشئة الجديدة، في تأسيس مدرسة وطنية حرة، تكون منبعثاً لأنواع العلوم المفيدة، ومغرساً للآداب العالية والتربية الصحيحة وقد قوى عزيمتهم على تأسيس المدرسة المذكورة، ما منيت به البلاد، في الزمن الفائت من التواء طرق التعليم في المدارس السابقة، وعدم حصول الفائدة المرجوة منها."


تعليق