مستوطنون يعطبون إطارات ثلاث مركبات في حي بيت حنينا في القدس المحتلة، وخطوا شعارات 'الانتقام' المعادية للفلسطينيين' تدفيع الثمن' للمرة الثالثة على التوالي.
قوات الاحتلال تزعم اعتقال فتى من طولكرم (17 عاما) وبحوزته أسلحة بيضاء في مجمع تجاري بمدينة " نتانيا " المحتلة.
جرافات الإحتلال تتوغل لمسافة محدودة شرقي حي الشجاعية شرق مدينة غزة الليلة الماضية.
شبكة قدس الإخبارية
رئيس وزراء الاحتلال نتنياهو يقرر إرجاء التصويت في الكنيست على مشروع قانون التغذية القسرية للأسرى الإداريين المضربين عن الطعام.
شبكة قدس الإخبارية
قوات الإحتلال تقتحم محلات عابدين للصرافة في الخليل وبيت لحم, وتقوم بسرقة الأموال الموجودة داخل المحلات.
شبكة قدس الإخبارية

طبيبة تركية في تقرير حول استشهاد الأسير عرفات جرادات في سجن مجدو قبل أكثر من عام خلصت إلى تعرضه للتعذيب قبل وفاته وظهور كدمات على جسده وصدره.
شبكة قدس الإخبارية
اختطاف شرطي في رام الله وبيانات تهدد السلطة وتتبرأ من أبو مازن
هدد مسلحون ملثمون منتصف ليلة الأحد الماضية أجهزة أمن السلطة من عاقبة عدم إطلاق الأجهزة سراح شبان جرى اعتقالهم الأحد على خلفية إلقائهم الحجارة على مقر الشرطة وسط رام الله.
وأطلق المسلحون النار في الهواء بمخيمي الأمعري وقلنديا قرب رام الله وأشعلوا الإطارات في شارع القدس الواصل بين رام الله ومخيم قلنديا، مهددين أمن السلطة اذا لم يسارع بالإفراج عن الشبان الذين جرى اعتقالهم عقب مواجهات الليلة الماضية والهجوم على مقر الشرطة برام الله.
وكان مئات الشبان هاجموا مقر شرطة رام الله الرئيسي خلال مواجهات مع الاحتلال، رفضا للتنسيق الأمني، ورد عناصر الشرطة بإطلاق الرصاص الحي وأصابوا اثنين منهم.
واختطف مسلحون مساء الأمس الأحد أحد عناصر الشرطة الفلسطينية وأفرجوا عنه بعد وقت قصير.
وذكر مصدر محلي أن شبانا مسلحين من مخيم قلنديا خرجوا مساء الأمس إلى شوارع المخيم وأطلقوا الرصاص في الهواء تعبيراً عن غضبهم لإصابة أحد شبان المخيم برصاص الشرطة الفلسطينية فجر الأحد في الأحداث التي شهدتها مدينة رام الله.
وأضاف المصدر أن الشبان المسلحين قاموا بخطف أحد عناصر الشرطة الفلسطينية من بلدة كفر عقب، ويعمل بمركز المدينة، لمدة ربع ساعة، حيث أبلغوه رسالة مفادها أنهم يرفضون طريقة التعامل التي قامت بها الشرطة فجر أمس الاحد، والتي أدت إلى إصابة أحد شبان المخيم بالرصاص، قبل أن يفرجوا عنه بعد ذلك.
وفي نابلس، أعلنت كتائب شهداء الأقصى في مخيم بلاطة، "براءتها" من الرئيس محمود عباس، بحسب بيان صادر عنها.
وقالت الكتائب في البيان الذي حمل شعارها، ولم يتم تحديد تاريخ كتابته: "باسم الفتح وباسم أبو عمار، وجميع الشهداء والأسرى، نقول إننا بريئون من رئيس السلطة ورئيس فتح المدعو الخائن محمود عباس، لأنه لا يمثل إلا نفسه والاحتلال".
وأضاف البيان: " إن هذا الشخص الذي لا يأبه لأكثر من 5000 آلاف أسير فلسطيني لدى الاحتلال، يطالب بالبحث عن المختطفين الإسرائيليين وملاحقة مختطفيهم".
وتابعت الكتائب بيانها مخاطبة عباس بالقول: "نطالبك أن تتحدث عن نفسك، وإذا كنت لا تستطيع حماية أبناء شعبك والأسرى، فاذهب إلى قصورك وشركاتك وأموالك خارج فلسطين، التي جنيتها على حساب فلسطين، التي تنازلت عنها وعن دماء الشهداء"، مكررة الكتائب في نهاية بيانها البراءة من عباس".
يشار إلى أن كتائب شهداء الأقصى مجموعة عسكرية فلسطينية، وهي أحد الأجنحة العسكرية التابعة لحركة التحرير الوطني الفلسطيني (فتح)، تشكلت عام 2000 بأمر مباشر من الرئيس ياسر عرفات إلى اللواء جهاد العمارين وكانت عبارة عن تشكيلات عسكرية ممتدة في قطاع غزة والضفة الغربية ولها عمليات عسكرية ضد القوات الإسرائيلية ومراكزها.
رئيس كنيست الاحتلال "يولي ادلشتاين": لا أملك أي وسيلة لإقصاء حنين الزعبي عن الكنيست لكن علينا محاربتها إعلاميا على الأقل.
شبكة قدس الإخبارية
الاحتلال "الاسرائيلي" يقرر إلغاء زيارات أهالي الأسرى من قطاع غزة لأبنائهم في السجون هذا الأسبوع.
شبكة قدس الإخبارية
الوزير الإسرائيلي يوفال شتاينتس: على الرئيس عباس أن يبرهن أنه شريك في عملية السلام من خلال فك الشراكة فورا مع حركة حماس.
شبكة قدس الإخبارية
37 شاباً ينضمون الى صفوف المعتقلين بحجة البحث عن الجنود
اعتقلت قوات الاحتلال ليلة الأحد قرابة 37 فلسطينيا في الضفة الغربية ضمن هجمتها المتواصلة على الضفة والقطاع بحجة البحث عن جنودها الثلاثة المأسورين.
ففي نابلس اعتقلت قوات الاحتلال فجر اليوم الاثنين خمسة شبان بعد اقتحامها منازلهم في عدة احياء بالمدينة، وهم: صالح سعدي العامر، طه السلعوس، احمد الطنبور، عبد الرحمن محمد البشتاوي، امير اشتية.
