عريت من الشباب وكان غضا ... كما يعرى من الورق القضيبُ
ونُحت على الشباب بدمع عيني ... فمـا يجدي البكـاء ولا النحيب
فيا أسفاً أسفت على شباب ... نعـاه الشيب والرأس الخضيب
ألا ليت الشباب يعود يوماً ... فأخبره بمـا فعـل المشيب!
***
ونُحت على الشباب بدمع عيني ... فمـا يجدي البكـاء ولا النحيب
فيا أسفاً أسفت على شباب ... نعـاه الشيب والرأس الخضيب
ألا ليت الشباب يعود يوماً ... فأخبره بمـا فعـل المشيب!
***

تعليق