براء عياش
"ذنب الكلب بيضل أعوج، والحمار بضل حمار لو بين الخيل ربي"، عشرات الأمثال الشعبية تتحدّث عن فقدان الأمل في إنصلاح حال أو ذنب بعض الأشخاص، غسّل إيديك منهم ولا تُتعب نفسك معهم، في الفترة الماضية شاهدنا جميعنا الأبواق الناعقة تتحدّث بالسوء عن المقاومة في غزة، وإذا كان هذا البوق عديم الفهم والنظر، يعني حمار وأعمى، سيتمادى بحقارته إلى أن يقول: من أستشهد خلال مهمات جهادية جرت تصفيتهم داخلياً، الآن وفي أثناء الحرب وكما هو معروف، تذهب الفئران إلى جحورها ولا نسمع لهم صوتاً ولا همساً، إلّا من تمادى منهم فقط ليظهر بمظهر المثقّف الإبن حرام، المقاومة تردّ عليهم وتقصّ ألسنتهم بالأفعال، ها هو غرس شهداء المهمّات الجهادية يثمرُ عمليّات بطولية لم يتخيلها الإحتلال ولا في أحلامه، وحتّى لم يتخيّلها أبطال المفاوضات النوعيّة، نوعيّة هي إذ أنها تجري للوراء في عشرين سنة.
بعد إنتهاء الحرب سنجد الفئران تخرج مجدّداً لتعود سيرتها الأولى، ولتطلق ذنبها ليحلّق في فضاء الإحتلال مرةً أخرى، حالتهم هذه تتلخّص بعقلية قيادة السلطة التي تقول أن المقاومة ما هي إلا إنهاك للشعب ولن تجلب أي مصلحة، فعلينا بالإنبطاح علّنا نحصل على بعض الفُتاتِ من الإحتلال، لكنّ أبناء حركة فتح على الأرض تجدهم يرجعون إلى الماضي ويضعون صور "كتائب شهداء الأقصى"، هذا يدفع للتساؤل، كم إبتعدت القيادة عن الشعب، وكم أضلتهم!، رمت هذه القيادة البندقيّة منذ زمن، وأصبحت تعمل شرطياً للإحتلال، يضرب الشعب فيهم، ويحمي نفسه بهم، فأصبحنا نرى إنجازات للأجهزة الأمنية على شكل إحباط عمليات للمقاومة وإكتشاف أنفاق كانت مُعدّة لأسر جنود ومبادلتهم بالأسرى، وفقط لوضع النقاط على الحروف، من يطلق الصواريخ في غزة تحت مسمّى فتح هم كتائب عبدالقادر الحسيني كفروا بنهج أوسلو وفتح الضفة، لذلك لا تحاولوا خطفهم لتضعوهم تحت جناح حمامة السلام، فإنهم لا يفتخرون بكم.
مواطن غزّاوي وضع معادلة سهلة وبسيطة، إللي مش مع المقاومة إبن حرام مصفّى، المعادلة لا تحتاج إلى شرح، فقط هنا نقول كيف تعرف إنك إبن حرام أم لا؟ الأمر أيضاً سهل، فقط قارن خطابك بخطاب الإحتلال، وإذا وجدت أي تشابه، فأنت تعرف ماذا أنت، وبخصوص تصريحات بعض قيادة السلطة بأن المعونة المصريّة كانت بحالة جيّدة ويكذّبون شعب غزّة الذي نشر صور الحشرات في الطعام، أعدكم بأننا سنحتفظ بجزءٍ منها لكم، وسوف نطعكم إياه رغماً عن أنوفكم، الأمر مجرّد وقت لا أكثرْ.
"ذنب الكلب بيضل أعوج، والحمار بضل حمار لو بين الخيل ربي"، عشرات الأمثال الشعبية تتحدّث عن فقدان الأمل في إنصلاح حال أو ذنب بعض الأشخاص، غسّل إيديك منهم ولا تُتعب نفسك معهم، في الفترة الماضية شاهدنا جميعنا الأبواق الناعقة تتحدّث بالسوء عن المقاومة في غزة، وإذا كان هذا البوق عديم الفهم والنظر، يعني حمار وأعمى، سيتمادى بحقارته إلى أن يقول: من أستشهد خلال مهمات جهادية جرت تصفيتهم داخلياً، الآن وفي أثناء الحرب وكما هو معروف، تذهب الفئران إلى جحورها ولا نسمع لهم صوتاً ولا همساً، إلّا من تمادى منهم فقط ليظهر بمظهر المثقّف الإبن حرام، المقاومة تردّ عليهم وتقصّ ألسنتهم بالأفعال، ها هو غرس شهداء المهمّات الجهادية يثمرُ عمليّات بطولية لم يتخيلها الإحتلال ولا في أحلامه، وحتّى لم يتخيّلها أبطال المفاوضات النوعيّة، نوعيّة هي إذ أنها تجري للوراء في عشرين سنة.
بعد إنتهاء الحرب سنجد الفئران تخرج مجدّداً لتعود سيرتها الأولى، ولتطلق ذنبها ليحلّق في فضاء الإحتلال مرةً أخرى، حالتهم هذه تتلخّص بعقلية قيادة السلطة التي تقول أن المقاومة ما هي إلا إنهاك للشعب ولن تجلب أي مصلحة، فعلينا بالإنبطاح علّنا نحصل على بعض الفُتاتِ من الإحتلال، لكنّ أبناء حركة فتح على الأرض تجدهم يرجعون إلى الماضي ويضعون صور "كتائب شهداء الأقصى"، هذا يدفع للتساؤل، كم إبتعدت القيادة عن الشعب، وكم أضلتهم!، رمت هذه القيادة البندقيّة منذ زمن، وأصبحت تعمل شرطياً للإحتلال، يضرب الشعب فيهم، ويحمي نفسه بهم، فأصبحنا نرى إنجازات للأجهزة الأمنية على شكل إحباط عمليات للمقاومة وإكتشاف أنفاق كانت مُعدّة لأسر جنود ومبادلتهم بالأسرى، وفقط لوضع النقاط على الحروف، من يطلق الصواريخ في غزة تحت مسمّى فتح هم كتائب عبدالقادر الحسيني كفروا بنهج أوسلو وفتح الضفة، لذلك لا تحاولوا خطفهم لتضعوهم تحت جناح حمامة السلام، فإنهم لا يفتخرون بكم.
مواطن غزّاوي وضع معادلة سهلة وبسيطة، إللي مش مع المقاومة إبن حرام مصفّى، المعادلة لا تحتاج إلى شرح، فقط هنا نقول كيف تعرف إنك إبن حرام أم لا؟ الأمر أيضاً سهل، فقط قارن خطابك بخطاب الإحتلال، وإذا وجدت أي تشابه، فأنت تعرف ماذا أنت، وبخصوص تصريحات بعض قيادة السلطة بأن المعونة المصريّة كانت بحالة جيّدة ويكذّبون شعب غزّة الذي نشر صور الحشرات في الطعام، أعدكم بأننا سنحتفظ بجزءٍ منها لكم، وسوف نطعكم إياه رغماً عن أنوفكم، الأمر مجرّد وقت لا أكثرْ.

تعليق