وا معتصماه

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • وا معتصماه

    المشاركة الأصلية بواسطة ابو محمد عماد مشاهدة المشاركة
    روعة يا نوباني

    بس قولي مين ساعدك؟

    خلينا نزبط حالنا
    ههههههههههههه بلال الي ساعدني و مسح الي بالي بالك

  • #2
    يعاطيك العافيه اخوي أبو عدي وجزاك الله خير نحن الآن في القرن الحادي والعشرون يوجد لدينا الإعلام بكل أنواعه ولكن ماذا يفيد الإعلام إذا لم يكن هناك معتصم.

    تعليق


    • #3
      بإقامة التوحيد والعبودية الخالصة لله
      وبالتصفية والتربية تعود أمجاد الامة ..
      بغير هذا وذاك سيبقى الفشل عنوانا لكل من اعتصم بجماعته وحزبه
      وترك الإخلاص والمتابعة في كل أعماله .

      تعليق


      • #4
        السلام عليكم
        سيبقى التاريخ مسجلا للصرخة
        ويذكرين الاخرين المتخاذلين فيها
        -----

        رب وامعتصماه انطــلقت....... ملْ أفواه الصـــــبايا اليتم
        لامست أسماعهم لكنهــا........ لم تلامس نخوة المعتصم
        ----
        احسن الله اليكم

        تعليق


        • #5
          لامست أسماعنا لكنها لم تلامس فينا نخوة المعتصم

          جزيت خيرا أبا عدي

          تعليق


          • #6
            مهما صرخت نساؤنا اليوم فليس فينا معتصم، إلا في حدود بيته، فلا حول لنا ولا قوة، و بعدنا عن ديننا حولنا إلى مشاهدين و مستمعين فقط لما يحدث للأمة و ليست لدينا الجرأة ولا القدرة على مقاومة أي اعتداء علينا.

            أسئلة تثور في خلدي دائماً في كل مرة سمعت "وامعتصماه" أو كلما سمعت عن فتح عمورية

            يا ترى ما الذي كان ينتظره المعتصم قبل تلك الصرخة حتى يسير بجنده لفتح عمورية ؟؟؟

            أليس الجهاد فرض عين على كل مسلم و مسلمة إن انتهكت أية حرمة لبلاد المسلمين ؟؟

            ألم يحركه هذا الفرض الواجب و حركته نخوته و حميته لإسمه و لنفسه حين استغاثت بإسمه تلك المرأة ؟؟؟

            ما الذي كان ينتظره قبل أن تصرخ "وامعتصماه" ؟؟؟

            تعليق


            • #7
              المشاركة الأصلية بواسطة الأخضر لي مشاهدة المشاركة
              مهما صرخت نساؤنا اليوم فليس فينا معتصم، إلا في حدود بيته، فلا حول لنا ولا قوة، و بعدنا عن ديننا حولنا إلى مشاهدين و مستمعين فقط لما يحدث للأمة و ليست لدينا الجرأة ولا القدرة على مقاومة أي اعتداء علينا.

              أسئلة تثور في خلدي دائماً في كل مرة سمعت "وامعتصماه" أو كلما سمعت عن فتح عمورية

              يا ترى ما الذي كان ينتظره المعتصم قبل تلك الصرخة حتى يسير بجنده لفتح عمورية ؟؟؟

              أليس الجهاد فرض عين على كل مسلم و مسلمة إن انتهكت أية حرمة لبلاد المسلمين ؟؟

              ألم يحركه هذا الفرض الواجب و حركته نخوته و حميته لإسمه و لنفسه حين استغاثت بإسمه تلك المرأة ؟؟؟

              ما الذي كان ينتظره قبل أن تصرخ "وامعتصماه" ؟؟؟

              بسم الله الرحمن الرحيم

              صحيح ان النخوة تحركت في المعتصم لنصرة امرأة في عموريه ولكن المعتصم لم يكن قاعدا عن الجهاد
              بل كان يقاتل على عدة جبهات فكان قد دخل في حرب طاحنة مع الفرس الذين حاولوا غزو بغداد وكان في جبهة قتال مع الروم على حدود الشام اي انه لم يكن قاعدا وحتى ان مستشاريه نصحوه ان لا يدخل حرب جديدة الا انه توكل
              على الله ونصره واستطاع صد هجوم الفرس ودحر الروم باذن الله ومن الله عليه بفتح عموريه
              وكانت عمورية ضمن خطط المعتصم وفي برنانجه لفتح طبريا لمن جائت صرخة وا معتصماه لتعجل في الامر

              تعليق

              يعمل...
              X