الذكرى ال 15 لاستشهاد القائد المهندس يحيى عياش

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • الذكرى ال 15 لاستشهاد القائد المهندس يحيى عياش

    المشاركة الأصلية بواسطة أبو الوليد مشاهدة المشاركة
    هههههههههههههههههه والله أني زعلان لأجلك يا مالك
    ولا يهمك ياصديقي ما بضيع حg ووراه مطالب

  • #2

    رسالة إلى الأجيال



    "على الكريم أن يختار الميتة التي يجب أن يلقى الله بها. فنهاية الإنسان لابد أن تأتي ما دام قدر الله قد نفذ".

    "مستحيل أن أغادر فلسطين، فقد نذرت نفسي لله ثم لهذا الدين إما نصر أو استشهاد. إن الحرب ضد الكيان الصهيوني يجب أن تستمر إلى أن يخرج اليهود من كل أرض فلسطين".

    "بإمكان اليهود اقتلاع جسدي من فلسطين، غير أنني أريد أن أزرع في الشعب شيئاً لا يستطيعون اقتلاعه".

    "لا تنزعجوا فلست وحدي مهندس التفجيرات، فهناك عدد كبير قد أصبح كذلك، وسيقضون مضاجع اليهود وأعوانهم بعون الله"
    "بالنسبة للمبلغ الذي أرسلتموه، فهل هو أجر لما أقوم به؟ إن أجري إلا على الله وأسأله أن يتقبل منا. وأهلي ليسوا بحاجة، وأسأل الله وحده أن يكفيهم وأن لا يجعلهم يحتاجون أحداً من خلقه. ولتعلموا بأن هدفي ليس مادياً ولو كان كذلك، لما اخترت هذا الطريق. فلا تهتموا بي كثيراً واهتموا بأسر الشهداء والمعتقلين، فهم أولى مني ومن أهلي".

    "لا شك بأن العائلة تعاني، ولكن هذا ابتلاء من الله سبحانه وتعالى وهو القائل : (ولنبلونكم حتى نعلم المجاهدين منكم ونعلم الصابرين ونبلوا خياركم) أسأل الله أن يكتبنا في الصابرين".

    "لسه الحبل على الجرار، والله، إن شاء الله، ما أخليهم يناموا الليل ولا يعرفوا الأرض من السماء".

    يحيى عياش فلسطين كانون أول (ديسمبر) 1990م

    تعليق


    • #3

      عياش شعلة للمقاومة راية للشهادة شعاع أثر شعاع سنبلة تلو سنبلة ...وتواصل قافلة الشهداء عبر التاريخ ، نجم جهادي انضم إلى كوكبة الشهداء ، ريحانة قسامية انغرست في أرض فلسطين هكذا ترجل فارس المجاهدين قائد مجموعات الاستشهاديين في كتائب الشهيد عز الدين القسام ، الذراع العسكري لحركة المقاومة الإسلامية حماس

      تعليق


      • #4

        تعليق


        • #5
          المجد و الخلود لروح الشهيد المهندس يحيى عياش

          مشكور على المعلومات القيمه و الكامله عن شهيدنا

          تعليق


          • #6
            نشكرك على سرد هذه السيره العطره لخيرة شباب فلسطين فقد كان مثالآ للتضحيه
            المجد والخلود لشهدائنا الابرار والحريه لأسرانا البواسل

            تعليق


            • #7
              شهيد يلي شهيد وفلسطين تنتظر هناك في البعيد من غزة يا عياش اعلنت للجميع ان فلسطين بدمانا نرويها
              نموت ونورث الحب للعشق الازلي لاحلى فلسطين
              عياش لست اول سطر الفداء ولست اخره ولكنك عنوان الفداء وشمس الشهداء
              عياش يامن رويت ارض غزة بدماء للان نحن لم نسدد الدين وكن وا ثق ان دينك في الرقاب وللابد
              التعديل الأخير تم بواسطة غزاوي اخضر; الساعة 07-01-2011, 11:38 AM. سبب آخر: ÎØÇ

