مبروك للجميع هذه اللمه الطيبه و الاجواء الاكثر من رائعه و كل الشكر للاخوه الذين ساهموا بهذا التنظيم الرائع و النقل المميز و الشكر للجنتنا الاعلاميه على التقرير الوافي
إليها ... بطبيعة الحال " عذراً محمد طمليه "
تقليص
X
-
اللد عروس الصمود
قصة خيانة
" أصمد في الوقوف يا أخي فلا بد أن هناك من قادمون " هكذا قال أخيراً، تأملا السماء ونظرا قليلاً إلى الوراء، هل كان ذلك ضروروة قصوى؟ من باع يوماً يبع دائماً، أخالهم خدعوا فالأخوة أشقائهم قد باعوا.. صرخ الصوت خلال تفاصيل القلب المكروب بهم، أكان الصمود مجازاً حتى نستغني عن كل ذلك؟
رصفت الشوارع هنا وهناك، أمسكت بثياب المغادرين أن لا تغادرو، هنا نحن كل الأصوات قدمت من فجوة الذاكرة، هنا نحن، بكت الأقدام على ذلك، تتأرجح هنا وهناك، هكذا أصبح اللجوء معنى ممكناً للجميع...
قالوا " ماكو أوامر " وبقينا نتسائل أليست عروساً تستأهل أن نزفها ولو قليلاً إلى السماء؟ أعادوا " ماكو أوامر عيني ماكو أوامر " لعن الله عيون أغشمت نفسها ببندقية لا تزال معيار الخيانة أبداً...
غَضِبٌ هو صوتها تلك العروس الأخيرة، عروس المدائن التي أزفت إلينا تناجي الصمود فينا، دماء أحبتها سالت على فستانها المزهر بشبابهم، غضبٌ هو حين وقفت وحيدة أمام الأشقاء تستصرخ فيهم الأوامر، وذر الرماد أعينهم " عيني ماكو أوامر "، ألبسو العدو ثيابهم وكسروا صيام العروس.
عفتها أغمضت قلبها، وجعلت منها كبش الفداء الأخير، غضبٌ أزل التاريخ هو صوتها " مـاكو أوامر " !!!!!!!!!!!!!!!
تنويه:
اللد: هي آخر مدينة فلسطينية سقطت في حرب 1948، وقد حصلت فيها أحد أكبر المجازر التي حتى تاريخ اليوم لم تكشف تفاصيلها ...
-
-
وشكراً على المرور الجميل ... وكما قلت رحم الله محمد طمليه ..المشاركة الأصلية بواسطة طوباسي اخضر مشاهدة المشاركةو سنرجع يوما يا يافا
شكرا على الموضوع الرائع و السرد الجميل و رحم الله محمد طمليه
تعليق
-
-
ينقص القلم قارئه يا عزيزيالمشاركة الأصلية بواسطة المخيم مشاهدة المشاركةمبدعة أينما حللتي
بانتظار روائعك على الدوام
تشكرات لإلك
فمهما سكنني الترحال هنا وهناك لا أصيغ نفسي دون قارئ جميل مثلك
وبانتظار مرورك على الدوام
تعليق
-
-
-
إلى عروس المدائن
إلى القدس
قطعة من موسيقى شرقية !! وربما كنتِ أكثر من ذلك ... هل أقل لكِ أنني لا أعلم من المخطأ حين غضبتي ... لكن المؤكد أن قلبي لازال معك ... إنما لا أعرف ... يا عزيزتي لنقل لكِ أن كثير مني "جنوا معك " .. وأحبك ..
سلامٌ عليكِ أينما كنا ... وسلامٌ عليكِ مهما كنا ... سلامٌ بفقدان الكلام ... وسلامنا معك.. سلامُ يستغرق كل جهدنا حتى نؤديه يومياً ... نأسف حبنا نأسف إن نحن لم نعلم أين نبدأ وأين ننتهي ...
سلامٌ عليكِ رغم كل شيء... ولنبدأ صباحتنا بالقول ... " هاكِ زيتٌ وزعتر .. هاك فتاة تفاخر الحي بصليبها وتنظر شزراً في أحياءك ولكنها تنطق العربية دون وجل ... وصباحك شابٌ نزح منذ مئات السنين حتى يركن لعامود قليلاً ويذهب ويعود فيجد تلك الفتاة المتبخترة ويلحق بها إلى طريق الدير ... فتتكرر القصة بالنظر شزرا ... "
مساءك !!! " هناك هل ترين معي تلك معالي أترينها ..!! إنها من الجالية الأفريقية .. من المؤكد أنك تعرفينها فهي منذ مئات السنين أصبحت معالي بكِ ... وهل ترين هناك !!! جولييت إنها هي نفسها تلك الفتاة السريانية حين تصر على القول " لمَ شبقتني آرمية اللهجة " حين تذكر حبيبها المغربي إذا أصمت الأهلون حبهما !! وكان الاعتراض باللغة العربية ... " ما في تتجوز مسيحية " ما في تتجوزي مسلم " ومحمد وجولييت يصرخان في طرقاتك وتكبر القصة حتى تنتهي بأن جولييت تزوجت من إلياس ... أما محمد تزوج فاطمة .. ومعالي الفتاة السمراء الجميلة بعربيتها التي تستبدل القاف بالكاف فهي لا بد تزوجت أحداً ما ربما كان اسمه عبود !! "
نهارك مشرقاً بكل أولئك ... بأحزانهم .. بقصصهم المنتهية والتي بدأت للتو ... بكرم زيتون ... بإطلالة سلوان الحبيب ... بباب المغاربة ... بكل مقدسي حجتهم لاجئين إلى سلامك أبد الدهر ... وغدك بكل ذلك سيشرق رغم التواطئ المكلف به إنسان نسي أن التاريخ يكتبه البشر العاديين وليس الخائنين ...
تعليق
-

تعليق