حتى تكون المشاعر صادقه اتجاه الوحده و الوطن فيجب البدأ بمحاسبة كل من تسبب بالانقسام مهما كان منصبه
او مكانه القيادي هناك العديد من الارواح التي قتلت من غير ذنب و الكثير من الدماء التي سالت حتى القضيه الفلسطينيه
تم تشويه صورتها امام عيون العالم و هذا ما استغلته اسرائيل لتحريك مصالحها مع العالم وكسب تعاطفه لها
عاشت فلسطين حره عربيه من البحر للنهر
عاش الشعب الفلسطيني البطل
ولتحيا المقاومه
المصالحة كتبويس لحى فقط لم تكن مطلبا لأحد في يوم من الايام
تبقى مصالحة وهمية وامام العدسات فقط مالم يحاسب المتسببون بهذا الانقسام البشع
ولكن السؤال الذي يطرح نفسه من سيحاسب من والكل قد تلوث بهذا الانقسام ولم يعد بمقدورنا القول ان فلان بريء
باعتقادي
فقط هو الشعب القادر على المحاسبة من خلال رفس هذه الرموز والاطاحة بها ومن الجانبين وتشكيل قيادة شعبية جديدة ينضوي تحت رايتها الجميع
فالقيادات السابقة وحتى التنظيمات نفسها أثبتت أنها عاجزة عن التحرير وغير قادرة على مجاراة العصر
فمعادلات الأمس لم تعد تصلح الان وأفكار الأمس لم تعد مقبولة الان
منظمة التحرير الفلسطينية كانت بالأمس القريب مركبا يحافظ على توازنه وكانت حماس أيضا ولو أنها لم تكن تحت المنظومة أو المنظمة كانت كيانا مستقلا قادر على القيادة
ولكن بعد انحدار منظمة التحرير بتزعمها قيادات غير قادرة على حفظ هذا التوازن داخليا وخارجيا أصبحت مسمى فقط يعتمد على التاريخ وليس له علاقة بالحاضر
وحماس أيضا بعد انجرارها نحو لعبة قديمة لم تدرك نتائجها وكان عليها التنبه لها قد انحرفت بوصلتها ليكون التخبط سمة الجميع
فأن تكون ورقة بيد أحد ان كانت أمريكا أو ايران أو سوريا أو أي جهة فأنت ليس باكثر من ورقة وبالتالي غير مؤهل للتحرر والتحرير
وما أردت ايصاله بالضبط هو عندما يفرض على العالم قيادات شبابية جديدة وغير معروفة لا للصهاينة ولا للغرب ولا حتى العرب عندها يصبح كل ما بناه هؤلاء والذي يعتمد على اسماء ذهبت ومعاهدات واتفاقيات لاغيا وغير موجود
فعندما يعلم الغرب وامريكا انهم مجبرون على التحدث مع شعب لا قيادات في الجيبة ولا قيادات تبحث عن مصالحها فقط
عندها بالتأكيد ستعلن الدولة الفلسطينية الموحدة القادرة على البقاء تتمتع بسيادة كاملة غير منقوصة
لدي الكثير لأقوله وأعتذر عن الاطالة
شكرا ياصديقي البعد الثالث
فقد أضفت أبعادا كثيرة لهمنا وأملنا
التعديل الأخير تم بواسطة ابو محمد عماد; الساعة 05-05-2011, 11:00 PM.
قد أتوافق بالرأي معك أخي أبو محمد و مع الأخ العرابي إلى ابعد الحدود.
فالخسائر التي لحقت بالحركة الوطنية منذ حزيران 2007 و إلى لحظة التوقيع فادحة بكل ما للكلمة من معنى ... ففضلا عن اهتزاز صورة المناضل الفلسطيني الذي لا يعرف عدوا سوى الكيان الغاصب و ما صاحب ذلك من انعدام للثقة في مصداقية جميع القيادات و بالإضافة إلى التشويهات التي صدرت عن جميع الأطراف بحق جميع الأطراف و التي جعلت من الكائن الفلسطيني شخصية غير مرغوبة في العديد من البلدان.. و هذا كله في سبيل تنقية البعض لصورهم المهترئة على حساب سمعة مومياءات متعفنة أصلا... و هذا كله في كفة و اغتيال و تصفية قيادات في العمل الميداني تعِب العدو و ذاق الامريين و لم يستطع الوصول إليهم في كفة أخرى, و كله في سبيل تصفية حسابات فئوية و تنظيمية و تجارية و شخصية.