وقالت مصادر امنية ان قوات الاحتلال داهمت العشرات من منازل السكان في عدة احياء بالمدينة منها مخيم بلاطة وشارع السكه ومنطقة رفيديا وقرية تل.
وفي الخليل شنت قوات الاحتلال فجر الاثنين حملة اعتقالات جديدة بأنحاء متفرقة من المحافظة.
وأفادت مصادر محلية من مخيم العروب شمال الخليل أنّ قوّات الاحتلال اعتقلت كلّا من الشّبان: أمير الطيطي (27 عاما) ومهيب النجمي (17 عاما) ومحمد عماد جوابرة (20 عاما) بعد مداهمة منازلهم بالمخيم.
وفي بلدتي بيت عوّا وديرسامت جنوب غرب الخليل، شنّت قوّات الاحتلال عمليات مداهمة وانتشار في البلدتين، فيما اندلعت مواجهات متفرقة بين الشبان وجنود الاحتلال في بلدة بيت عوا، أطلق الاحتلال فيها قنابله الغازية والصوتية.
كما نفّذت قوّات الاحتلال فجر الاثنين عمليات إنزال وتمشيط في خربة حمصة غرب مدينة دورا وقرب بلدة تفوح غرب الخليل.
وأفادت مصادر محلية أنّ طائرة مروحية نفّذت عدّة عمليات إنزال بخربة حمصة غرب دورا، بعد أن داهمت (7 آليات) عسكرية المنطقة.
وأشارت إلى أنّ القوّات انتشرت في واد الحمام القريب من المكان، وبدأت عمليات تمشيط في الأودية المجاورة.
كما نفّذت قوّات الاحتلال عمليات إنزال في منطقة الصّعبية الواقعة بين بلدتي تفوح ودئورا، فيما استولى جنود الاحتلال على منزل السيد أبو نافذ خمايسة وحوّلوه إلى ثكنة عسكرية.
وقالت قوات الاحتلال انها اغلقت سبع مؤسسات وصفتها بأنها "تابعة لحماس"، وفي غضون لك منعت اهالي محافظة الخليل من عبور حاجز الكونتينر اليوم الاثنين .
وفي جنين اندلعت فجر اليوم الإثنين مواجهات واسعة في المدينة ومخيمها وبلدات يعبد والسيلة الحارثية تخللها مداهمات للمنازل واعتداء على الأهالي وانتشار واسع لقوات الاحتلال مع تحليق للمروحيات العسكرية.
وقالت مصادر محلية إنه وكما في كل ليلة اقتحمت عشرات الآليات العسكرية مخيم جنين من ناحية شارع حيفا ومن ناحية واد برقين مما أدى لاندلاع مواجهات واسعة مع الشبان امتدت لمناطق مختلفة في المخيم وأطرافه.
وأضافت المصادر أن قوات الاحتلال انتشرت بشكل ملحوظ في منطقة الجابريات ومنعت حركة السكان وأطلقت الاعيرة النارية والقنابل الصوتية بكثافة في المنطقة
وقال شهود عيان إن أعدادا كبيرة من قوات الاحتلال داهمت منزل القيادي في حركة حماس الشيخ الأسير جمال أبو الهيجاء وفتشته وتعمدت تخريب بعض محتوياته وحولته لثكنة عسكرية قبل أن تنسحب منه في وقت لاحق.
كما توغلت قوات الاحتلال في الحي الشرقي في مدينة جنين حيث اندلعت مواجهات مع الشبان تخللها إطلاق للحجارة والأكواع من قبل الشبان ورد كثيف بإطلاق للنيران واقتحام للمنازل من قبل قوات الاحتلال.
وكذلك توغلت قوات الاحتلال في بلدة يعبد جنوب جنين والتي شهدت مواجهات واسعة مع قوات الاحتلال أصيب خلالها عدد من الأهالي بحالات اختناق بالغاز المسيل للدموع.
وفاة وزير الصحة السابق في غزة د. مفيد المخللاتي حيث أصيب بجلطه في القلب أدت إلى توقف قلبه أثناء خضوعه لعملية قلب مفتوح في المستشفى اﻷوروبي بخانيونس.
شبكة قدس الإخبارية
قوات الاحتلال تداهم بيت لحم فجر اليوم وتعتقل 3 مواطنين وتداهم محلات صرافة وتصادر منها كاميرات مراقبة.
شبكة قدس الإخبارية
صحفي إسرائيلي: عمليات الجيش في مكان وآسرو الجنود في مكان آخر
في لقاء مع صحافيين عسكريين يوم الأربعاء، اقتبس ضابط عسكري كبير في الجيش الإسرائيلي مقاطع من خطاب خالد مشعل في شهر مايو، قال مشعل: "إن قيادة الحركة تلقت رسالته وأن الرد سيصله عن طريق نشطاء الجناج العسكري، عز الدين القسام، ولمح الضابط ذاته إلى أن ذلك كان في حقيقة الأمر تعليمات للوحدات الميدانية لتنفيذ عملية اختطاف، لكن إذا كان ذلك صحيحا، فمن غير الفهوم لماذا ركز الجيش جهوده في الضفة الغربية في الأسبوع المنصرم وليس غزة.
ويقول الكاتب الإسرائيلي "آفي بسخروف" المحلل للشؤون العربية والشرق الأوسط إنه "إلى حد كبير فإن الرد الإسرائيلي على عملية الأسر هو الأسهل من ناحية تنفيذه، ولديه فعالية على المدى القصير، فقد ظهر الجيش الإسرائيلي ودولة إسرائيل بأنهم "أقوياء على الضعفاء".
وأضاف "حماس لا توجد لديها بنية تحتية قوية وكبيرة في الضفة الغربية ولم تخرج التعليمات بتنفيذ الأسر من هنا، من الخليل أو من كل مدينة أخرى في الضفة، يمكن التخمين فقط أن الأوامر صدرت (إذا كان ذلك ما حدث بالفعل- حتى هذه المرحلة لا توجد لدى إسرائيل أية أدلة عن وجود أوامر كهذه) من قيادة حماس في غزة أو في الخارج، هذا بالطبع ليس بدليل كاف لإثبات تورط قيادة حماس في عملية الأسر".