              تعليق


              • #8
                دعني أخجل من نفسي كثيراً أخي طارق لأني لم أحترم نفسي عدما نسيت و وربما تناسيت "لا أدري حقاً" ذكرى هذا البطل ..
                أخي أعود وأقول أنا لست مع الذكرى بمفهومها الحاضر وهو الحزن قليلاً والتألم ولكن ثم النسيان والنسيان والنسيان !!
                أهلكتنا الذكريات ...لم نعد نستوعب لماذا نتذكر فقد أصبحنا نتذكر لكي ننسى ..
                ربما يجب أن لا نَنسى لكي لا نُنسى !!
                ولكن لا أعلم صراحةً متى سنعود وننجب بطلاً وصقراً جارحاً على أعدائه مثل الشهيد البطل بإذن الله يحيى عياش ...
                فعلاً تدمى القلوب حين تعي أنها فارقت رجالاً بمعنى الكلمة
                رحمك الله يا يحيى عياش ...
                ولا حول ولا قوة الا بالله

                تعليق


                • #9

                  "من المؤمنين رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه فمنهم من قضى نحبه ومنهم من ينتظر وما بدلوا تبديلاً"
                  نحسبه شهيداً عند الله إن شاء الله تعالى!

                  تعليق


                  • #10
                    رحم الله القائد الشهيد الرمز
                    يحيى عياش
                    فلم ولن ننساه مهما الت الأيام
                    يعيك ألف عافية يا ابن المخيمعلى موضوعك

                    تعليق


                    • #11

                      - قالوا عن الشهيد

                      - شهادات الأعداء

                      - عياش.. حكاية متجددة





                      قالوا عن الشهيد




                      "قلبي وربي رضيانين عليك يُمَّا"

                      والدة الشهيد يحيى عياش





                      "عياش بطل صنعه الوطن، فكان أحد نجومه البارزين، ومن حوله أبطال آخرون كلهم نجوم في سماء شعب لا يرضَى إلا بالعزةِ له هدفًا ورايةً؛ ولذلك وإن كان عياش هو بطلنا المحوري فإنَّ الذين كان معهم وعاشوا معه هم أبطال، والشعب الفلسطيني عمومًا هو قصة هذا الشريط".

                      المخرج الفلسطيني إياد الداوود- عن شريط (عياش والوطن)





                      "خرج القسام من أحراش يعبد وجاءت خلفه أسراب الشهداء.. حضروا جميعًا إلى مسجد فلسطين لكي يشهدوا عرس التحاق فتاهم الأروع بهم، وقف الشيخ الجليل في الجموع، وصاح صيحته التاريخية: إنه جهاد.. نصر أو استشهاد، فاستعادت الجبال والوديان والناس وقع الصدى.. إنه جهاد.. نصر أو استشهاد".

                      الكاتب- ياسر الزعاترة





                      "بدأت خيوط القصيدة تُنسج وملامحها تكتمل، واستوى العنوان قائمًا قبل استواء النص على الورق: كيمياء".

                      د. حسن الأمراني- شاعر وأديب مغربي





                      "حي أنت يا يحيى وقريب.. أكاد أشعرُ بنبضك يروي قلوبنا بدم الثورة التي تسير نحو القدس بكل وهجها وكل غضبها.. لا هروبَ عن الموتِ حين يعرف طريقه للمرء، لكنه يُصبح حين ينتزع رجلاً مثلك بوابة الخلود في تاريخنا الحائر".

                      القاصَّة والروائية جهاد الرجبي





                      "لن نكتب افتتاحيةً هذه المرة؛ لأنَّ الافتتاح يعني أن ثمة خاتمة، ودمك أيها الكبير لا خاتمةَ له".

                      من افتتاحية عدد فبراير 1996 لمجلةِ (فلسطين المسلمة)





                      يا صوتَ حرّياتِنا والليلُ يقتلعُ الصّهيلْى يا وَهْجَ نيرانٍ تجودُ بها براكينُ الفصولْ

                      في كلّ عيدٍ لانتفاضتنا على الدَّربِ الطّويلْ والآن يأتي عيدُنا لتَغيبَ في جَوْفِ الرّحيلْ

                      الشاعر الفلسطيني- محمد عبد الرازق أبو مصطفى





                      **********************



                      شهادات الأعداء



                      "لا شك أن المهندس يمتلك قدراتٍ خارقةً لا يملكها غيره، وأن استمرار وجوده طليقًا يُمثل خطرًا داهمًا على أمن "إسرائيل" واستقرارها".

