يعطيك العافية...
وفاة العالم الشيخ الدكتور عبد الكريم زيدان العاني
تقليص
X
-
الزمان
توفي الشيخ العلامة الدكتور (عبد الكريم زيدان بهيج العاني) صباح اليوم الاثنين في العاصمة اليمنية صنعاء عن عمر ناهز الـ(93) عاما بعد صراع طويل مع المرض.
والراحل كان رمزاً من الرموز العلمية والفكرية في العالم الإسلامي .. مدافعا بالكلمة الشجاعة عن حقوق الامة الاسلامية وقضاياها العادلة، وحريصا على وحدة العراق ارضا وشعبا.
ويذكر ان الفقيدـ الذي تعلم القرآن الكريم في مكاتب تعليم القرآن الأهلية ـ تخرج من كلية الحقوق بالعاصمة بغداد، ثم التحق بمعهد الشريعة الإسلامية في جامعة القاهرة وتخرج منه بتقدير امتياز، كما حصل على شهادة الدكتوراه في الشريعة الإسلامية من جامعة القاهرة ايضا عام 1962 بتقدير امتياز مع مرتبة الشرف الأولى، ثم زاول مهنة التدريس والإشراف على طلاب الدراسات العليا سنوات طويلة في عدد من الجامعات، وتولى عدة مناصب علمية فيها، كما كان عضو في مجلس المجمع الفقهي الإسلامي التابع لرابطة العالم الإسلامي في مكة المكرمة، ونال جائزة الملك فيصل المعروفة عن كتابه (الموسوعة): المفصل في أحكام المرأة والبيت المسلم، وله مؤلفات علمية كثيرة في مختلف الاختصاصات الشرعية والقانونية والفكرية والدعوية، التي تم اعتمادها كمواد دراسية في العديد من الجامعات العربية والاسلامية.
-
-
هيئة علماء المسلمين تنعي العلامة المجاهد د.عبدالكريم زيدان
الصحوة نت- صنعاء
نعت هيئة علماء المسلمين، الشيخ العلامة المجاهد الدكتور (عبد الكريم زيدان بهيج العاني) الذي توفي صباح اليوم الاثنين في العاصمة اليمنية صنعاء عاما بعد صراع طويل مع المرض.
واشادت الهيئة في النعي بمآثر الفقيد الراحل الذي وصفته بانه كان رمزاً من الرموز العلمية والفكرية في العالم الإسلامي .. مؤكدة انه كان مدافعا بالكلمة الشجاعة عن حقوق الامة الاسلامية وقضاياها العادلة، وحريصا على وحدة العراق ارضا وشعبا.
ولفتت الهيئة، الانتباه الى انه بوفاة الشيخ (عبد الكريم العاني) تفقد الأمة بصورة عامة والعراق خاصة علما وسندا ومثابة شرعية وفكرية كبيرة، كان لها اثر مهم وبارز في ترشيد المنطلقات وتصويب الأفكار والمواقف المضطربة طيلة سنوات الاحتلال الغاشم، وتصويبها باتجاه الالتزام بثوابت التحرير والوحدة والمحافظة على السيادة والهوية.
واشارت الى ان الفقيد (رحمه الله) ـ الذي تعلم القرآن الكريم في مكاتب تعليم القرآن الأهلية ـ تخرج من كلية الحقوق بالعاصمة بغداد، ثم التحق بمعهد الشريعة الإسلامية في جامعة القاهرة وتخرج منه بتقدير امتياز، كما حصل على شهادة الدكتوراه في الشريعة الإسلامية من جامعة القاهرة ايضا عام 1962 بتقدير امتياز مع مرتبة الشرف الأولى، ثم زاول مهنة التدريس والإشراف على طلاب الدراسات العليا سنوات طويلة في عدد من الجامعات، وتولى عدة مناصب علمية فيها، كما كان عضو في مجلس المجمع الفقهي الإسلامي التابع لرابطة العالم الإسلامي في مكة المكرمة، ونال جائزة الملك فيصل المعروفة عن كتابه (الموسوعة): المفصل في أحكام المرأة والبيت المسلم، وله مؤلفات علمية كثيرة في مختلف الاختصاصات الشرعية والقانونية والفكرية والدعوية، التي تم اعتمادها كمواد دراسية في العديد من الجامعات العربية والاسلامية.
وفي ختام النعي رفعت هيئة علماء المسلمين أكف الضراعة الى الله عز وجل أن يتغمد الشيخ الفقيد بواسع رحمته ويغفر له ويجزيه خير الجزاء على ما قدم لدينه ووطنه وأمته، وأن يسكنه فسيح جناته ويلهم أهله وذويه ومحبيه الصبر الجميل.
تعليق
-
-
المناصب :
أستاذ الشريعة الإسلامية ورئيس قسمها في كلية الحقوق بجامعة بغداد سابقا
وأستاذ الشريعة ورئيس قسم الدين بكلية الآداب بجامعة بغداد سابقا
وأستاذ الشريعة بكلية الدراسات الإسلامية وعميدها سابقا
أستاذ متمرس في جامعة بغداد
كتبه :
أحكام الذميين والمستأمنين في دار الإسلام.
المدخل لدراسة الشريعة الإسلامية.
الكفالة والحوالة في الفقه المقارن.
أصول الدعوة.
الفرد والدولة في الشريعة.
المفصل في أحكام المرأة وبيت المسلم في الشريعة الإسلامية، وهو في 11 مجلدا.
الوجيز في شرح القواعد الفقهية في الشريعة الإسلامية.
الشرح العراقي للأصول العشرين.
نظرات في الشريعة الإسلامية
بحوثه :
أثر القصود في التصرفات والعقود.
اللقطة وأحكامها في الشريعة الإسلامية.
أحكام اللقيط في الشريعة الإسلامية.
حالة الضرورة في الشريعة الإسلامية.
الشريعة الإسلامية والقانون الدولي العام.
الاختلاف في الشريعة الإسلامية.
عقيدة القضاء والقدر وآثرها في سلوك الفرد.
العقوبة في الشريعة الإسلامية.
حقوق الأفراد في دار الإسلام.
القيود الواردة على الملكية الفردية للمصلحة العامة في الشريعة الإسلامية
نظام القضاء في الشريعة الإسلامية.
موقف الشريعة الإسلامية من الرق.
النية المجردة في الشريعة الإسلامية.
مسائل الرضاع في الشريعة الإسلامية.
تعليق
-
-
السلام عليكم
حدثنا قتيبة بن سعيد حدثنا جرير عن هشام بن عروة عن أبيه سمعت عبد الله بن عمرو بن العاص يقول سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول إن الله لا يقبض العلم انتزاعا ينتزعه من الناس ولكن يقبض العلم بقبض العلماء حتى إذا لم يترك عالما اتخذ الناس رءوسا جهالا فسئلوا فأفتوا بغير علم فضلوا وأضلوا
رحمة الله عليه
وانا لله وانا اليه راجعون
تعليق
-


تعليق