استهداف منزل لعائلة الحلو في حي الشجاعية شرق غزة
غزة تحت القصف ... جيش الاحتلال يواصل عدوانه... وفصائل المقاومة تتولى الرد
تقليص
هذا الموضوع مغلق.
X
X
-
نشر موقع واللا الإسرائيلي أن قطر أعدَّت وثيقة لاقتراح وقف إطلاق النار بين إسرائيل وحماس، مشيرًا إلى أن المبادرة تم عرضها أمام مسؤولين أمريكيين منتصف الأسبوع قبل بدء العملية البرية، وممثلين أيضًا من السلطة الفلسطينية ودبلوماسيين غربيين.
وأضاف الموقع الإسرائيلي أن وزير الخارجية القطري هو من عرض هذه المبادرة عشية العملية البرية التي لم يكن يتوقَّع أن إسرائيل ستمارس تهديداتها بإنزال قوات برية إلى قطاع غزة. ...
وكانت بنود المبادرة :
1- تقوم إسرائيل بإطلاق سراح جميع السجناء التى قامت باعتقالهم عقب عملية قتل المستوطنين الثلاثة الشهر الماضى بالخليل.
2- تسمح إسرائيل ببناء ميناء فى غزة.
3- تفتح إسرائيل جميع المعابر الحدودية بينها وبين وقطاع غزة بشكل كامل.
4- فتح معبر 'رفح' على مدار 24 ساعة فى اليوم.
5- أن تسمح إسرائيل للصيد فى مياه غزة على بعد 12 ميلا (19 كيلومترا) من سواحل غزة.
6- وقف إطلاق نار فورى وشامل من الجانبين.
7- وقف الاستهداف العسكرى والأمنى المتبادل بكافة أشكاله.
8- تتعهد إسرائيل بفك الحصار البرى والبحرى عن قطاع غزة بشكل كامل.
9- تقوم إسرائيل بإتمام تنفيذ الاتفاق المبرم فى القاهرة بين حركة 'حماس' والجانب الإسرائيلى بتاريخ 11 أكتوبر 2011 حول صفقة التبادل، ويشمل ذلك الأسرى الفلسطينيين الذين تم الإفراج عنهم، ثم اعتقلوا مرة أُخرى، وإلغاء جميع الإجراءات والعقوبات الجماعية بحق الفلسطينيين فى الضفة الغربية التى اتخذت بعد 12/06/2014، بما فيها الإفراج عن جميع المعتقلين، وخاصة رئيس وأعضاء المجلس التشريعي، وفتح المؤسسات وإعادة الممتلكات الخاصة والعامة التى تمت مصادرتها، ووقف سياسة الاعتقال الإدارى المتكرر، ورفع العقوبات عن الأسرى الفلسطينيين فى السجون الإسرائيلية.
وجاءت آلية تنفيذ بنود المبادرة كالتالي :
1- تحديد ساعة الصفر لدخول تفاهمات التهدئة حيز النفاذ.
2- تعمل واشنطن على ضمان تنفيذ هذا الاتفاق وفق جدول زمنى محدد، والحفاظ على التهدئة ومنع حدوث أى قصور فى تطبيق هذا الاتفاق، وفى حالة وجود أى ملاحظات من قبل أى طرف يجرى الرجوع إلى الولايات المتحدة الأمريكية راعية هذه التفاهمات لمتابعة ذلك.
3- يتعهد الجانبان الإسرائيلى والفلسطينى بوقف إطلاق النار خلال 6 ساعات من قبول الطرفين لهذا الاتفاق.
تعليق
-

تعليق