رباعية ثانية خضراء ان شاء الله
قصة زريف الطول
تقليص
X
-
-
-
-
القصة حقيقية ميه بالميه ، واسأل كل فلسطيني بقولك عن زريف الطولالمشاركة الأصلية بواسطة أبو عدي داوود مشاهدة المشاركةقصة جميلة وان كانت
قصة حقيقية فهي قصة تجلب الفخر
تعليق
-
-
المشاركة الأصلية بواسطة طارق الشلالفه مشاهدة المشاركةجميله ..ونتمنى ان نرى قصة جفرا الاصليهالمشاركة الأصلية بواسطة أبو عدي داوود مشاهدة المشاركةقصة جميلة وان كانت
قصة حقيقية فهي قصة تجلب الفخرالقصه هي حقيقيه مثل ما تفضل به الاخ عبد الناصر العجوري واسأل كل فلسطيني وخاصه كبار السن بقولك عن زريف الطول او ظريف الطول اما قصة جفرا فسوف نكتب عنها لاحقاًالمشاركة الأصلية بواسطة عبد الناصر العجوري مشاهدة المشاركةالقصة حقيقية ميه بالميه ، واسأل كل فلسطيني بقولك عن زريف الطول
تعليق
-
-
بارك الله فيك اخي حمزه كل فلسطيني حر هو زريف الطول انا وأنت وكل الاحرار وكل الوحداتيه هم زريف الطولالمشاركة الأصلية بواسطة حمزة قراقع مشاهدة المشاركةزريف الطول كل فلسطيني حر
زريف الطول انت وهو
زريف الطول ابو عبيده
زريف الطول ابو حمزه
زريف الطول ابو العبد
زريف الطول اكيد مش خائن يلبس عبائة الثوار
كلنا زريف الطول اذا..............!!!!
والله يا ديسي ابدعت واجزم انك ايضا زريف الطول
تعليق
-
-
اخي طارق الشلالفه هذه هي قصة جفرا والله اعلم تعود بداية هذه الحكاية إلى أربعينات القرن الماضي ، وقد كان مسرحها بيادر وطرق قرية فلسطينيّة وادعة من قضاء عكّا تدعى الكويكات ، وبطلها شاب مفتول العضلات والشوارب يحترف قول العتابا والزجل يدعى أحمد عبد العزيز علي الحسن ، ويعرف بالقرية بإسم أحمد عزيز ، وقد أعجب هذا الشاب بفتاة من القرية ( أعتذر عن ذكر إسمها ) ، وهام بها أيّما هيام ، ولقبّها بالجفره تشبيها لها بإبنة الشاة الممتلئة الجسم ، وبدأ بالتشبيب بها بقصائده وعتاباه ، وملاحقتها من مكان لآخر ، ولكن هي لم تبادله نفس الشعور على الإطلاق ، ورفضته حين تقدّم لخطبتها ، ولكن أشعاره بها كانت قد صارت على كل لسان ، وطارت بها الركبان في القرى والبلدات المجاورة ، ومنهاالمشاركة الأصلية بواسطة طارق الشلالفه مشاهدة المشاركةجميله ..ونتمنى ان نرى قصة جفرا الاصليه
جفرا وهي يالرّبع= ريتك تقبريني
وتدعسي على قبري = يطلع نهر ميّه
المعروف أنّ الشاعر ، والفتاه ، لجأا مع أهلهما إلى لبنان بعد النكبة ، وربّما يكون هو قد أقام في عين الحلوة ، ، ولكن الجفرا أقامت مع أهلها في مخيّمات بيروت ، ومن ثمّ في حارة حريك
ويقال ، أنّ بطلة هذه القصّة توفيّت في لبنان ، وقد أفاد عارفوها أنّها ظلّت تحتفظ بقدر عال من الجمال حتّى آخر عمرها ، ناهيكم عن الأدب وقوّة الشخصيّة والأناقة الشديدة ، رحمها الله
والذي يهمّنا في هذا الموضوع ، أن الجفرا وأغانيها أصبحت جزءا من التراث الفلسطيني الذي ألهم الشعراء ، مثل عز الدين المناصرة الذي له ديوان بهذا الإسم ، وقصيدة مشهورة غنّها مارسيل خليفة ، منها
للشعر المكتوب على أرصفة الشياح أغني
وبيروت الطلقة أغني
"جفرا" أمي، إن غابت أمي
جفرا الوطن المسبي
الزهرة والطلقة
والعاصفة الحمراء
جفرا إن لم يعرف من لم يعرف
غابة زيتون ورفيق حمام
وقصائد للفقراء
جفرا من لم يعشق جفرا
فليدفن رأساً في الرمضاء
أرخيت سهامي قلت يموت القائل
من لم يقتل وجه الفول الأصفر
تبلعه الصحراء
جفرا كانت في قصر الإقطاعي تنوح
جفرا كانت تحمل طلقتها في الجبهة وتبوح
بالسر المدفون على شاطئ عكا وتغني
وأنا لعيونك يا جفرا سأغني
تعليق
-
-
انت الروعه كلها اخي جهاد وبارك الله فيكالمشاركة الأصلية بواسطة جهاد علي مشاهدة المشاركةروعه , سلمت يداك
تعليق
-

تعليق