شُكرأ لكم...من حمل في نفسه بِضع أمل وما كان يملك بعض الإمتعاضات والتحفظاتِ على ما يجري في ساحتنا السياسية الفلسطينية..
*
أنا لا أومن بالسياسه لا من قريب ولا من بعيد وكلما سمعت الكلمة ربطتها بعقلي بـ"سايس الخيل" الذي يرّوض الخيل الأصيلة ويَكسِرمن إرادتها ليستطيع إمتطائها والإستفادة منها!
فـهكذا هي السياسة كما الحياة "مسرح" ومن يكسب فيها هو من يأخذ "أوسكار" المُداهنة والمُسايَسَه..!
ولـكنها ضرورة منذ الأزل في عالمٍ يسعى فيه أفرادُهُ ومجتمعاته في البدو والحضر,في الشرق والغرب على توسيع أمبراطورياتها وممالكها وحدود قبائلها وبسط النفوذ الأكبر..
ولا سبيل لينعم شعبٌ بالأمن والأمان حتى يُهادن ويُقايض من كان جاره وحليفه,
فلم تختلف فلسطين وقضيتها مع اليهود عن باقي قصص التاريخ.... بـل كانت أعظمها وهي القضية التي لن يُكتب آخر فصولها حتى تقوم الساعه فكـانت(صراع أديان وتاريخ وجغرافيا وصراع وجوديةٍ أو فناء)
وكـان أبناء "إسرائيل" أعدائنا الغُزاة الطامعين!
ورأى من رأى من قادةِ نضالنا أن الحل "الآآآني" هو بعقد السلام ومهادنة اليهود حتى يشتد أزرنا وحتى تسنح لنـا فرصة ترتيب الصفوف وتأجيل البّتِ في قضيتنا معهم وحلها على طاولة المفاوضات ليكسب شعبنا ولو قليلاً فـ اليهود بطبعهم "أعداء ساميّة" وطموحهم الأقصى هو (إبادة شعب فلسطين وطرده كُليّاً من أرض الأجداد)
ورأى القسم الأكبر بأن أدنى تنازلٍ هو "خيانة" لشعب عانى ويعاني على مر 62 عاماً وذاق الأمّرّين وهول الطغيان الصهيوني
فـحدث الإنشقاق بين مؤيّدٍ ومعارض!!!!!!!!!!
وإستّجدت كلمة "عميل" لمن أيّد!
و أمطرت قنابلَ وحصار وقصف ومجازر على من عارض!
ولكننا ننسى بأن العدو يرانا سيّان!
ولا يرانا كـفتح أو حماس أو جبهة أو جهاد وحين تنطلق قنبلة أو رصاصة أو صاروخ فـهي لا تفرق بين أحد منّا!
فـهي لا تقمعني لإنني مع هؤلاء....بل لإنني مختلف عنهم وصاحب قضيّة وأرض و"إندثاري" هو مكسب "إسرائيل الوحيد"!
الشعب الفلسطيني متّعدد التيارات وليس مُتصّلب...وكلنا نُسّلم في قلوبنا بأن قضيتنا هي قضية "نضال وجهاد ومقاومة" ولن تُحّل بالسلام مع (أعداء السلام)
ولكـننا لّنً نُحقق شيء بالفّرقَة ولن نهزم طغاة العالم ونحن مشتتين بين ضفةٍ وقطاع ومنفى!
فمن سينصرنا وحـدتنا وإمتزاجُ ثورتنـا وجميعُ تياراتها ولـن يهزمنا إلا صبغة التخويّن والشعارات التي نعلم جميعاً بأنها (مدسوسة) لتشتت شملنا وتُلهينا عمّا هو أهم!!!!!
ندين لأُمنا فلسطين بالأروحِ والمُهّج وعلينا أن لا نُغمِد خلافتنا كالنصل في صدرها فما ناكفته في سبينا يّهُد الجبال
ومع ذلك لا تزال تحتضنا كأُمٍ رؤووم!

ولكننا ننسى بأن العدو يرانا سيّان!
ولا يرانا كـفتح أو حماس أو جبهة أو جهاد وحين تنطلق قنبلة أو رصاصة أو صاروخ فـهي لا تفرق بين أحد منّا!
فـهي لا تقمعني لإنني مع هؤلاء....بل لإنني مختلف عنهم وصاحب قضيّة وأرض و"إندثاري" هو مكسب "إسرائيل الوحيد"!
الشعب الفلسطيني متّعدد التيارات وليس مُتصّلب...وكلنا نُسّلم في قلوبنا بأن قضيتنا هي قضية "نضال وجهاد ومقاومة" ولن تُحّل بالسلام مع (أعداء السلام)
ولكـننا لّنً نُحقق شيء بالفّرقَة ولن نهزم طغاة العالم ونحن مشتتين بين ضفةٍ وقطاع ومنفى!
فمن سينصرنا وحـدتنا وإمتزاجُ ثورتنـا وجميعُ تياراتها ولـن يهزمنا إلا صبغة التخويّن والشعارات التي نعلم جميعاً بأنها (مدسوسة) لتشتت شملنا وتُلهينا عمّا هو أهم!!!!!
ندين لأُمنا فلسطين بالأروحِ والمُهّج وعلينا أن لا نُغمِد خلافتنا كالنصل في صدرها فما ناكفته في سبينا يّهُد الجبال
ومع ذلك لا تزال تحتضنا كأُمٍ رؤووم!

















تعليق