الصور : اين وكيف قتلت “بتول” الفتاة المسيحية التي اسلمت في عجلون
تقليص
X
-
رحمة الله عليها ...و نسأل الله أن يتقبلها من الشهداء
و شكرا اخي أبو عدي على النقل
لكن وجب التنويه هنا ... بأن الشهيدة بإذن الله بتول أسلمت بطريقة مجهولة حتى الآن و هي ليست الفتاة التي أسلمت بعد محاضرة الشيخ العريفي بالجامعة الأردنية ، و ما يؤكد ذلك أن دكتور الشريعة في الجامعة الأردنية سليمان الدقور هو و أشخاص محددين يعلمون من هي التي أسلمت حيث هو من أنطقها الشهادتين و تواصل معها بعد مقتل الفتاة بتول .
تعليق
-
-
د. إياد قنيبي
أمس التقيت بزياد حداد، ابن عم بتول حداد رحمها الله وتقبلها.
زياد كان قد أسلم على يد أخ اسمه فؤاد صموئيل، نصراني أسلم هو وإخوته الثلاثة ثم أسلمت معهم أزواجهم وأولادهم. بعدما أسلم زياد عاش في بلاد الحرمين خمس سنين ليبتعد عن عائلته ولا يصيبه أذى. ثم عاد بعدما "بردت الأمور".
وأخبرني أن بتولاً كانت قد اقتنعت بالإسلام بعد محادثات على النت.
فالملاحظة الأولى أنهما لم يسلما بعد جهد منا نحن مسلمي الأردن الذين آباؤنا وأجدادنا مسلمون.
فهل أقل من أن نحميهم ونرعاهم بعد إسلامهم؟!
سألته عما انتشر من أن والدة بتول وشقيقتها أسلمتا فقال أن هذا ما يؤكده له أبناء قريته لكنه لا يستطيع محادثتهما بعد.
وأخبرني بأن وقفة المسلمين مع قضية بتول كانت "شيء بيرفع الراس" ويُشعر بمعنى أخوة الإيمان، وأن هذا سيشجع المتخفين بإسلامهم. وأكد على أن علينا كمسلمين أن ندعو النصارى في بلادنا ونُشعرهم بالأمان وبأنا نريد لهم الخير وبأنهم سيكونون أعزة علينا كإخوتنا إن أسلموا.
وأخبرني أيضا بأن كثيرين ممن يعرفهم من النصارى مقتنعون بالإسلام لكنهم يخافون من عواقب إشهاره والله المستعان.
نحسب أن دم بتول سيضيء الطريق لكثيرين بعدها.
بتول كانت كسُمية بنت الخياط، أول شهيدة في الإسلام...الطعنات والضربات بالحجارة التي أنهكت جسدها الضعيف كانت في الحقيقة طعنة للخوف من الاستعلان بالإسلام.
قُتلت بتول ليحيى بعدها كثيرون بالإيمان الذي ينتشلهم من ظلمات الشرك: (أَوَمن كان مَيْتا فأحييناه وجعلنا له نورا يمشي به في الناس كمن مَثَله في الظلمات ليس بخارج منها)
اللهم اهد بنا جيراننا وزملاءنا وأهل بلادنا جميعا وثقل موازين أختنا بتول بالحسنات.
تعليق
-

تعليق