فضل صلاه الفجر, في الدنيا والاخره

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • فضل صلاه الفجر, في الدنيا والاخره

    اخي الكريم الوشاح قلب دفاع صلب وشخصيته قويه وواثق من نفسه وتركيزه عالي هو مطلب الجماهير

  • #2
    اللهم صلي على محمد

    تعليق


    • #3
      وقف يتحدث في تلك الأمسية بحماسة شديدة عن أحلامه بتمكين دين الله في الأرض، وعن أمانيه في أن يرى شرع الله عز وجل يسود العالمين.. وتساءل في تعجب لماذا يتراجع المسلمون عن مكانتهم التي أرادها الله لهم؟ ولماذا يتبعون غيرهم؟ ولماذا يعطون الدنية في دينهم؟ ولماذا يوالون أعداءهم؟ ولماذا....؟! ولماذا....؟! ولماذا....؟!

      طرح أسئلة كثيرة في محاضرته البليغة، ووضع على أكتاف مستمعيه واجبات جسام.. وأسهب في التحليل والتنظير والاستنتاج...

      ثم في الصباح لم أجده في صلاة الفجر بين صفوف المصلين.. فقلت لعل هناك ظرفاً طارئاً أو أمراً عارضاً، وفي اليوم التالي لم أجده مرة أخرى في نفس الصلاة, فشعرت بالقلق عليه، وباللهفة لمعرفة أخباره، وخشيت حقاً أن يكون قد أصابه مكروه..

      بحثت عنه حتى وجدته، وتساءلت في لهفة: ماذا حدث؟! لعل المانع خيراً.. افتقدتك في صلاة الفجر!!.. قال لي في بساطة لا تخلو من خجل: اعذرني يا أخي.. يغفر الله لي ولك.. "ظروفي" صعبة، وعملي مبكر، وأنام متأخراً، والله غفور رحيم!!

      وقفت مشدوهاً أمام كلماته!!.. وتملكتني الحيرة!!.. وتساءلت في نفسي: كيف يطلب التمكين في الأرض من فرط في فرض من فروض الله عز وجل؟!

      شعرت بغليان في صدري، وضيق في نفسي، وغصة في حلقي.. أردت أن أفعل شيئاً.. أي شئ.. فكان ذلك الكتاب!!

      أسأل الله الهداية لي وله ولكم ولسائر المسلمين، وأسأله العزة والتمكين لدينه..
      إنه ولي ذلك، والقادر عليه..

      مقدمة كتاب كيف تحافظ على صلاة الفجر للدكتور غالب السرجاني حفظه الله

      تعليق


      • #4
        كلام جميل كنت اصلي الفجر في البيت وفي الاغلب ليس في وقتها لكن بسبب ظروف عصيبه اصبحت اصلي الفجر في جماعه وبعد شهر من الالتزام كل صلواتي في المسجد قسما بالله عندما امشي لصلاه الفجر اشعر اني ملك لا ابالي الا بالله وبراحه مش طبيعيه واصبحت اتمنى ان تقبض روحي بعد الصلاه

        تعليق


        • #5
          اللهم اعنا عليها وعلى قيام الليل يا رب


          جزاك الله كل خير

          تعليق


          • #6
            مشكورين على مروركم

            تعليق


            • #7
              صلاة الفجر وبناء الأمة !!

              صلاة الفجر وبناء الأمة !!
              صلاة الفجر في جماعة لرجال المسلمين، وفي أول وقتها لنساء المسلمين قضية محورية في حياة الأمة المسلمة، وفي بناء الأمة المسلمة..
              القضية ليست قضية ركعتين، وليست قضية زيادة في الحسنات، ولكن قضية أكبر من ذلك بكثير..
              صلاة الفجر في موعدها تعيد تنظيم اليوم بكامله إلى الطريقة التي أرادها الله عز وجل، وإلى الطريقة التي خلق الله الكون ليسير عليها..
              صلاة الفجر تربط الأمة بربها من أول يوم.. فتبدأ الأمة الإسلامية يومها بطاعة وذكر وصلاة ودعاء..
              صلاة الفجر تجعل الأمة ـ كل الأمة ـ في ذمة الله طول اليوم، وفي حفظ الله طول اليوم، وفي ضمان ورعاية وحماية الله طول اليوم..

