بارك الله فيك حج ابو زيد
حضرت ندوة للدكتور النجار ومدعمه بالصور .. يشرح فيها ان الارض ستصل نقطة التوقف لا محاله نظير تباطؤها المستمر ... وبالتالي فان احتمالية دورانها بالعكس وارد وبشده وهذا ما يؤيد الحديث الشريف .. الذي يعد لحظة اغلاق باب التوبة .. وهي علامة الساعة الكبرى
انه يوم عصيب حيث لا تقبل توبة احد حينها
فمن كان على الاسلام بقي عليه ومن كان على غير ذلك
فلن يقبل منه صرفا ولا عدلا ولا توبة ..
اللهم نجنا والمسليمن وثبتنا على ديننا حتى نلقاك
جزيت الجنة أخي يحيى على هذا الموضوع الهام
روى البخاري رحمه الله في بدء الخلق عن أبي ذر رضي الله عنه قال: قال النبي صلى الله عليه وسلم لأبي ذر حين غربت الشمس: أتدري أين تذهب قلت الله ورسوله أعلم قال فإنها تذهب حتى تسجد تحت العرش فتستأذن فيؤذن لها ويوشك أن تسجد فلا يقبل منها وتستأذن فلا يؤذن لها يقال لها ارجعي من حيث جئت فتطلع من مغربها فذلك قوله تعالى والشمس تجري لمستقر لها ذلك تقديرالعزيز العليم
وأخرجه في صحيحه باب تفسير القرآن عن أبي ذر رضي الله عنه بلفظ :" كنت مع النبي صلى الله عليه وسلم في المسجد عند غروب الشمس فقال يا أبا ذر أتدري أين تغرب الشمس قلت الله ورسوله أعلم قال فإنها تذهب حتى تسجد تحت العرش فذلك قوله تعالى: والشمس تجري لمستقر لها ذلك تقديرالعزيز العليم.
وعن مسلم رحمه الله عن أبي ذر رضي الله عنه: أن النبي صلى الله عليه وسلم قال يوماً: أتدرون أين تذهب هذه الشمس قالوا الله ورسوله أعلم قال: إن هذه تجري حتى تنتهي إلى مستقرها تحت العرش فتخر ساجدة فلا تزال كذلك حتى يقال لها ارتفعي ارجعي من حيث جئت فترجع فتصبح طالعة من مطلعها ثم تجري حتى تنتهي إلى مستقرها تحت العرش فتخر ساجدة ولا تزال كذلك حتى يقال لها ارتفعي ارجعي من حيث جئت فترجع فتصبح طالعة من مطلعها ثم تجري لا يستنكر الناس منها شيئا حتى تنتهي إلى مستقرها ذاك تحت العرش فيقال لها ارتفعي أصبحي طالعة من مغربك فتصبح طالعة من مغربها فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: أتدرون متى ذاكم؟ ذاك حين يوم لا ينفع نفس إيمانها لم تكن آمنت من قبل او كسبت في إيمانها خيراً.
وكذا أخرجه الترمذي في جامعه وأحمد في مسنده وغيرهم بألفاظ متقاربة .
تعليق