طفل يبكي بحرقة وهو يقود التكبيرات ضد اقتحام الأقصى
///
أولاد القردة والخنازير في عيد عرشهم تكررت اقتحامات المسجد الأقصى المبارك بأعداد هائلة
تصدى لهم أطفال فلسطين
حرائر فلسطين
شباب فلسطين
شيوخ فلسطين
فتيات فلسطين
تصدى لهم المرابطين والمرابطات
من بين من تصدوا للقطعان الهمجية طفل بألف رجل ورجل
كان يبكي بحرقة على أقصانا
كان القائد للتكبيرات
كان البطل كما هو بلا تزيين
///
على الهامش
ما رأت عيني أياً ممن يسمون أنفسهم بالقيادات تذود عن الأقصى
لم ترى عيني رايات مختلفة ألوانها (منها الأصفر والأخضر وتشكيلة ما أنزل الله بها من سلطان حدث عنها ولا حرج ...........)
لم ترى عيني أياً ممن أوجعوا مسامعنا بجعجعتهم وأبهروا عيوننا بعنطزتهم
ليتهم يا بني
تعلموا منك الرجولة
لأن الرجولة لا تأتي بالسن أو بالمنصب
ليتهم تعلموا منك كيف يكون الذود عن المحرمات
ليت لديهم يا بني شيئاً يسيراً من نخوتك
لكن هيهات هيهات هم بواد وأنت بواد آخر
///
بني هذا حالهم - الفرق بينك وبينهم الفرق بين الثرى والثريا
أهديك هذه الأبيات أيها الأشم علها تسري عنك
فهي وصف دقيق لحالهم
أرى أني إذا ما الحرب قامت --- أرابط خلف ربات الحجال
حمس في الوغى أبناء قومي --- وأحمي ظهرهم عند النزال
فإن ظفروا ظفرت معهم --- وإن لم يظفروا فقد دبرت حالي
وفي الهيجاء ما جربت نفسي --- ولكن في الهزيمة كالغزال
ولي عزم يشق الماء شقا --- ويكسر بيضتين على التوالي
ويقطع خيط قطن بعد لأي --- إذا ما الخيط كان على انحلال
وإن أدخل على الصيصان يوما --- أدوس ضعيفهم تحت النعال
أرى الفئران تهرب من أمامي --- إذا ما شاهدت يوما خيالي
وينهزم الذباب فلا أراه --- وكم هشمت آلاف النمال
وقد شاهدت صرصورا كبيرا --- فلم أهرب ولا سلمت حالي
إلى أن جاءني مدد سريع --- من المولى العلي وذي الجلال
وألهمني بأن ألقي بنفسي --- وأن أتماوتن على الرمال
إلى أن يأذن المولى بحل --- وينهزم العدو بلا نزال
ولو لم ينهزم لغدا صريعاً --- وشاهد همتى ورأى احتمالي
وتلك مزية الشجعان مثلي --- يفر عدوهم قبل النزال

تعليق