هذه المسألة مهمة في فهم سياسة الرد الإسرائيلي، أي لماذا تركز سلطات الاحتلال جهودها على حماس في الضفة الغربية فقط؟ حيث لا يدور الحديث هنا عن بنية تحتية متطورة ومعقدة، في السنوات الأخيرة لا تتمتع الحركة في الضفة بالإزدهار على أقل تقدير، على المستوى العسكري (حتى حالة الأسر على الأقل) لم تبين الحركة قدرات كبيرة، فالسلطة الفلسطينية لاحقت أفراد ونشطاء الحركة، والأزمة الإقتصادية في غزة تركت بصماتها على الضفة الغربية أيضا، وبشكل عام لم تنجح حماس برفع شعبيتها في الرأي العام، على الأقل حتى عملية الأسر.
ويتابع بسخروف "إن الحملة الإسرائيلية لـ"تنظيف الإسطبلات" لا تثير الاهتمام وقد لا تثمر عن نتائج بعيدة المدى، فالمعتقلين لا يبدون معارضة على الإطلاق ويقومون بتسليم أنفسهم، وفي المقابل فإن تأييد حماس لم يختف بعد.
على العكس، يؤيد الكثير من الأشخاص عمليات الأسر من أجل إطلاق أسرى فلسطنيين، في غزة نجح ذلك مقابل ثمن باهظ جدا بالنسبة لسكان غزة. يأمل السكان في الضفة الغربية بتحقيق نتائج مماثلة لصفقة شاليط، ولكن حتى الآن لم يشعروا بالثمن الذي شعر به سكان غزة في حينها، وهذا ما يخشاه السكان في الضفة وغزة حاليا: تصعيد في الحملة العسكرية من شأنه أن يؤدي إلى تقسيم الضفة الغربية إلى كانتونات من جديد، تطويق وتفريق لمدن الضفة المختلفة، وفي نهاية المطاف ضرر كبير للاقتصاد الفلسطيني.
يبدو أن خيار الاحتلال بإطلاق حملة ضد حماس في الضفة الغربية فقط في هذه المرحلة، يعود في جزء منه إلى عدم وجود خيارات أخرى، فللإحباط تأثيره: فلم يتم العثور على الجنود الأسرى حتى اليوم على الأقل ولم يتم التوصل إلى طرف خيط حول مكان وجودهم. الشيء الوحيد الذي يمكن عمله هو إظهار قوة في مواجهة حركة ذات قدرات محدودة في الضفة الغربية أصلا.
ويخلص الكاتب الإسرائيلي إلى القول إنه "من هنا تأتي عمليات المسح التي تظهر بصورة جيدة أمام عدسات الكاميرا، والاعتقالات الكثيرة وما إلى ذلك. لكن خلاصة القول هي "إن إسرائيل تخشى دخول مواجهة مع من يقف وراء العملية- قيادة حماس في غزة أو في الخارج. التصعيد ضد غزة معناه كما يبدو سقوط صواريخ في تل أبيب، ولا يوجد هناك من يريد رؤية ذلك يحدث في القيادة الإسرائيلية".
تخوف الاحتلال من رد الفعل العربي يمنعه من شن هجمة موسعة ضد غزة
في ظل الحديث عن هجوم عسكري محتمل على قطاع غزة، أوضح المحلل العسكري الاسرائيلي "رون بن يشاي"، أن مسؤولين أمنيين رفيعين في (إسرائيل) والولايات المتحدة الامريكية وأوروبا يخشون من ردة فعل العالم العربي على الهجوم خصوصاً في ظل حالة عدم الاستقرار التي تشهدها دول الاردن ومصر وسوريا.
وحسب الكاتب في صحيفة "يديعوت أحرنوت" اليوم الأحد، فإن المسؤولين يحذرون من خروج الشارع المصري والاردني في مظاهرات حاشدة تولد ضغطا يجبر أنظمة هذه الدول على إبداء تضامن اتجاه اخوتهم في قطاع غزة، مما سيلحق ضررا بالتنسيق الأمني مع هذه الدول يمكن أن ينحرف في اتجاهات غير مرغوب بها إسرائيلياً.
وأضاف المحلل: "لذلك ستحاول (إسرائيل) عدم القيام بعملية عسكرية كبيرة جداً"، ومع ذلك حذر قادة هيئة الاركان في جيش الاحتلال أنه "في حال بدأت حماس بتصعيد كبير فلن يكون هناك مفر من القيام بضربة شديدة في غزة على الرغم من عدم وجود صلة للقطاع بعملية خطف الجنود الإسرائيليين بالضفة الغربية."
إلى ذلك ربط مسؤول أمني إسرائيلي رفيع بدء العملية عسكرية بتوافر ثلاث تطورات أمنية هي: استمرار إطلاق المقذوفات الصاروخية على المستوطنات الجنوبية، والضائقة المالية والسياسية التي تمر فيها حركة حماس في الضفة وغزة، وأخيراً الحاجة إلى إنعاش قوة الردع الإسرائيلية.
وأشار المسؤول إلى أن هذه الاعتبارات تقف أمام الجيش الإسرائيلي للاستعداد لعلمية عسكرية من المفترض أن تكون قصيرة ومدمرة في نفس الوقت، موضحاً أن الخشية من ردود فعل العالم العربي بالذات في مصر والاردن وسوريا يقف في موجهة هذا الخيار.
وبشأن التطور الأمني المتعلق بإطلاق الصواريخ، ذكر المحلل أن حماس لا تعمل على وقف إطلاق الصواريخ الذي تقوم به منظمات فلسطينية أخرى مثل الجهاد الاسلامي وغيرها وهي تحاول جر حماس نفسها إلى مواجهة مع (إسرائيل)، وبالمقابل يضغط الإسرائيليون في الجنوب على وزير جيش الاحتلال للعمل على مواجهة الموضوع والذي بدوره صرح في اجتماعات مغلقة أن الوضع الأن في غزة مشابه للوضع الذي سبق عملية عامود السحاب.
ووفقاً للمحلل العسكري أن السبب الثاني الذي يدفع باتجاه القيام بالعملية، انزلاق الحركة وبشكل متسارع الى فقدان كل عناصر قوتها في الضفة الغربية بفعل عمليات جيش الاحتلال هناك، إلى جانب الضائقة المالية في القطاع وعدم القدرة على دفع رواتب موظفي غزة، واستمرار اغلاق معبر رفح، فضلاً عن تعطل تطبيق اتفاق المصالحة مع السلطة الفلسطينية.