                      رئيس الوزراء الصهيوني الأسبق إسحاق رابين



                      "لا أستطيع أن أصف المهندس يحيى عياش إلا بالمعجزة، فدولة "إسرائيل" بكافة أجهزتها لا تستطيع أن تضع حلاًّ لتهديداته"

                      موشيه شاحل وزير الأمن الداخلي السابق



                      "إن "إسرائيل" ستواجه تهديدًا إستراتيجيًّا على وجودها إذا استمرَّ ظهور أناس على شاكلة المهندس".

                      الجنرال أمنون شاحاك رئيس أركان الجيش الصهيوني السابق





                      "إنني أقرُّ أن عدم القبض على المهندسِ يمثل أكبر فشل ميداني يواجه المخابرات منذ إنشاء دولة (إسرائيل)"

                      يعكوف بيري- رئيس المخابرات الصهيونية سابقًا



                      "إن احتراف المهندس وقدرته تجلَّت في خبرته وقدرته على إعداد عبوات ناسفة من لا شيء".

                      جدعون عزرا نائب رئيس المخابرات سابقًا



                      "المطلوب يحيى عياش شخصية وذهنية مبدعة".

                      الدكتور أبراهام سيلع المحاضر في الجامعة العبرية



                      "إن يحيى عياش يبرهن على قدرة عالية جدًّا في البقاء، وقد تبيَّن أنه ذكي ومتملص بارع على ما يبدو، فهو يحرص على استبدالِ مخبأه بوتيرة عالية، وهذا يجعل عملية العثور عليه بالغة الصعوبة".

                      قائد كبير في (الشاباك)



                      "كنت كل يوم أحاول القبض على يحيى عياش، وأحيانًا أكثر من مرةٍ واحدةٍ يوميًّا، كنا على استعدادٍ لصرف ميزانيات بلا حدودٍ وتخصيص قوات كبيرة من الجيش والوحدات الخاصة من أجل تصفيته، لكنه كان يهرب عادةً بوثائق مزوَّرة منتحِلاً شخصيات مختلفة".

                      جدعون عزرا- نائب رئيس (الشاباك) السابق





                      "لكل مرحلةٍ من مراحلِ النضال الفلسطيني رموزُها الخاصة بها، فمثلما شكَّل عماد عقل رمز العمل العسكري في حركةِ حماس فإنَّ يحيى عياش يُمثل رمز العمل العسكري الاستشهادي".

                      المعلق الصهيوني في التلفزيون الصهيوني إيهود يعاري





                      "إنه لمن دواعي الأسف أن أجد نفسي مضطَّرًا للاعترافِ بإعجابي وتقديري بهذا الرجل الذي يُبرهن على قدراتٍ وخبراتٍ فائقةٍ في تنفيذِ المهام الموكَلة إليه، وعلى رُوح مبادرةٍ عاليةٍ وقدرةٍ على البقاءِ وتجديد النشاط دون انقطاع".

                      عبر شمعون رومح- أحد كبار العسكريين الصهاينة





                      "إنَّ آلافًا من عناصرِ قوات الأمن- ومن ضمنهم أفراد المخابرات العامة الشاباك، ووحدات استخبارات خاصة، ووحدات مختارة من الجيش (الإسرائيلي) وقوات حرس الحدود والشرطة (الإسرائيلية)- تشارك في المطاردةِ الواسعة النطاق للمطارد رقم واحد، ولا أذكر منذ سنوات طويلة جهدًا مكثفًا ومركَّزًا يُشارك فيه مثل هذا العدد الضخم من القواتِ من أجل ملاحقةِ شخصٍ واحدٍ كما في هذه الحالة".



                      مصدري أمني صهيوني لصحيفة يديعوت أحرونوت العبرية



                      "المشكلة في البيئةِ العقائدية الأصولية التي يتنفس المهندس من رئتها هي التي تبدع وتفرز ظاهرة المهندس وظاهرة الرجال المستعدين للموت في سبيل عقيدتهم".



