الثلاثاء 26/7/2011
رئيس (الدولة) الكيان الصهيوني شمعون بيرس :"على بشار الاسد ان يرحل واكن التقدير للمحتجين السوريين الشجعان "
(الرئيس) يتقدم بالتهاني لجميع المسلمين بمناسبة قرب حلول شهر رمضان المبارك
عقد (رئيس الدولة) شمعون بيرس اليوم مؤتمرا صحفيا مع وسائل الاعلام العربية نقل خلاله رسالة خاصة الى العالم العربي والاسلامي بمناسبة قرب حلول شهر رمضان المبارك دعا فيها الى المصالحة وتحقيق السلام في المنطقة .
وتطرق الرئيس بيرس في كلمته الى الوضع في الشرق الاوسط حيث قال انه ينبغي للرئيس السوري بشار الاسد ان يرحل في اقرب وقت ممكن بعد ان قتل نحو الفين من ابناء شعبه المدنيين العزل وزج بالسجون الاف الاخرين. واعتبر الرئيس بيرس انه لا يمكن للرئيس السوري ان يصمد وينتصر على شعبه اذ ان الجنود السوريين باتوا غير مستعدين لاطلاق النار على ابناء شعبهم . وقال رئيس الدولة انه مفعم بالانفعال ازاء صمود المواطنين السوريين امام النظام الحاكم مؤكدا ان وقوفهم بوجه قوات النظام بشجاعة يستحق الاحترام .
واعتبر الرئيس بريس انه اذا انتصرت الشعوب المعنية بالسلام في الشرق الاوسط فسيكون من الاسهل تحقيق السلام بين اسرائيل وسوريا ايضا.
وحول مسيرة السلام مع الفلسطينيين قال رئيس الدولة ان شهر سبتمبر ايلول يمكنه ان يتحول من شهر الخلافات والتهديدات الى شهر والحديث بالنسبة الى الطرفين . واضاف :" الفجوات بين موقفي الطرفين صغيرة للغاية ويمكن تحريك العملية السياسية قبل سبتمبر اذا تكاتفت القيادتان الاسرائيلية والفلسطينية . وادعو من على هذا المنبر الطرفين الى العودة الى طاولة المفاوضات. وانني على علم بوجود اتصالات تفاديا لتفجر الخلافات في سبتمبر ومن خلال قراءتي بامعان لاقوال الفلسطينيين ارى انهم يفضلون التوصل الى اتفاق بدل استمرار النزاع في اروقة الامم المتحدة "
ونفى رئيس الدولة جملة وتفصيلا كل ما نشر حول نية الحكومة الغاء اتفاقات اوسلو .
اما بالنسبة للملف الايراني فقال الرئيس بيرس ان طهران لا تريد شرق اوسط هادئا وانما تريد بسط سيطرتها عن طريق اثارة الاضطرابات بواسطة ذراعيها المتمثلتان بحزب الله في ليبنان وبحماس في قطاع غزة. طهران تقوم بتزويد حزب الله في القرى اللبنانية وحماس في شوارع غزة بالاف الصواريخ وتزرع الخوف واليأس بقلوب ابناء الشعبين اللبناني والفلسطيني ". ومع ذلك تقدم رئيس الدولة بتهانيه الى الشعب الايراني بمنسابة حلول الشهر الفضيل .
وتطرق رئيس الدولة الى قضية الجندي المخطوف غلعاد شليط حيث قال ان معاملة حماس لهذا الجندي مخزية وتثير الاشنمئزاز ليس في اسرائيل فحسب . اذ لا يمكن تحميل هذا الجندي عبء النزاع الاسرائيلي الفلسطيني برمته ومنعه من تلقي زيارات ممثلي الصليب الاحمر والاطباء.
وحول الوضع الداخلي في اسرائيل واعمال الاحتجاج قال الرئيس بريس :" اعمال الاحتجاج جدية وتعبر عن حقيقة الوضع وهناك شعور بان الطبقات الوسطى التي تساهم مساهمة كبيرة في تنمية اقتصاد الدولة لا تستطيع ان تعيش بكرامة وتسد احتياجاتها وهذه مشكلة حقيقية وآمل ان الخطة التي طرحها رئيس الوزراء ستساعد في تخفيف العبء الاقتصادي الملقى على عاتق المنتمين الى هذه الطبقات" .