وزعم "بن يشاي" أن هذا الوضع يضع قيادة حركة حماس في مكان لا تجد فيه ما تخسره ومن الممكن أن تبدأ بإطلاق صواريخ بكثافة على البلدات الإسرائيلية الحدودية أملاً في تغيير هذا الواقع ولو قليلاً، مما سيجعل الجيش الاسرائيلي يحول جزءا من نيرانه على قطاع غزة وبذلك يخفف الضغط على الحركة في الضفة.
وفي أعقاب كل مواجهة، والحديث للمحلل، يقوم وسطاء مصريون بإنجاز اتفاق وقف لإطلاق النار يكون فيه مكاسب لحركة حماس وللسكان الفلسطينيين في غزة كما حدث عقب عملية الرصاص المصبوب وعامود السحاب، وفي حماس يأملون باتفاق مشابه يفضي إلى تحسن العلاقات مع مصر.
أما السبب الاخير، هو الحاجة الى إعادة قوة الردع الإسرائيلية في قطاع غزة، حيث يرى مسؤولون في قيادة الجيش أنها تعرضت للتأكل في الفترة الاخيرة أمام المنظمات الفلسطينية. كما ذكر المحلل العسكري
الاحتلال يستعين بـ"الفرق الحمراء" في البحث عن الجنود الأسرى
انقضت عشرة أيام، منذ الإعلان عن أسر ثلاثة جنود في جيش الاحتلال، فدفعت قوات الاحتلال بالمئات من جنودها في إطار عمليات البحث المتواصلة عن الجنود الثلاثة في كافة أنحاء محافظة الخليل.
ونقل موقع "والا" العبري عن ضابط في جيش الاحتلال قوله: "إن 15 ألف جندي عاملين في الخليل قادرين على قلب كل حجر في المنطقة، وادعى أن هناك "وحدات أخرى استخبارية غير منتشرة بالميدان تعمل على الدخول الى دماغ الخاطفين المحتملين وتحليل طريقة تفكيرهم".
ويتابع الضابط: "على سبيل المثال: بينما يقلب أكثر 1500 جندي كل حجر في الخليل، يتضح أن الخاطفين موجودون عميقا تحت الارض، وهم يتمتعون بالهدوء ويتابعون المونديال وينتظرون نهاية العملية العسكرية الإسرائيلية من أجل الخروج من المخبأ ونشر شريط فيديو يعلنون فيها مطالبهم".
وكشف الضابط عن استعانة الجيش بـ"الفرق الحمراء" التي تختص في استكشاف آلية تفكير أعضاء الخلية التي نفذت عملية الأسر، لكن يقول "إن الجيش يدرك بحسب الضابط" أنه من الصعوبة الدخول إلى دماغ شخص يعاني من الضغط ويدرك البيئة التي يعمل فيها".
ويتلخص دور هذه الطواقم العسكرية في البحث عن الثغور المظلمة في عمليات الدهم والتفتيش التي يشنا جيش الاحتلال في محاولة للوصول لمكان الجنود الأسرى.
المعطيات التي نشرها جيش الاحتلال تؤكد أنه تم اعتقال 400 مواطن منذ بداية الأحداث الأخيرة، ويدعي جيش الاحتلال أن جزء صغيرا من المعتقلين تم اعتقالهم من أجل الحصول على معلومات استخبارية، ولكن غالبية المعتقلين سيتم استخدامهم كورقة تفاوض وعامل ضغط.
قائد وحدة "تسبار" بجيش الاحتلال "ليران حجبي" قال خلال عملية اعتقال ناشط من حماس في جنين: "رغم أن التركيز في عمليات البحث على الخليل ومحيطها، ولكن ليس بالإمكان الاستبعاد احتمال أن نحصل على المعلومة الذهبية من مطلوب يتم اعتقاله في جنين".
ووبحسب مصادر في جيش الاحتلال، فقد تركزت عمليات البحث ومداهمة المنازل خلال الأيام الأخيرة في مدينة الخليل وفي غربها وشمالها وجنوبها، وتنشتر في هذه المناطق وحدات كاملة من سلاح المشاة يتجاوز عددهم 8000 جندي، تمكنوا من تفتيش أكثر من 1300 هدف من أجل حذفها من قائمة المخابىء المحتملة التي قد تختبىء بها الخلية التي تحتجز الجنود، وتم البحث في المئات من المغارات والآبار.
ويتجاوز إجمالي المشاركين في عمليات الدهم والبحث والاعقتال في الخليل وجمع المعلومات وتحليها 15000 جندي، ومع ذلك، كلما انقضى الوقت يبدو أن احتمال العثور على المستوطننين يزداد بعداً، بحسب ما توقع ضابط رفيع في حديث له مع إذاعة جيش الاحتلال.
وقال ضابط اسرائيلي رفيع أن جيش الاحتلال" في سياق الجهود لـ "قلب كل حجر" ويستعين بـ الطواقم الحمراء في البحث عن الثقوب السوداء في العمل الاستخباري في إشارة إلى أي احتمال تم اغفاله".
مستوطنون يحاولون إعدام 8 شبان قرب رام الله
حاول مستوطنان مسلحان، مساء اليوم الأحد، تصفية 9 شبان، بينهم طفل، كانوا يعملون داخل محجر قرب المزرعة الغربية في رام الله مقابل مستوطنة "نحائيل".
وقال أحد العمال إسماعيل الرجبي لوكالة "الرأي": "إن المستوطنيْن هاجما عمال المحجر الثمانية والطفل، وقاما بإطلاق النار عليهم"، مشيراً إلى أن المستوطنيْن قاما بملاحقتهم لمسافة 2 كيلومتر.
وأوضح الرجبي أنهم، وخلال عملهم في المحجر، لاحظوا تسلل المستوطنين، مضيفا أن أحد المستوطنيْن قام بتوجيه سلاحه نحو العمال، الأمر الذي دفعهم للفرار.
وتابع بالقول: "توجهنا لمحجر آخر في نفس المنطقة، ولكن المستوطنيْن قاما بملاحقتنا، واستمرا في الملاحقة لمسافة كيلومتر أو اثنين، حتى وصلنا إلى البلدة، وعندها تركونا وشأننا".
وذكر الرجبي أن الشبان هم: الطفل عبد الرحمن جابر (10 سنوات)، بلال ادريس (20 عاماً)، يعقوب ادريس (20 عاماً)، أحمد جابر (27 عاماً)، مؤمن ادريس (24 عاماً)، أنس إدريس (18 عاماً)، وائل الشلالده (32 عاماً)، محمد جابر (23 عاماً)، بالإضافة إليه، وجميعهم من محافظة الخليل.
