الشعبية تنعي الرفيق المناضل والقائد الرمز أحمد اليماني (أبو ماهر)

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • الشعبية تنعي الرفيق المناضل والقائد الرمز أحمد اليماني (أبو ماهر)

    يعطيك العافية يا ابو صلاح على جهودك الرائعة وأرجو ان تتحفنا بها دوما دون انقطاع ،،،

  • #2
    "لو كنت فنانا تشكيليا وأردت أن أرسم صورة تجسّد فلسطين حتى يومنا هذا لما وجدت خيراً من اليماني ليجسد الصورة الممزوجة بالألم والمعاناة والنضال..." شفيق الحوت ..

    المجد والخلود لضمير الثوره الخي المناضل ابو ماهر اليماني وانا على خطاك لسائرون

    تعليق


    • #3
      من لا يعرف أبو ماهر اليماني لا يعرف عن فلسطين، وعن المنظمة والفصائل، وعن الثورة وشعبها، وعن المخيمات وفقرائها والمسحوقين خلف أسوارها التي تحيط بها، ولا يعرف أيضا عن المقاومة والفدائيين والسلاح، ولا يعرف أبدا عن المال الوطني وكيف يجب أن نحافظ عليه وأن نسعى جاهدين لكي ننفقه بطرق مشروعة ونظيفة وبأعلى درجات التقشف. والضمير الراحل أبو ماهر اليماني كان قريبا، وحبيبا، وصديقا، وأبا، وأخا لكل هذه المسميات.

      كان الصدر الكبير الذي يفيض بالإنسانية فيتسع للجميع، والقلب الحنون الذي يعطي الدفء لكل من يقصده، والعقل المتزن الذي لا يفكر إلا بالثوابت التي يجب أن يلتقي حولها كل فلسطيني. كم كان يتمنى الوحدة بين كل الأجزاء، وكم كان يمقت الاختلاف الذي يهدم ولا يبني! ومن بين عينيه كان يشع النور الفلسطيني الذي ما حادت بوصلته يوما عن شمالها.

      (أبو ماهر) أحمد اليماني، ابن سحماتا في الجليل الأعلى والمولود في العام 1924، أعطى لفلسطين كل ما يملك، وناضل وعمل للتحرير والعودة من عشرات المواقع، فكان رائدا من رواد الحركة العمالية، وعضوا مؤسسا في حركة القوميين العرب، وأمين سر للعديد من الروابط والجبهات والمؤسسات. كما كان القائد الأصيل في الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، وممثلها في اللجنة التنفيذية للمنظمة، ومسؤولا عن دائرة التنظيم الشعبي وشؤون العائدين، وعضوا في المجلس الوطني. ولم لا يكون وهو الهادئ دائما الذي لا تفارقه الحكمة، ولا يغيب عنه كبرياء الرجال الذي نفتقد إليه في هذه الأيام.

      رحل أبو ماهر مع ظهر الثلاثاء الماضي، عميدا للرافضين للانحراف عن المسار. رحل النحيف، قصير القامة، المرفوع الهامة والشامخ كجبال فلسطين، وهو يتمسك بنبذ نهج المساومة المستسلمة. رحل الذي كان يتهم كل من يحاول التفريط بذرة تراب بأنه مهزوم، لأنه كان يؤمن بالشعب وقوة الحق والإرادة. هكذا عاش، وهكذا رحل صلبا وعنيفا وبسيطا جدا في الوقت ذاته.

      ولذلك، فلم يكن غريبا عليه أن يختلف مع نهج ومرحلة أوسلو وما نجم عنها من إفرازات، فقرر الابتعاد معتكفا في بيته مع أسرته في طرابلس، واكتفى بالقول إن جماعة أوسلو يقولون ما لا يفعلون، ويفعلون ما لا يقولون، طريقهم هذه لن تقود إلا إلى الاستسلام والفساد وشراء الذمم واستعباد العباد.

      في هذا الوقت بدأ العمل على إخراج مذكراته الحافلة "مع الأيام"، والتي أراد لها أن تُغني التاريخ والحاضر والمستقبل الفلسطيني، فالمهم عنده أن لا تموت الذاكرة، لكي تبقى فلسطين حاضرة في أذهان كل الأجيال على طريق هذا الصراع الطويل بيننا وبين الغاصبين الصهاينة. فالشعب المؤمن بحقه وعدالة قضيته إذا ما واصل الكفاح بعيدا عن المساومة والتفريط والاستسلام، لا بد أن ينتصر مهما طال الزمن.

      يا فلسطين لن ننساك! هذا هو شعاره الذي كان يستمد منه قوت يومه، والهواء الذي يتنفسه. بالأمس جاءت اللحظة التي توقف فيها القلب ليستريح، لكن الروح الحية التي تركها لنا أبو ماهر والذين سبقوه من السائرين على دربه ستبقى ترفرف فوق كل الرؤوس الحرة والشريفة.

      الدموع وحدها لا تكفي لوداع الضمير الذي رحل، لكن الذي يخفف من الحسرة وألم الفراق يكمن في أن العظماء لا يرحلون، لأن عطاءهم وأفعالهم ستبقى خالدة إلى أبد الآبدين. وأسأل الله أن يكون التراب الذي أهيل فوق جسدك النحيل في مقبرة الشهداء بشاتيلا/ بيروت حنونا إلى أبعد الحدود، حتى يأتي اليوم الذي سيحملك فيه الرجال إلى سحماتا ليعاد دفنك من جديد أنت وكل الشهداء!

      تعليق


      • #4

        رحم الله شهداء وموتى المسلمين

        تعليق


        • #5
          إليك يا شهيدنا ..... إليكم يا كل الشهداء أسمي التحية والتقدير.

          أسمائكم في الحناجر .... شخوصكم في الأعين .... أهدافكم في القلب

          ستظلون دوماً اسماً ينطلق من حناجرنا لتردد صداه بنادق الرجال ....

          ستظلون نبتة نغذيها بخفقات القلوب ونحضنها بجسد شعبنا

          فعهداً لك شهيدنا ان تظل البنادق مشرعة والأيدي على الزناد، وأن نصون حزبنا كما نصون حدقات الأعين

          وتحية وفاء كل الوفاء لكل الشهداء .

          المجد و الخلود لكل شهداء فلسطين

          تعليق

          يعمل...
          X