هدد وزير خارجية إسرائيل أفيجدور ليبرمان اليوم، الخميس، باللجوء إلى "ترسانة كبيرة من الإجراءات" الانتقامية ضد السلطة الفلسطينية إثر إبرام اتفاق أمس الأربعاء بين حركتى فتح وحماس.وقال ليبرمان لإذاعة الجيش
الإسرائيلى: "تم مع هذا الاتفاق تخطى خط أحمر، فنحن نملك ترسانة كبيرة من الإجراءات، مثل إلغاء وضع الشخصية الهامة لأبو مازن (محمود عباس رئيس السلطة الفلسطينية) وسلام فياض (رئيس الوزراء الفلسطينى)، مما سيمنعهما من التحرك بحرية فى الضفة الغربية. وأضاف "يمكننا أيضا تجميد تحويل الضرائب المقتطعة فى إسرائيل لحساب السلطة الفلسطينية".
وكانت حركتا التحرير الوطنى الفلسطينى (فتح) وحماس اتفقتا بعد اجتماع أمس الأربعاء فى القاهرة على تشكيل حكومة انتقالية بهدف تنظيم انتخابات رئاسية وتشريعية فى غضون عام، وذلك بعد أكثر من عام ونصف العام من المباحثات العقيمة.
وكان رئيس الوزراء الإسرائيلى بنيامين نتانياهو أكد مجددا مساء الأربعاء أن على الرئيس الفلسطينى محمود عباس "أن يختار بين السلام مع إسرائيل والسلام مع حماس" التى تسيطر على قطاع غزة.
أتمنى الا يكون الطرفين قد جنحا للسلم بناءاً على خوف مُسبق من أحداث متوقعة لزعزعة أركان مرجعياتهما
و الهرب قدر المستطاع الى ما يشفع لهما عند الشعب ... لانه الملاذ الاول و الاخير
و نتمنى كذلك أن تكون النية المبيتة لدى الجميع هي إنهاء المهازل التي عشناها على مدار 5 سنوات, و ليس العمل على الإجهاز التام على بعضنا.
و أرجو أن تكون النية التوجه الفلعي نحو القضية الفلسطينية و الدولة الفلسطينية بكافة ابعادها.. سواء على المستوى السياسي " و ما يتضمنه الشقين السياسي و العسكري " و الاقتصادي و البنية التحتية... و توحيد الجهود نحو إنقاذ بيت المقدس من عبث الصهاينة و إذابة الحدود الحركية و الفئوية
عاشت فلسطين حرة عربية من النهر الى البحر
عاشت منظمة التحرير الفلسطينية الممثل الشرعي و الوحيد للشعب الفلطسطيني
و المجد و الخلود الى الاكرم منا جميعا .. شهداء فلسطين و شهداء الامة العربية
و لكن الحذر و الحذر والحذر
جربناهم قبل ذلك في مرتين للمصالحة و رأينا ما هي النتائج
نحن لا نفترض سوء النية
و الله يوفق الجميع لما هو في مصلحة الشعب الفلسطيني
يا سيدي أن الاحداث الاخيرة في سوريا لها الاثر الاكبر و الاكثر تأثيرا من مستجدات الامور في مصر .. و التي بدورها أعطت المصالحة الدفعة الصاروخية لأختراق مجال الاقطاب المعارضة للمصالحة الفلسطينية.. و التي كانت تبني نقاط قواها على الخلافات الفلسطينية بحيث يكون لها اليد الطولى للعبث في الداخل الفلسطيني.
نتمنى أن تكون المصالحة نتيجةفعلية للتخلص من الضغوط الخارجية و ليس فقط من أجل بداية انهيار المرجعيات و التأسيس لمعارك داخلية أشد فتك بالوطن و القضية
أنا شخصيا كنت أعيش فترة من الفرح لم أشهدها من قبل حيث تفاجأ العالم بالخبر ... و أشد ما اسرني هو ذهول الكيان من الخبر
تعليق