شكراً لمصر التي تعود تدريجياً الى حضن العروبة ,, عودة مصر لتمارس دورها الإقليمي و السياسي هو في غاية الأهمية و بشرى خير لقادم الأيام ,, ورقة المصالحة التي أشار إليها الكاتب الكبير فهمي هويدي في مقاله و تحليله لأسباب حدوث هكذا أمر بعدما طال إنتظاره يحمل من الصحة الكثير بنظري ,, لكن بغض النظر عما دفعهم للتوقيع على المصالحة و عن ما يدور و لا نعلمه, نرجو ان لاتحمل لنا الايام القادمة سوى كل خير بعد هذه المصالحة التي وجب حدوثها منذ زمن.
مقال رائع للأستاذ فهمي هويدي ,أشكرك جزيل الشكر
المدعو بحسني مبارك كان بلعب لعبه سياسيه حقيره على السلطه الفلسطينيه و حماس
فالكل يعلم ان النظام المصري المخلوع شارك بحصار غزة وفرض اجراءات صارمه على اهالي غزة عند عبورهم من خلال معبر رفح
وليتم تغطية جرائمه لعب دور النظام الذي يسعى لتحقيق المصالحه بين الاشقاء الفلسطينيين الا انه توج هذا الدور بمتاهات لا يمكن الخروج منها وبأتفاق مع اسرائيل و امريكا لعرقلة المصالحه
طار النظام و سقطة الاقنعه و توضحت الحقيقه لدى الجميع و الان مصر بنظامها الجديد تسعى لتحقيق المصالحه النزيهه المبشره بالخير
تعليق