عندما طوّق الجيش الانجليزي المستعمر مدينة (نابلس) في أحداث ثورة عام (1936)، للقبض على من فيها من الثوار، قدمت إليها نجدات من مختلف أنحاء البلاد؛ وضرب الثوار طوقاً حول الطوق الإنجليزي على جبال نابلس والتلال المجاورة لها، فوقع الإنجليز بين نارين مما اضطُرّهم إلى الاستنجاد ببعض طائراتهم التي شاركت في المعركة بقصف مواقع الثوار، وكان الثوّار في طريقهم لنجدة ثوّار (نابلس) يتغنّون بأشعار شعبية، كما في:
يا طيرْ ما عِنْدك علومْ... عن وقعة صارتْ شمالْ
وِتعلّقت بعدِ العصِرْ... ما فكّْها غير الظلام
*
بين (بلعا) وبين (نمرين)... تِسمع ضرب القيازين
بين (بلعا) و(اللَّيِّة)... تسمع للموزَر دَيّة
بين (بلعا) و(المنطار)... ذبّحنا جيش الكفّار
*
صهيوني خُذْ رَبْعَك وْروحْ... هاذي البلادْ بلادْنا
صهيوني منّك ما نْهاب... راياتنا فوق السّحاب
( شعر شعبي ..منقول)
وِتعلّقت بعدِ العصِرْ... ما فكّْها غير الظلام
*
بين (بلعا) وبين (نمرين)... تِسمع ضرب القيازين
بين (بلعا) و(اللَّيِّة)... تسمع للموزَر دَيّة
بين (بلعا) و(المنطار)... ذبّحنا جيش الكفّار
*
صهيوني خُذْ رَبْعَك وْروحْ... هاذي البلادْ بلادْنا
صهيوني منّك ما نْهاب... راياتنا فوق السّحاب
( شعر شعبي ..منقول)

تعليق