                      د. سيلع ود. شتايتبرغ- أحد كبار الصهاينة





                      **********************







                      عياش.. حكاية متجددة

                      بقلم الأديبة: لمى خاطر



                      يا زهورَ الدم المتيَّم عشقًا والمتنفس صبحًا وشهادةً.. أَسرجي لفارسك القنديل بالرحيق.. واستقبلي إطلالته بألق الفجر الذي رحلَ عنه قبل عشرةِ أعوام، وما اشتفى من تنسّمِ عبيره المضمّخ بتكبيراتِ الذاهبين إلى الميدان.



                      يا فيافي المراحلِ القاحلة.. أطلي على عهدِ عياش القسام.. اربطي جرحك بأحزمة التفجير.. دثريه بمراهم البارود ترصع سماء فلسطين بالنيازك.. وتتفتح من أكمامها أقمار بعمر الورد تنتظم في قلادةِ دريَّة تطوق جِيد الوطن؛ ليحفظ للاستشهاديين إرثَهم البهيَّ ولمهندسي عمليات العزِّ بيعتَهم الأولى..
                      أيها العيَّاش الذي ما فتئ يحيا في أعمار القادمين..



                      يا وجه ثورتنا المفعم بالشموخ..

                      يا صوت الثائرين يهتف للرجال المزنرين بدين الوفاء للراحلين..

                      أيها الممتد في دمنا مشاهد فخار تؤرق المحتلّ أينما حلّ..

                      أيها الواقف أبدًا على مشارف العزائم المتقدة.. تستمطر من سيرتك حافز الصعود، وتستلهم منها

                      براعة التخطيط..

                      لكأنها غزة اليوم تعود لاحتضانِ أشلائك التي توسَّدْت ترابها الطهور قبل عشر سنوات، لكأنها تستعير عينيك النابضتين أملاً بالفجر لتطل بهما على زمن غدا للقسام فيه جيش ذو بأس ومنعة، تحرسه زنود آلاف الرجال ويرتقي به إصرار عشرات المهندسين يكملون من بعدك المسير..

                      لكأنه الرنتيسي يخرج من جديد ليردد ومعه جموع الغاضبين (عياش حيٌّ لا تقل عياش مات)..

                      لكأنها رافات.. هذه القرية الوادعة التي حفرت في ذاكرة الوجد الفلسطيني.. لكأنها بتلالها وسهولها وسكونها البديع تعود لتستقبل وفود التهنئة والبيعة، ويخرج صغارها الذين كبروا وفي قلوبهم حكايات العياش لينثروا الحنون على أطراف حاكورة الدار التي ما زال سهاد الفراق يؤرق ليلها، فتسّاقط منها العبرات ندى يطرز أوراق السوسن والنعناع.

                      عشر سنوات مضين يا أبا البراء ولا زلت فارسَ المقاومة الأول ونجم المراحل كلها بلا منازع.. لا زال دمك يانعًا يُطارد القاتلين ومَن اغتالوا الصباح وأجهضوا استعار البنادق.. مضى عياش.. وعاش إرثه السامق، ظلَّ دمه يرشح في عروقِ الطالعين من شقوقِ الجرح ومساحات الوجع اليومي..

                      صار اسمه رايةً مصبوغةً بالكبرياء يتسابق الفدائيون لحملها.. يلوحون بها في مسيرة الزحف الأخضر السائر نحو الانتصار واثق الخطى محجَّل الجبين.. يُعلن أنَّ الفداء قدرُ المرابطين وأنَّ الدم زاد الطريق وبوابة المعراج صوب نهار الانعتاق.

                      ماضون نحن يا أبا البراء، فلن نكون يومًا من المتعثِّرين بأشواكِ الدرب أو المتساقطين حين يدهمنا ظمأ المسير الصعب.. فغاياتنا عالية.. ومرامينا بعيدة لا يقزِّمها التقادم ولا تنكِّسها المحن..

                      سلامٌ عليك..

                      على مَن قلَّدوك الحسامَ وسمَّوكَ يحيى..

                      ومن أرضعتك الإباءَ وعشقَ الشهادة..

                      فنهجك يحيا ويعلو..

                      ويسقط من دونه اليائسون..

                      **********************



                      تعليق


                      • #12
                        تحية اكبار و اجلال للشهيد القائد يحيى عياش

                        تعليق

                        يعمل...
                        X