ولفت إلى أنه لم يصب أحد جاء إطلاق المستوطنين النار عليهم مباشرة.
قوات الاحتلال تزعم اعتقال فتى من طولكرم (17 عاما) وبحوزته أسلحة بيضاء في مجمع تجاري بمدينة " نتانيا " المحتلة.
جرافات الإحتلال تتوغل لمسافة محدودة شرقي حي الشجاعية شرق مدينة غزة الليلة الماضية.
شبكة قدس الإخبارية
رئيس وزراء الاحتلال نتنياهو يقرر إرجاء التصويت في الكنيست على مشروع قانون التغذية القسرية للأسرى الإداريين المضربين عن الطعام.
شبكة قدس الإخبارية
قوات الإحتلال تقتحم محلات عابدين للصرافة في الخليل وبيت لحم, وتقوم بسرقة الأموال الموجودة داخل المحلات.
شبكة قدس الإخبارية

طبيبة تركية في تقرير حول استشهاد الأسير عرفات جرادات في سجن مجدو قبل أكثر من عام خلصت إلى تعرضه للتعذيب قبل وفاته وظهور كدمات على جسده وصدره.
شبكة قدس الإخبارية
اختطاف شرطي في رام الله وبيانات تهدد السلطة وتتبرأ من أبو مازن
هدد مسلحون ملثمون منتصف ليلة الأحد الماضية أجهزة أمن السلطة من عاقبة عدم إطلاق الأجهزة سراح شبان جرى اعتقالهم الأحد على خلفية إلقائهم الحجارة على مقر الشرطة وسط رام الله.
وأطلق المسلحون النار في الهواء بمخيمي الأمعري وقلنديا قرب رام الله وأشعلوا الإطارات في شارع القدس الواصل بين رام الله ومخيم قلنديا، مهددين أمن السلطة اذا لم يسارع بالإفراج عن الشبان الذين جرى اعتقالهم عقب مواجهات الليلة الماضية والهجوم على مقر الشرطة برام الله.
وكان مئات الشبان هاجموا مقر شرطة رام الله الرئيسي خلال مواجهات مع الاحتلال، رفضا للتنسيق الأمني، ورد عناصر الشرطة بإطلاق الرصاص الحي وأصابوا اثنين منهم.
واختطف مسلحون مساء الأمس الأحد أحد عناصر الشرطة الفلسطينية وأفرجوا عنه بعد وقت قصير.
وذكر مصدر محلي أن شبانا مسلحين من مخيم قلنديا خرجوا مساء الأمس إلى شوارع المخيم وأطلقوا الرصاص في الهواء تعبيراً عن غضبهم لإصابة أحد شبان المخيم برصاص الشرطة الفلسطينية فجر الأحد في الأحداث التي شهدتها مدينة رام الله.
وأضاف المصدر أن الشبان المسلحين قاموا بخطف أحد عناصر الشرطة الفلسطينية من بلدة كفر عقب، ويعمل بمركز المدينة، لمدة ربع ساعة، حيث أبلغوه رسالة مفادها أنهم يرفضون طريقة التعامل التي قامت بها الشرطة فجر أمس الاحد، والتي أدت إلى إصابة أحد شبان المخيم بالرصاص، قبل أن يفرجوا عنه بعد ذلك.
وفي نابلس، أعلنت كتائب شهداء الأقصى في مخيم بلاطة، "براءتها" من الرئيس محمود عباس، بحسب بيان صادر عنها.
وقالت الكتائب في البيان الذي حمل شعارها، ولم يتم تحديد تاريخ كتابته: "باسم الفتح وباسم أبو عمار، وجميع الشهداء والأسرى، نقول إننا بريئون من رئيس السلطة ورئيس فتح المدعو الخائن محمود عباس، لأنه لا يمثل إلا نفسه والاحتلال".
وأضاف البيان: " إن هذا الشخص الذي لا يأبه لأكثر من 5000 آلاف أسير فلسطيني لدى الاحتلال، يطالب بالبحث عن المختطفين الإسرائيليين وملاحقة مختطفيهم".
وتابعت الكتائب بيانها مخاطبة عباس بالقول: "نطالبك أن تتحدث عن نفسك، وإذا كنت لا تستطيع حماية أبناء شعبك والأسرى، فاذهب إلى قصورك وشركاتك وأموالك خارج فلسطين، التي جنيتها على حساب فلسطين، التي تنازلت عنها وعن دماء الشهداء"، مكررة الكتائب في نهاية بيانها البراءة من عباس".
يشار إلى أن كتائب شهداء الأقصى مجموعة عسكرية فلسطينية، وهي أحد الأجنحة العسكرية التابعة لحركة التحرير الوطني الفلسطيني (فتح)، تشكلت عام 2000 بأمر مباشر من الرئيس ياسر عرفات إلى اللواء جهاد العمارين وكانت عبارة عن تشكيلات عسكرية ممتدة في قطاع غزة والضفة الغربية ولها عمليات عسكرية ضد القوات الإسرائيلية ومراكزها.
رئيس كنيست الاحتلال "يولي ادلشتاين": لا أملك أي وسيلة لإقصاء حنين الزعبي عن الكنيست لكن علينا محاربتها إعلاميا على الأقل.
شبكة قدس الإخبارية
الاحتلال "الاسرائيلي" يقرر إلغاء زيارات أهالي الأسرى من قطاع غزة لأبنائهم في السجون هذا الأسبوع.
شبكة قدس الإخبارية
الوزير الإسرائيلي يوفال شتاينتس: على الرئيس عباس أن يبرهن أنه شريك في عملية السلام من خلال فك الشراكة فورا مع حركة حماس.
شبكة قدس الإخبارية
37 شاباً ينضمون الى صفوف المعتقلين بحجة البحث عن الجنود
اعتقلت قوات الاحتلال ليلة الأحد قرابة 37 فلسطينيا في الضفة الغربية ضمن هجمتها المتواصلة على الضفة والقطاع بحجة البحث عن جنودها الثلاثة المأسورين.
ففي نابلس اعتقلت قوات الاحتلال فجر اليوم الاثنين خمسة شبان بعد اقتحامها منازلهم في عدة احياء بالمدينة، وهم: صالح سعدي العامر، طه السلعوس، احمد الطنبور، عبد الرحمن محمد البشتاوي، امير اشتية.
وقالت مصادر امنية ان قوات الاحتلال داهمت العشرات من منازل السكان في عدة احياء بالمدينة منها مخيم بلاطة وشارع السكه ومنطقة رفيديا وقرية تل.