              في صلاة الفجر يا إخواني تقابلون صفوة المجتمع !!
              هل تعتقدون أن صفوة المجتمع هم أهل الجاه والسلطان والمال والشهرة ؟!
              هل تعتقدون أن صفوة المجتمع هم الفنانون والفنانات والمطربون واللاعبون واللاعبات ؟!
              هل تعتقدون أن صفوة المجتمع هم أساتذة الجامعة وإن كانوا علمانيين، أو أصحاب الفكر والثقافة وإن كانوا فاسدين، أو عمالقة التجارة والصناعة وإن كانوا منحرفين ؟!
              أبداً يا إخواني..
              ليسوا هؤلاء هم صفوة المجتمع !!
              لكن ابحثوا عن صفوة المجتمع الحقيقية في أولئك الذين يحافظون على صلاة الفجر في جماعة!!
              ابحثوا عنهم في أولئك الذين نجحوا في اختبار رب العالمين..
              في مجتمع كثر فيه الفساد تقابل الصالحين في صلاة الفجر..
              في مجتمع كثر فيه النفاق تقابل الصادقين في صلاة الفجر..
              في مجتمع كثرت فيه المعاصي والآثام والشرور تقابل من اشتاقت نفسه للقرب من الله عز وجل..واشتاقت نفسه للخير.. فترك دفء الفراش وراحة الجسد وهموم الدنيا.. وترك مواعيد البشر واتجه إلى الله عز وجل.. ليزوره في بيته في الموعد الذي ضربه له..
              أي فضل.. وأي منة من الله عز وجل..

              صلاة الفجر يا إخواني مقياس لمستوى الأمة ومقياس لقيمة الأمة..
              الأمة التي تفرط في الفجر في جماعة أمة لا تستحق القيام بل تستحق الاستبدال..
              والأمة التي تحرص على صلاة الفجر في جماعة أمة اقترب ميعاد تمكينها في الأرض !!
              أحد الدعاة لا يحافظ على صلاة الفجر في جماعة ثم هو يتحدث في دروسه وخطبه عن التمكين في الأرض!! كيف ؟!!
              إن الله لا يصلح عمل المفسدين.. وأي فساد أعظم من تضييع فرض من فروض الله وتضييع حق من حقوق الله.. والإصرار على ذلك ؟

              ما هي أول صفات أولئك الذين يمكنون في الأرض ؟!
              اقرأ وتدبر في آيات الله عز وجل:..
              "ولينصرن الله من ينصره، إن الله لقوي عزيز، الذين إن مكناهم في الأرض أقاموا الصلاة وآتوا الزكاة، وأمروا بالمعروف ونهوا عن المنكر، ولله عاقبة الأمور"..
              أول صفات الممكنين في الأرض إقامة الصلاة..
              وإقامة الصلاة ليست نقر الصلاة كنقر الغراب وفي غير موعدها..
              إنما إقامة الصلاة هي إقامتها بكل شروطها، وفي أول وقتها، وفي المكان الذي أمر الله به، وبكل خشوع وتضرع وابتهال وانكسار..
              الصلاة في هذه الصورة صلة بين الله عز وجل وبين عباده..
              والصلاة بهذه الصورة أداة من أدوات النصر..

              الجميع يعرف الكلمة التي قالها أحد المسئولين اليهود من أنه لا يخاف من أمة الإسلام إلا في حالة واحدة.. وهي أن يصل عدد من يصلون الفجر في جماعة إلى عدد الذين يصلون الجمعة في جماعة!!..
              وسواء قال هذه الكلمة مسؤول يهودي أو لم يقلها فالجملة صحيحة..
              أمة الإسلام بغير صلاة الفجر في جماعة أمة غير مرهوبة..
              لا يستقيم لأمة تطلب العزة والكرامة والنصرة أن تفرط في هذه الصلاة..