و هذا و لا يخفى علينا الفراغ التمثيلي للقضية سواء على الساحة السياسية " التي لا أؤمن بها أصلا " و في العمل الميداني . حيث حُرِمَت أفعال و حُلِلَت أُخرى و كل يفتي على ما يوافق هواه... و قلت التمثيلي و لم أقل القيادي لأنه من المفترض أن تكون هذه الشخوص التي تفاوض و توجه و تقود هم ممثلون عن الشعب فلم تكن فلسطين يوما ملكاً لأباءهم و لا لأجداهم حصرا.
فمن مختصر الأحداث السابقة و التي ربما لم تشمل إلا جزء بسيط من خسائرنا يتوجب على الشعب محاسبة المتسببين عن الجرائم السابقة بحق تاريخ بأكمله و أرض بحجم فلسطين.. فمن الملاحظ أعداء الأمس ربما يكونوا هم شركاء اليوم و الخاسر الوحيد هو الشعب أمي و أمك و أخي وأبوك و عمك و خالي و ...الخ... فمن أستشهد له فرد من العائلة و من فقد أحد أطرافه أو أبتلي بعاهة مستديمة بسبب هذه العبثية اللاأخلاقية لن ينسى هذه الحقبة السوداء من تاريخنا و لن يشاركنا في طوي الصفحة و سيعمل قدر المستطاع على ترك هذه الصفحة مفتوحة حتى يقتنع في مرحلة من المراحل بأنه أخذ حقه..
و نحن هنا نطالب بالمحاسبة الفعلية للمسؤلين عن الجرائم السابقة .. أنا معكم و لكن
من سيحاسب من ؟ من القاضي ؟ و من الضحية؟
من الصح ؟ و من الخطأ؟
من منا لم يكن طرفا في المهازل التي جرت؟
ربما نقول أن الاشخاص الذي قادوا بادرة إنهاء الانقسام " ولهم جزيل الشكر طبعا " هم الأولى بذلك .. و البعض الآخر ربما يتبادر إلى ذهنه بأنه ما زالت هناك جهة فلسطينية عادلة وقفت على الحياد لها الحق بذلك " طبعا كله كلام مشكوك فيه "
ربما و مع احترامي للجميع أن الأطراف التي نادت بإنهاء الانقسام هي مدفوعة و مدعومة من طرف من الأطراف لقاء مكاسب معينة على صعيد ما ؟!!!
و ربما كانت كل هذه الأحداث جزءاً من مسرحية شبه وطنية تحاكي عدوى الثورات التي ظهرت كالوباء على ملامح البعض مثلاً...
و ربما عجل بها طرف لينجو من واقعة أعظم .. و ربما و ربما و ربما ....
هذه فلسطين... و تعلمنا منذ الصغر أن لا مستقل هنالك و لا غبي و لا يوجد من لا يفقه في علم السياسة المعلون
و علمني والدي كذلك بعض الاسرار ... عن المؤامرات و الائتلافات و الكولسات و التصفيات و التحالفات و ما إلى غير ذلك فقط في سبيل الحفاظ على الكرسي و على متعة التفرد بالرأي
يجب علينا أخي أبو محمد أن نطيل بالكلام و نطيل و نطيل.. فهذه فلسطين .. و أرجو ألا تتهموني بأنني متشائم أو مطبل أو مرجف
و لكن أكره أن أقع بمطب أنا أعلم أنه موجود و وقعت فيه سابقاً
" فلا يلدغ المؤمن من جحر مرتين "
و دعونا لا نتعجل بالاحتفالات فما أكثر الأوراق التي بقيت حبيسة الأدراج
و الله من وراء القصد
تقبلوا رأي أخوكم البعد الثالث
تعليق