وفي الخليل شنت قوات الاحتلال فجر الاثنين حملة اعتقالات جديدة بأنحاء متفرقة من المحافظة.
وأفادت مصادر محلية من مخيم العروب شمال الخليل أنّ قوّات الاحتلال اعتقلت كلّا من الشّبان: أمير الطيطي (27 عاما) ومهيب النجمي (17 عاما) ومحمد عماد جوابرة (20 عاما) بعد مداهمة منازلهم بالمخيم.
وفي بلدتي بيت عوّا وديرسامت جنوب غرب الخليل، شنّت قوّات الاحتلال عمليات مداهمة وانتشار في البلدتين، فيما اندلعت مواجهات متفرقة بين الشبان وجنود الاحتلال في بلدة بيت عوا، أطلق الاحتلال فيها قنابله الغازية والصوتية.
كما نفّذت قوّات الاحتلال فجر الاثنين عمليات إنزال وتمشيط في خربة حمصة غرب مدينة دورا وقرب بلدة تفوح غرب الخليل.
وأفادت مصادر محلية أنّ طائرة مروحية نفّذت عدّة عمليات إنزال بخربة حمصة غرب دورا، بعد أن داهمت (7 آليات) عسكرية المنطقة.
وأشارت إلى أنّ القوّات انتشرت في واد الحمام القريب من المكان، وبدأت عمليات تمشيط في الأودية المجاورة.
كما نفّذت قوّات الاحتلال عمليات إنزال في منطقة الصّعبية الواقعة بين بلدتي تفوح ودئورا، فيما استولى جنود الاحتلال على منزل السيد أبو نافذ خمايسة وحوّلوه إلى ثكنة عسكرية.
وقالت قوات الاحتلال انها اغلقت سبع مؤسسات وصفتها بأنها "تابعة لحماس"، وفي غضون لك منعت اهالي محافظة الخليل من عبور حاجز الكونتينر اليوم الاثنين .
وفي جنين اندلعت فجر اليوم الإثنين مواجهات واسعة في المدينة ومخيمها وبلدات يعبد والسيلة الحارثية تخللها مداهمات للمنازل واعتداء على الأهالي وانتشار واسع لقوات الاحتلال مع تحليق للمروحيات العسكرية.
وقالت مصادر محلية إنه وكما في كل ليلة اقتحمت عشرات الآليات العسكرية مخيم جنين من ناحية شارع حيفا ومن ناحية واد برقين مما أدى لاندلاع مواجهات واسعة مع الشبان امتدت لمناطق مختلفة في المخيم وأطرافه.
وأضافت المصادر أن قوات الاحتلال انتشرت بشكل ملحوظ في منطقة الجابريات ومنعت حركة السكان وأطلقت الاعيرة النارية والقنابل الصوتية بكثافة في المنطقة
وقال شهود عيان إن أعدادا كبيرة من قوات الاحتلال داهمت منزل القيادي في حركة حماس الشيخ الأسير جمال أبو الهيجاء وفتشته وتعمدت تخريب بعض محتوياته وحولته لثكنة عسكرية قبل أن تنسحب منه في وقت لاحق.
كما توغلت قوات الاحتلال في الحي الشرقي في مدينة جنين حيث اندلعت مواجهات مع الشبان تخللها إطلاق للحجارة والأكواع من قبل الشبان ورد كثيف بإطلاق للنيران واقتحام للمنازل من قبل قوات الاحتلال.
وكذلك توغلت قوات الاحتلال في بلدة يعبد جنوب جنين والتي شهدت مواجهات واسعة مع قوات الاحتلال أصيب خلالها عدد من الأهالي بحالات اختناق بالغاز المسيل للدموع.
وفاة وزير الصحة السابق في غزة د. مفيد المخللاتي حيث أصيب بجلطه في القلب أدت إلى توقف قلبه أثناء خضوعه لعملية قلب مفتوح في المستشفى اﻷوروبي بخانيونس.
شبكة قدس الإخبارية
قوات الاحتلال تداهم بيت لحم فجر اليوم وتعتقل 3 مواطنين وتداهم محلات صرافة وتصادر منها كاميرات مراقبة.
شبكة قدس الإخبارية
صحفي إسرائيلي: عمليات الجيش في مكان وآسرو الجنود في مكان آخر
في لقاء مع صحافيين عسكريين يوم الأربعاء، اقتبس ضابط عسكري كبير في الجيش الإسرائيلي مقاطع من خطاب خالد مشعل في شهر مايو، قال مشعل: "إن قيادة الحركة تلقت رسالته وأن الرد سيصله عن طريق نشطاء الجناج العسكري، عز الدين القسام، ولمح الضابط ذاته إلى أن ذلك كان في حقيقة الأمر تعليمات للوحدات الميدانية لتنفيذ عملية اختطاف، لكن إذا كان ذلك صحيحا، فمن غير الفهوم لماذا ركز الجيش جهوده في الضفة الغربية في الأسبوع المنصرم وليس غزة.
ويقول الكاتب الإسرائيلي "آفي بسخروف" المحلل للشؤون العربية والشرق الأوسط إنه "إلى حد كبير فإن الرد الإسرائيلي على عملية الأسر هو الأسهل من ناحية تنفيذه، ولديه فعالية على المدى القصير، فقد ظهر الجيش الإسرائيلي ودولة إسرائيل بأنهم "أقوياء على الضعفاء".
وأضاف "حماس لا توجد لديها بنية تحتية قوية وكبيرة في الضفة الغربية ولم تخرج التعليمات بتنفيذ الأسر من هنا، من الخليل أو من كل مدينة أخرى في الضفة، يمكن التخمين فقط أن الأوامر صدرت (إذا كان ذلك ما حدث بالفعل- حتى هذه المرحلة لا توجد لدى إسرائيل أية أدلة عن وجود أوامر كهذه) من قيادة حماس في غزة أو في الخارج، هذا بالطبع ليس بدليل كاف لإثبات تورط قيادة حماس في عملية الأسر".
هذه المسألة مهمة في فهم سياسة الرد الإسرائيلي، أي لماذا تركز سلطات الاحتلال جهودها على حماس في الضفة الغربية فقط؟ حيث لا يدور الحديث هنا عن بنية تحتية متطورة ومعقدة، في السنوات الأخيرة لا تتمتع الحركة في الضفة بالإزدهار على أقل تقدير، على المستوى العسكري (حتى حالة الأسر على الأقل) لم تبين الحركة قدرات كبيرة، فالسلطة الفلسطينية لاحقت أفراد ونشطاء الحركة، والأزمة الإقتصادية في غزة تركت بصماتها على الضفة الغربية أيضا، وبشكل عام لم تنجح حماس برفع شعبيتها في الرأي العام، على الأقل حتى عملية الأسر.