              ملحوظة غريبة وهامة لاحظتها في سورة الإسراء - وهي السورة التي جاء فيها قول الله عز وجل: "وقرآن الفجر، إن قرأن الفجر كان مشهوداً" أن هذه السورة هي التي تتحدث عن قرب ميعاد استبدال بني إسرائيل.. وإحلال أمة مسلمة في مكانها.. وتسليم القيادة للأرض لهذه الأمة المسلمة الجديدة.. فلا تسلم القيادة إلا إلى الذين يحافظون على صلاة الفجر!!
              بل لاحظت ملحوظة أغرب!!.. وهي أنه لم يأت طلب النصرة إلا بعد الحديث عن الفجر!!..
              اقرأ هذه الآيات بتدبر:
              "أقم الصلاة لدلوك الشمس إلى غسق الليل، وقرآن الفجر، إن قرآن الفجر كان مشهوداً، ومن الليل فتجهد به نافلة لعلك عسى أن يبعثك ربك مقاماً محموداً، وقل رب أدخلني مدخل صدق وأخرجني مخرج صدق، واجعل لي من لدنك سلطاناً نصيراً، وقل جاء الحق وزهق الباطل، إن الباطل كان زهوقاً..
              آيات عجيبة .. ودستور معجز..
              لا يأتي طلب السلطان النصير من الله عز وجل، ولا يأتي مجئ الحق وإزهاق الباطل وتمكين دين الله عز وجل في الأرض إلا بعد إقامة الصلاة، وبالذات صلاة الفجر (وقرآن الفجر)، وإلا بعد قيام الليل (ومن الليل فتجهد به نافلة لك)..
              هذه هي أهم أدوات النصر!..

              كيف أعاد صلاح الدين الأيوبي رحمه الله بناء الأمة ؟!
              إنه أهتم أول ما أهتم بتحفيز المسلمين على صلاتها في المسجد.. وعلم أن الجيش الذي يصلي في جماعة جيش يستطيع أن ينتصر على الصليبين أو على غيرهم من أعداء الأمة..
              صلاح الدين رحمه الله لم يكن درويشاً يقف في المسجد يذكر الله ويصلي له ثم هو يترك إعداد الجيوش والتهيئة للحرب !!
              أبداً لم يكن على هذه الشاكلة..
              إنما أخذ بكل الأسباب المادية من إعداد وتدريب وتجهيز للسلاح ورسم خطة، وحشد للجنود واختيار للتوقيت المناسب وعقد الأحلاف وتوحيد الصفوف..
              أخذ بكل الأسباب المادية لكنه علم أنه لن ينتصر إلا إذا نصره الله عز وجل..
              وكيف ينصره الله عز وجل إن لم يكن هو ينصر الله عز وجل ؟!
              "ولينصرن الله من ينصره "
              وكيف ينصر المسلمون الله عز وجل وهم يضيعون فرضاً من فروضه ؟!
              كيف ينام المسلمون عن صلاة الفجر ثم يرفعون أيديهم في الضحى أو في الظهر أو في المساء يطلبون النصرة والتمكين والعلو في الأرض ؟!
              إن هذا الدين ـ يا إخواني ويا أخواتي ـ لن ينصره إلا من أحاطه من جميع جوانبه..
              الذي أدى عباداته، والتزم بعقائده، وتخلق بأخلاقه، واتبع قوانينه، ولم يتعد حدوده، ولم يترك صغيرة ولا كبيرة فيه إلا وحرص عليها..
              هذا هو الذي ينصر الدين، وهذا هو الذي ينصره الله عز وجل..

              وسبحان الله يا إخواني ويا أخواتي..
              تغيير الله عز وجل لواقع الأرض من الظلم إلى العدل، ومن الفساد إلى الصلاح، يكون في هذا الوقت الشريف .. وقت الصبح!!!..
              وحذار ـ أيها المؤمن وأيتها المؤمنة ـ من النوم في هذا الوقت الشريف..

              انظروا إلى إهلاك قوم لوط عليه السلام.. متى كان ؟!
              قال تعالى: "إن موعدهم الصبح، أليس الصبح بقريب"
              ألم يكن الله عز وجل قادراً على إهلاكهم في أي وقت في النهار أو الليل.. فلماذا اختار هذا التوقيت بالذات ؟!
              إن هذا هو وقت التغيير !!
              إنه أول لحظات النور بعد الظلام..
              وكذلك هو أول لحظات العدل بعد الظلم..
              وهو أول لحظات الصلاح بعد الفساد..

              كيف هلكت عاد قوم هود عليه السلام ؟!
              أرسل الله عز وجل عليهم ريحاً عاتية فأهلكتهم.. فمتى تم ذلك ؟!
              اقرأ بقلبك
              "تدمر كل شئ بأمر ربها، (فأصبحوا) لا يرى إلا مساكنهم "
              جاءت الريح المدمرة في وقت الصباح.. وهلك الظالمون ونجى الله المؤمنين في هذا الوقت الشريف..