وفي ختام المؤتمر تقدم رئيس الدولة بالتهاني الى جميع المسلمين داخل البلاد وخارجها مع قرب حلول شهر رمضان المبارك وقال :" ان هذا الشهر هو شهر الصيام والصلاة وحساب النفس وهذا العام نشهد العالم العربي من حوالينا وهو يتغير, الشبان العرب يطالبون بالحرية والازدهار والرفاه واتمنى للشبان العرب النجاح في ايجاد مجتمع افضل واكثر انفتاحا وازدهارا ورمضان كريم وكل عام واننتم بخير " اقوال رئيس الدولة شمعون بيرس
رئيس (الدولة) الكيان الصهيوني شمعون بيرس :"على بشار الاسد ان يرحل واكن التقدير للمحتجين السوريين الشجعان "
(الرئيس) يتقدم بالتهاني لجميع المسلمين بمناسبة قرب حلول شهر رمضان المبارك
عقد (رئيس الدولة) شمعون بيرس اليوم مؤتمرا صحفيا مع وسائل الاعلام العربية نقل خلاله رسالة خاصة الى العالم العربي والاسلامي بمناسبة قرب حلول شهر رمضان المبارك دعا فيها الى المصالحة وتحقيق السلام في المنطقة .
وتطرق الرئيس بيرس في كلمته الى الوضع في الشرق الاوسط حيث قال انه ينبغي للرئيس السوري بشار الاسد ان يرحل في اقرب وقت ممكن بعد ان قتل نحو الفين من ابناء شعبه المدنيين العزل وزج بالسجون الاف الاخرين. واعتبر الرئيس بيرس انه لا يمكن للرئيس السوري ان يصمد وينتصر على شعبه اذ ان الجنود السوريين باتوا غير مستعدين لاطلاق النار على ابناء شعبهم . وقال رئيس الدولة انه مفعم بالانفعال ازاء صمود المواطنين السوريين امام النظام الحاكم مؤكدا ان وقوفهم بوجه قوات النظام بشجاعة يستحق الاحترام .
واعتبر الرئيس بريس انه اذا انتصرت الشعوب المعنية بالسلام في الشرق الاوسط فسيكون من الاسهل تحقيق السلام بين اسرائيل وسوريا ايضا.
وحول مسيرة السلام مع الفلسطينيين قال رئيس الدولة ان شهر سبتمبر ايلول يمكنه ان يتحول من شهر الخلافات والتهديدات الى شهر والحديث بالنسبة الى الطرفين . واضاف :" الفجوات بين موقفي الطرفين صغيرة للغاية ويمكن تحريك العملية السياسية قبل سبتمبر اذا تكاتفت القيادتان الاسرائيلية والفلسطينية . وادعو من على هذا المنبر الطرفين الى العودة الى طاولة المفاوضات. وانني على علم بوجود اتصالات تفاديا لتفجر الخلافات في سبتمبر ومن خلال قراءتي بامعان لاقوال الفلسطينيين ارى انهم يفضلون التوصل الى اتفاق بدل استمرار النزاع في اروقة الامم المتحدة "
ونفى رئيس الدولة جملة وتفصيلا كل ما نشر حول نية الحكومة الغاء اتفاقات اوسلو .
اما بالنسبة للملف الايراني فقال الرئيس بيرس ان طهران لا تريد شرق اوسط هادئا وانما تريد بسط سيطرتها عن طريق اثارة الاضطرابات بواسطة ذراعيها المتمثلتان بحزب الله في ليبنان وبحماس في قطاع غزة. طهران تقوم بتزويد حزب الله في القرى اللبنانية وحماس في شوارع غزة بالاف الصواريخ وتزرع الخوف واليأس بقلوب ابناء الشعبين اللبناني والفلسطيني ". ومع ذلك تقدم رئيس الدولة بتهانيه الى الشعب الايراني بمنسابة حلول الشهر الفضيل .
وتطرق رئيس الدولة الى قضية الجندي المخطوف غلعاد شليط حيث قال ان معاملة حماس لهذا الجندي مخزية وتثير الاشنمئزاز ليس في اسرائيل فحسب . اذ لا يمكن تحميل هذا الجندي عبء النزاع الاسرائيلي الفلسطيني برمته ومنعه من تلقي زيارات ممثلي الصليب الاحمر والاطباء.
وحول الوضع الداخلي في اسرائيل واعمال الاحتجاج قال الرئيس بريس :" اعمال الاحتجاج جدية وتعبر عن حقيقة الوضع وهناك شعور بان الطبقات الوسطى التي تساهم مساهمة كبيرة في تنمية اقتصاد الدولة لا تستطيع ان تعيش بكرامة وتسد احتياجاتها وهذه مشكلة حقيقية وآمل ان الخطة التي طرحها رئيس الوزراء ستساعد في تخفيف العبء الاقتصادي الملقى على عاتق المنتمين الى هذه الطبقات" .
وفي ختام المؤتمر تقدم رئيس الدولة بالتهاني الى جميع المسلمين داخل البلاد وخارجها مع قرب حلول شهر رمضان المبارك وقال :" ان هذا الشهر هو شهر الصيام والصلاة وحساب النفس وهذا العام نشهد العالم العربي من حوالينا وهو يتغير, الشبان العرب يطالبون بالحرية والازدهار والرفاه واتمنى للشبان العرب النجاح في ايجاد مجتمع افضل واكثر انفتاحا وازدهارا ورمضان كريم وكل عام واننتم بخير " اقوال رئيس الدولة شمعون بيرس

تعليق