ويتابع بسخروف "إن الحملة الإسرائيلية لـ"تنظيف الإسطبلات" لا تثير الاهتمام وقد لا تثمر عن نتائج بعيدة المدى، فالمعتقلين لا يبدون معارضة على الإطلاق ويقومون بتسليم أنفسهم، وفي المقابل فإن تأييد حماس لم يختف بعد.
على العكس، يؤيد الكثير من الأشخاص عمليات الأسر من أجل إطلاق أسرى فلسطنيين، في غزة نجح ذلك مقابل ثمن باهظ جدا بالنسبة لسكان غزة. يأمل السكان في الضفة الغربية بتحقيق نتائج مماثلة لصفقة شاليط، ولكن حتى الآن لم يشعروا بالثمن الذي شعر به سكان غزة في حينها، وهذا ما يخشاه السكان في الضفة وغزة حاليا: تصعيد في الحملة العسكرية من شأنه أن يؤدي إلى تقسيم الضفة الغربية إلى كانتونات من جديد، تطويق وتفريق لمدن الضفة المختلفة، وفي نهاية المطاف ضرر كبير للاقتصاد الفلسطيني.
يبدو أن خيار الاحتلال بإطلاق حملة ضد حماس في الضفة الغربية فقط في هذه المرحلة، يعود في جزء منه إلى عدم وجود خيارات أخرى، فللإحباط تأثيره: فلم يتم العثور على الجنود الأسرى حتى اليوم على الأقل ولم يتم التوصل إلى طرف خيط حول مكان وجودهم. الشيء الوحيد الذي يمكن عمله هو إظهار قوة في مواجهة حركة ذات قدرات محدودة في الضفة الغربية أصلا.
ويخلص الكاتب الإسرائيلي إلى القول إنه "من هنا تأتي عمليات المسح التي تظهر بصورة جيدة أمام عدسات الكاميرا، والاعتقالات الكثيرة وما إلى ذلك. لكن خلاصة القول هي "إن إسرائيل تخشى دخول مواجهة مع من يقف وراء العملية- قيادة حماس في غزة أو في الخارج. التصعيد ضد غزة معناه كما يبدو سقوط صواريخ في تل أبيب، ولا يوجد هناك من يريد رؤية ذلك يحدث في القيادة الإسرائيلية".
تخوف الاحتلال من رد الفعل العربي يمنعه من شن هجمة موسعة ضد غزة
في ظل الحديث عن هجوم عسكري محتمل على قطاع غزة، أوضح المحلل العسكري الاسرائيلي "رون بن يشاي"، أن مسؤولين أمنيين رفيعين في (إسرائيل) والولايات المتحدة الامريكية وأوروبا يخشون من ردة فعل العالم العربي على الهجوم خصوصاً في ظل حالة عدم الاستقرار التي تشهدها دول الاردن ومصر وسوريا.
وحسب الكاتب في صحيفة "يديعوت أحرنوت" اليوم الأحد، فإن المسؤولين يحذرون من خروج الشارع المصري والاردني في مظاهرات حاشدة تولد ضغطا يجبر أنظمة هذه الدول على إبداء تضامن اتجاه اخوتهم في قطاع غزة، مما سيلحق ضررا بالتنسيق الأمني مع هذه الدول يمكن أن ينحرف في اتجاهات غير مرغوب بها إسرائيلياً.
وأضاف المحلل: "لذلك ستحاول (إسرائيل) عدم القيام بعملية عسكرية كبيرة جداً"، ومع ذلك حذر قادة هيئة الاركان في جيش الاحتلال أنه "في حال بدأت حماس بتصعيد كبير فلن يكون هناك مفر من القيام بضربة شديدة في غزة على الرغم من عدم وجود صلة للقطاع بعملية خطف الجنود الإسرائيليين بالضفة الغربية."
إلى ذلك ربط مسؤول أمني إسرائيلي رفيع بدء العملية عسكرية بتوافر ثلاث تطورات أمنية هي: استمرار إطلاق المقذوفات الصاروخية على المستوطنات الجنوبية، والضائقة المالية والسياسية التي تمر فيها حركة حماس في الضفة وغزة، وأخيراً الحاجة إلى إنعاش قوة الردع الإسرائيلية.
وأشار المسؤول إلى أن هذه الاعتبارات تقف أمام الجيش الإسرائيلي للاستعداد لعلمية عسكرية من المفترض أن تكون قصيرة ومدمرة في نفس الوقت، موضحاً أن الخشية من ردود فعل العالم العربي بالذات في مصر والاردن وسوريا يقف في موجهة هذا الخيار.
وبشأن التطور الأمني المتعلق بإطلاق الصواريخ، ذكر المحلل أن حماس لا تعمل على وقف إطلاق الصواريخ الذي تقوم به منظمات فلسطينية أخرى مثل الجهاد الاسلامي وغيرها وهي تحاول جر حماس نفسها إلى مواجهة مع (إسرائيل)، وبالمقابل يضغط الإسرائيليون في الجنوب على وزير جيش الاحتلال للعمل على مواجهة الموضوع والذي بدوره صرح في اجتماعات مغلقة أن الوضع الأن في غزة مشابه للوضع الذي سبق عملية عامود السحاب.
ووفقاً للمحلل العسكري أن السبب الثاني الذي يدفع باتجاه القيام بالعملية، انزلاق الحركة وبشكل متسارع الى فقدان كل عناصر قوتها في الضفة الغربية بفعل عمليات جيش الاحتلال هناك، إلى جانب الضائقة المالية في القطاع وعدم القدرة على دفع رواتب موظفي غزة، واستمرار اغلاق معبر رفح، فضلاً عن تعطل تطبيق اتفاق المصالحة مع السلطة الفلسطينية.
وزعم "بن يشاي" أن هذا الوضع يضع قيادة حركة حماس في مكان لا تجد فيه ما تخسره ومن الممكن أن تبدأ بإطلاق صواريخ بكثافة على البلدات الإسرائيلية الحدودية أملاً في تغيير هذا الواقع ولو قليلاً، مما سيجعل الجيش الاسرائيلي يحول جزءا من نيرانه على قطاع غزة وبذلك يخفف الضغط على الحركة في الضفة.
