......................................
أزِفَ الرّحيلُ منَ العرينْ،
لَملِم رُفاتَكَ يا حكيم،
وارحلْ الى دارِ اليقين،
والنَّفسُ آلمها التفرُّقُ والأنين،
من حالِ خَلَفٍ لا يهادِنُ أو يلينْ،
مِن أجلِ لمٍّ للجراح،
ورأبِ صدْعٍ قد تعمَّق
في تجاويفِ البنين،
مِن نهشِِ ألمٍ مزمِنٍ
مِن ظُفرِ مرضٍ مُقعِدٍ
ذاق الهزيمةَ من صمودكَ
يا أمين،
مرَضٌ تقادمَ من سنين،
مرضٌ تآلف مع رياح البيْنِ
مع نار ِ الحميَّةِ والحنين،
حُمَّ القضاءُ بحكْمِ تقديرِ الحكيم،
فالكّلُّ فانٍ لا مُخلَّدَ أو مقيم،
........................................ ..
لملم رفاتك يا حكيم،
وارحلْ الى دار اليقين،
واترُكْ تراثكَ للبنين،
ليكون درساً في الوِفاقِ
وفي التَّوحُّدِ رغم تعدادِ
المباديء والبنادقِ ، والقرين،
........................................ ...
لملم رفاتكَ يا أمين،
وارحلْ ، فذكرك سوف يبقى
في القطاعِ وفي أريحا
و الجليلِ وفي جنين،
وربوع رام الله وقدسٍ والخليل،
في اللِّدِ في حيفا وشامٍ والخليج،
في أرض ناصر والجزائرِ
والعراقِ ، وكلِّ وطنيِّ أمين
تعليق