يا ليتك تسأل الأوطان عن محبيها
وتسأل ترابها عن نبل وأخلاق من فيها
فى كل ذرة ترابٍ عشق يدغدغنى
وفي كل شبرٍ بطولات بت للعالم أحكيها
بني صهيون أرى أرضك الآن موحلة
والقلعة تفرق بين هادم أسوارها وبانيها
رأينا أفعالك ومن معك فاصمت
أمامك الحقائق فانظر أم تراك لست برائيها
كل الدروب لمآربك الآن مغلقة
فابحث ومن معك عن مزبلةٍ وواريها
يا طفل غزة عن أفعالك حدثهم
ولبحرِ غزة اروي القصص واحكيها
لم يبتغي من بطولاته أموالاً وأوسمةً
وتسأل ترابها عن نبل وأخلاق من فيها
فى كل ذرة ترابٍ عشق يدغدغنى
وفي كل شبرٍ بطولات بت للعالم أحكيها
بني صهيون أرى أرضك الآن موحلة
والقلعة تفرق بين هادم أسوارها وبانيها
رأينا أفعالك ومن معك فاصمت
أمامك الحقائق فانظر أم تراك لست برائيها
كل الدروب لمآربك الآن مغلقة
فابحث ومن معك عن مزبلةٍ وواريها
يا طفل غزة عن أفعالك حدثهم
ولبحرِ غزة اروي القصص واحكيها
لم يبتغي من بطولاته أموالاً وأوسمةً
ولا مناصب حكمٍ كالتي أنت تبغيها
لكنها الشهادة يا غاصب الأرض ومن معك
ولوجه الله ترخص الروح ونفديها
فى غزة مواكب الشهداءِ تزهو
وليس لدينا من العيوب والأخطاءِ ما نخفيها
يا غاصب أرضي هل علمت حروفك و أشعارك
بأن الظلم الآن بات يرديها؟؟
دست الأرض ودنستها وما عاد لدينا
من الأعذار لك لنبديها
لكنها الشهادة يا غاصب الأرض ومن معك
ولوجه الله ترخص الروح ونفديها
فى غزة مواكب الشهداءِ تزهو
وليس لدينا من العيوب والأخطاءِ ما نخفيها
يا غاصب أرضي هل علمت حروفك و أشعارك
بأن الظلم الآن بات يرديها؟؟
دست الأرض ودنستها وما عاد لدينا
من الأعذار لك لنبديها
الإرهاب نحن بتنا الآن!!
أضحكتني. لا علم لنا من البريء والمتهم
أتتهم الأبطالأ نهم من أعاديها؟
وأنتم يا أذناب العار لكل خنزير
ليتني أتبرأ من دمي لأن أوردتكم تحويها
لقنتمونا تعاليم الولاء لكم
أضحكتني. لا علم لنا من البريء والمتهم
أتتهم الأبطالأ نهم من أعاديها؟
وأنتم يا أذناب العار لكل خنزير
ليتني أتبرأ من دمي لأن أوردتكم تحويها
لقنتمونا تعاليم الولاء لكم
ولست مقتنعة بنزاهة من يلقنني فكيف الآن أبديها
أرهقتمونا إيعازا وتوجيها
أرهقتمونا إيعازا وتوجيها
وليت ما وجهتنا لحمله مرةً في برديك تحويها
حتى مناصبكم ومن معكم لا أقرها
وما اقتنعت يوما بها ولم أكن من محبيها
يا غزة أخبريهم عن بطل ٍ طاب معدنه
وحدّثي فلسطين عن أسباب مآسيها
ذئاب تجر أوطاننا بأقبيةٍ
لقعر زنزانةٍ قد جاعت أفاعيها
فيها رطوبة عفنِ القبرٍ و ظلمته
فكيف يحيا بها الحرُ عزيز النفس هانيها؟
يا ابن عروبتي ما عاد وطني بمحتملٍ
لسع السياط ولا أكاذيب حامليها
يهاجمون كل ذي رأيٍ سديدٍ في وطني
حتى مناصبكم ومن معكم لا أقرها
وما اقتنعت يوما بها ولم أكن من محبيها
يا غزة أخبريهم عن بطل ٍ طاب معدنه
وحدّثي فلسطين عن أسباب مآسيها
ذئاب تجر أوطاننا بأقبيةٍ
لقعر زنزانةٍ قد جاعت أفاعيها
فيها رطوبة عفنِ القبرٍ و ظلمته
فكيف يحيا بها الحرُ عزيز النفس هانيها؟
يا ابن عروبتي ما عاد وطني بمحتملٍ
لسع السياط ولا أكاذيب حامليها
يهاجمون كل ذي رأيٍ سديدٍ في وطني
إن نطق الحروف وصحّت معانيها
هات أعطنى سيدى أسباب جٌبنك
وخذ مني ولاءً وتزكيةً بالروح أفديها
سلطت كل الخناجر فوق رقابنا
ما بين من يبيع أرضه وأوطانه وشاريها
آزرت كل من زرع الشر في أرضه
وعيّرت من باع المال والجاه والدنيا وما فيها
يا ابن غزة بما قال من دونك لا تجزع
و ياوطني باهي الدنيا بأبنائك ونم قرير العين هانيها
ها أنا ابنة الرملةِ أخاطبكم
فلا مقامات بيننا الآن ولا مناصب كنت أعنيها
أنت ومن معك غصتم فى شوائبها
وأنت وحدك من نطلب منه أن ينقيها
إليك رسالتي الآن ترى هل وصلت لك
وهل دققت فعلا في معانيها ؟

تعليق