وفي أعقاب كل مواجهة، والحديث للمحلل، يقوم وسطاء مصريون بإنجاز اتفاق وقف لإطلاق النار يكون فيه مكاسب لحركة حماس وللسكان الفلسطينيين في غزة كما حدث عقب عملية الرصاص المصبوب وعامود السحاب، وفي حماس يأملون باتفاق مشابه يفضي إلى تحسن العلاقات مع مصر.
أما السبب الاخير، هو الحاجة الى إعادة قوة الردع الإسرائيلية في قطاع غزة، حيث يرى مسؤولون في قيادة الجيش أنها تعرضت للتأكل في الفترة الاخيرة أمام المنظمات الفلسطينية. كما ذكر المحلل العسكري
الاحتلال يستعين بـ"الفرق الحمراء" في البحث عن الجنود الأسرى
انقضت عشرة أيام، منذ الإعلان عن أسر ثلاثة جنود في جيش الاحتلال، فدفعت قوات الاحتلال بالمئات من جنودها في إطار عمليات البحث المتواصلة عن الجنود الثلاثة في كافة أنحاء محافظة الخليل.
ونقل موقع "والا" العبري عن ضابط في جيش الاحتلال قوله: "إن 15 ألف جندي عاملين في الخليل قادرين على قلب كل حجر في المنطقة، وادعى أن هناك "وحدات أخرى استخبارية غير منتشرة بالميدان تعمل على الدخول الى دماغ الخاطفين المحتملين وتحليل طريقة تفكيرهم".
ويتابع الضابط: "على سبيل المثال: بينما يقلب أكثر 1500 جندي كل حجر في الخليل، يتضح أن الخاطفين موجودون عميقا تحت الارض، وهم يتمتعون بالهدوء ويتابعون المونديال وينتظرون نهاية العملية العسكرية الإسرائيلية من أجل الخروج من المخبأ ونشر شريط فيديو يعلنون فيها مطالبهم".
وكشف الضابط عن استعانة الجيش بـ"الفرق الحمراء" التي تختص في استكشاف آلية تفكير أعضاء الخلية التي نفذت عملية الأسر، لكن يقول "إن الجيش يدرك بحسب الضابط" أنه من الصعوبة الدخول إلى دماغ شخص يعاني من الضغط ويدرك البيئة التي يعمل فيها".
ويتلخص دور هذه الطواقم العسكرية في البحث عن الثغور المظلمة في عمليات الدهم والتفتيش التي يشنا جيش الاحتلال في محاولة للوصول لمكان الجنود الأسرى.
المعطيات التي نشرها جيش الاحتلال تؤكد أنه تم اعتقال 400 مواطن منذ بداية الأحداث الأخيرة، ويدعي جيش الاحتلال أن جزء صغيرا من المعتقلين تم اعتقالهم من أجل الحصول على معلومات استخبارية، ولكن غالبية المعتقلين سيتم استخدامهم كورقة تفاوض وعامل ضغط.
قائد وحدة "تسبار" بجيش الاحتلال "ليران حجبي" قال خلال عملية اعتقال ناشط من حماس في جنين: "رغم أن التركيز في عمليات البحث على الخليل ومحيطها، ولكن ليس بالإمكان الاستبعاد احتمال أن نحصل على المعلومة الذهبية من مطلوب يتم اعتقاله في جنين".
ووبحسب مصادر في جيش الاحتلال، فقد تركزت عمليات البحث ومداهمة المنازل خلال الأيام الأخيرة في مدينة الخليل وفي غربها وشمالها وجنوبها، وتنشتر في هذه المناطق وحدات كاملة من سلاح المشاة يتجاوز عددهم 8000 جندي، تمكنوا من تفتيش أكثر من 1300 هدف من أجل حذفها من قائمة المخابىء المحتملة التي قد تختبىء بها الخلية التي تحتجز الجنود، وتم البحث في المئات من المغارات والآبار.
ويتجاوز إجمالي المشاركين في عمليات الدهم والبحث والاعقتال في الخليل وجمع المعلومات وتحليها 15000 جندي، ومع ذلك، كلما انقضى الوقت يبدو أن احتمال العثور على المستوطننين يزداد بعداً، بحسب ما توقع ضابط رفيع في حديث له مع إذاعة جيش الاحتلال.
وقال ضابط اسرائيلي رفيع أن جيش الاحتلال" في سياق الجهود لـ "قلب كل حجر" ويستعين بـ الطواقم الحمراء في البحث عن الثقوب السوداء في العمل الاستخباري في إشارة إلى أي احتمال تم اغفاله".
مستوطنون يحاولون إعدام 8 شبان قرب رام الله
حاول مستوطنان مسلحان، مساء اليوم الأحد، تصفية 9 شبان، بينهم طفل، كانوا يعملون داخل محجر قرب المزرعة الغربية في رام الله مقابل مستوطنة "نحائيل".
وقال أحد العمال إسماعيل الرجبي لوكالة "الرأي": "إن المستوطنيْن هاجما عمال المحجر الثمانية والطفل، وقاما بإطلاق النار عليهم"، مشيراً إلى أن المستوطنيْن قاما بملاحقتهم لمسافة 2 كيلومتر.
وأوضح الرجبي أنهم، وخلال عملهم في المحجر، لاحظوا تسلل المستوطنين، مضيفا أن أحد المستوطنيْن قام بتوجيه سلاحه نحو العمال، الأمر الذي دفعهم للفرار.
وتابع بالقول: "توجهنا لمحجر آخر في نفس المنطقة، ولكن المستوطنيْن قاما بملاحقتنا، واستمرا في الملاحقة لمسافة كيلومتر أو اثنين، حتى وصلنا إلى البلدة، وعندها تركونا وشأننا".
وذكر الرجبي أن الشبان هم: الطفل عبد الرحمن جابر (10 سنوات)، بلال ادريس (20 عاماً)، يعقوب ادريس (20 عاماً)، أحمد جابر (27 عاماً)، مؤمن ادريس (24 عاماً)، أنس إدريس (18 عاماً)، وائل الشلالده (32 عاماً)، محمد جابر (23 عاماً)، بالإضافة إليه، وجميعهم من محافظة الخليل.
ولفت إلى أنه لم يصب أحد جاء إطلاق المستوطنين النار عليهم مباشرة.








































تعليق