              كيف هلكت ثمود قوم صالح عليه السلام ؟!
              اقرأ بقلبك :
              "وأخذ الذين ظلموا الصيحة (فأصبحوا) في ديارهم جاثمين، كأن لم يغنوا فيها، ألا بعداً لمدين كما بعدت ثمود "

              حتى مع رسول الله صلى الله عليه وسلم كان التغيير في وقت الصباح!!.. حتى إنه كان يقول :
              "إنا إذا نزلنا بساحة قوم فساء (صباح) المنذرين"
              هذا هو وقت التغيير ووقت الجهاد ووقت التمكين..

              ألم تروا أن الله عز وجل عندما أقسم بالخيول التي تجاهد في سبيل الله عز وجل أقسم بالخيول التي تغير على الأعداء في وقت الصباح ؟!
              قال سبحانه :
              "والعاديات ضبحاً، فالموريات قدحاً، فالمغيرات صبحاً "

              وسيظل هذا الكلام صحيحاً إلى يوم القيامة !!
              لأن هذا من سنن الله عز وجل..
              إلى اللحظات الأخيرة في عمر الأرض سيكون التغيير والإصلاح والتمكين لأولئك الذين يحافظون على صلاة الفجر في جماعة!..
              نزول المسيح عليه السلام إلى الأرض، واستقرار العدل في الأرض سيكون في صلاة الفجر!..
              الجيل الذي يستحق استقبال المسيح عليه السلام جيل يحافظ على صلاة الفجر!..
              انظروا إلى كلام رسول الله صلى الله عليه وسلم يصف لنا مستقبل الأرض كما جاء في سنن ابن ماجة عن أبي إمامة الباهلي رضي الله عنه قال:
              "إنه لم تكن فتنة في الأرض منذ ذرأ الله ذرية آدم أعظم من فتنة الدجال، وإن الله لم يبعث نبياً إلا حذر أمته الدجال، وأنا آخر الأنبياء، وأنتم أخر الأمم، وهو خارج فيكم لا محالة"..
              ثم بدأ يتحدث رسول الله صلى الله عليه وسلم عن صفات الدجال وعن الأحداث المصاحبة له، وعن ياجوج ومأجوج، ثم بدأ يتحدث عن اللحظات الأخيرة جداً في الأرض.. فتحدث عن طائفة المؤمنين التي سينزل عليها المسيح عليه السلام ليقيم العدل في الأرض من جديد بشريعة محمد صلى الله عليه وسلم .. فقال :
              "وجلهم ببيت المقدس (أي جل المؤمنين آنذاك ببيت المقدس)، وإمامهم رجل صالح، فبينما إمامهم قد تقدم يصلي بهم الصبح.. إذ نزل عليهم عيسى ابن مريم الصبح!!!، (يا الله!!.. يا الله!!.. ليس هذا الكلام من قبيل المصادفة يا إخواني.. هذه لحظات تغيير وتمكين وعزة ورفعة للمسلمين)

              يقول رسول الله صلى الله عليه وسلم:
              "إذ نزل عليهم عيسى بن مريم الصبح، فرجع ذلك الإمام ينكص يمشي القهقري ليتقدم عيسى يصلي بالناس، فيضع عيسى يده بين كتفيه، ثم يقول له: تقدم فصل، فإنها لك أقيمت، فيصلي بهم إمامهم!!...."
              يا سبحان الله!!..
              أبعد هذا هناك من ينام وصلاة الفجر تقام في هذا المسجد؟!

              صلاة الفجر يا إخواني هدية من الله عز وجل لجيل النصر..
              من أراد إرادة حقيقية أن يغير من حال المسلمين، بل وأن يغير من حال الأرض، فليحرص على صلاة المسجد، وبالذات على صلاة الفجر..
              ومن نكث فإنما ينكث على نفسه..
              واعلموا جيداً أن الله عز وجل لا يحتاج إلينا بل نحن المحتاجون إليه..
              لن تنفعه سبحانه وتعالى طاعتنا، ولن تضره معصيتنا..
              إنما هي أعمالنا يحصيها علينا..
              فمن وجد خيراً فليحمده سبحانه وتعالى، ومن وجد غير ذلك فلا يلومن إلا نفسه..
              نسأل الله عز وجل أن نكون ممن يستمعون القول فيتبعون أحسنه..

              كيف تحافظ على صلاة الفجر
              د . راغب السرجاني

              تعليق


              • #8
                يسلمو ايديك كلام رائع

                تعليق

                يعمل...
                X