الزم التوحيد يا عبدالله .. فهو المنجي من جهنم وبه يبارك الله لك في عملك

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • الزم التوحيد يا عبدالله .. فهو المنجي من جهنم وبه يبارك الله لك في عملك

    كلنا رأفت ...
    التعديل الأخير تم بواسطة أبو فارس; الساعة 25-06-2013, 03:59 PM.

  • #2
    لا اله الا الله : أي لا معبود بحق الا الله تعالى .. فكل ما عبد سواه فهو باطل

    تعليق


    • #3
      تأمل يا عبدالله في الايات اعلاه .. فلك في كل واحده فوائد لا تعد ترشدك الى سواء السبيل

      تعليق


      • #4
        ــــ تفسير قوله تعالى : ( شَهدَ اللهُ أنَّه لا إله إلا هو والملائكةُ وأولوا العلم قائماً بالقسطِ لا إلهَ إلا هوَ العزيزُ الحكيمُ (18) ) آل عمران
        للشيخ عبدالعزيز بن باز


        السؤال:
        على بركة الله نبدأ هذا اللقاء بتفسير الآية الكريمة يطلب الأخ تفسير هذه الآيات: أعوذ بالله من الشيطان الرجيم: شَهِدَ اللَّهُ أَنَّهُ لا إِلَهَ إِلَّا هُوَ وَالْمَلائِكَةُ وَأُوْلُوا الْعِلْمِ قَائِمًا بِالْقِسْطِ [آل عمران:18]^؟

        الجواب:
        بسم الله الرحمن الرحيم، الحمد لله، وصلى الله وسلم على رسول الله، وعلى آله وأصحابه ومن اهتدى بهداه. أما بعد: فهذه الآية الكريمة من أعظم الآيات الواردة في إثبات توحيد الله عز وجل، والشهادة بأنه سبحانه هو المعبود بالحق، يبين فيها جل وعلا أنه شهيد بنفسه، وهو أعظم شاهد سبحانه وتعالى أنه لا إله إلا هو، كما قال جل وعلا: فَاعْلَمْ أَنَّهُ لا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ [محمد:19]^، وقال سبحانه: وَإِلَهُكُمْ إِلَهٌ وَاحِدٌ لا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الرَّحْمَنُ الرَّحِيمُ [البقرة:163]^، وقال سبحانه: ذَلِكَ بِأَنَّ اللَّهَ هُوَ الْحَقُّ وَأَنَّ مَا يَدْعُونَ مِنْ دُونِهِ هُوَ الْبَاطِلُ [الحج:62]^، (فشهد) في هذه الآية -آية آل عمران- أنه سبحانه لا إله إلا هو، المعنى: لا إله حق سواه، الآلهة كثيرة يعبدها المشركون من أصنام، وجن، وملائكة، وأشجار، وغير ذلك لكن كلها باطلة، كلها آلهة باطلة، والإله الحق هو الله وحده سبحانه وتعالى؛ ولهذا قال جل وعلا: شَهِدَ اللَّهُ أَنَّهُ لا إِلَهَ إِلَّا هُوَ [آل عمران:18]^، وشهد له بذلك أيضاً الملائكة الكرام وهم من أعدل الشهود، وشهد بذلك أيضاً أولو العلم الذين عرفوا الحق ودانوا به، وهم أولو العلم بالقرآن والسنة، يشهدون أيضاً لله بالوحدانية. وهذه الآية فيها منقبة عظيمة للملائكة ولأولي العلم، وأن الله استشهدهم على وحدانيته؛ لأنهم يعلمون ذلك وهم عدول، فالملائكة من خير عباد الله، كما قال الله جل وعلا: وَهُمْ مِنْ خَشْيَتِهِ مُشْفِقُونَ *لا يَسْبِقُونَهُ بِالْقَوْلِ وَهُمْ بِأَمْرِهِ يَعْمَلُونَ * يَعْلَمُ مَا بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَمَا خَلْفَهُمْ وَلا يَشْفَعُونَ إِلَّا لِمَنِ ارْتَضَى وَهُمْ مِنْ خَشْيَتِهِ مُشْفِقُونَ [الأنبياء:26-28]، فيشهدون لربهم بأنه الإله الحق سبحانه وتعالى منهم: جبرائيل وميكائيل وإسرافيل ..
        وغيرهم، وهكذا أولو العلم من سابق الزمان وآجل الزمان، من عهد آدم عليه الصلاة والسلام ومن بعده من الرسل والعلماء إلى يومنا هذا وإلى أن يقبض الله أرواح المؤمنين في آخر الزمان، كل العلماء الذين عرفوا الحق، ودرسوا كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم، كلهم يشهدون بأنه سبحانه هو الإله الحق، وهم خلفاء الرسل، والرسل هم أئمة العلماء، والأنبياء هم أئمة العلماء، وأتباعهم من أهل العلم يشهدون بهذا، يعني: علماء السنة ..
        علماء الحق الذين تفقهوا في دين الله، وعرفوا ما دل عليه كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم يشهدون أن الله سبحانه هو الإله الحق، وأنه المستحق للعبادة، وأنه هو لا إله إلا هو ولا رب سواه جل وعلا. انتهى كلامه رحمه الله

        تأمل عزيزي القارئ منقبة اولو العلم من العلماء وما قاله الله عنهم
        فهذه منقبة عظيمة ومدح من الله لهم ،، فقرن الاقرار بوحدانية الله بشهادة الله والملائكة واولو العلم ،، والتوحيد رأس الاسلام ،، فأهل العلم المشتغلون بالتوحيد مدحهم الله في هذه الاية ...




        التعديل الأخير تم بواسطة أبو فارس; الساعة 26-06-2013, 08:32 AM.

        تعليق


        • #5
          هذا الموضوع هو أفضل ما قرأت منذ فترة في هذا المنتدى ولربما أفضلها
          لأنه يتحدث عن أساس الدين والعقيدة ،، وهو ما أمر الله به رسله مجتمعين
          وما تفضلت به اخي ماهر ،، يجب أن يدرس في المدارس والجامعات وفي كل مكان
          مع التفصيل في كل آية ،، وكذلك ذكر أقسام التوحيد وشرحها و ( فهمها ) حتى يخرج
          جيل من المسلمين تربى على التوحيد فهو مسلك الأنبياء ومن بعدهم العلماء ..

          تعليق


          • #6
            توحيد الله وأصوله[3].

            يقوم توحيد الله تعالى على ثلاثة أصول هي:
            1- توحيد الربوبية.
            2- توحيد الألوهية.
            3- توحيد أسماء الله وصفاته.

            هذه الأصول هي حسبما اهتدى إليه العلماء متضمَّنة في الآية: ﴿ رَبُّ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا فَاعْبُدْهُ وَاصْطَبِرْ لِعِبَادَتِهِ هَلْ تَعْلَمُ لَهُ سَمِيًّا ﴾ [مريم: 65]، فتوحيد الربوبية متضمَّن في شق الآية: ﴿ رَبُّ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا﴾، أما توحيد الألوهية فمتضمَّن في: ﴿ فَاعْبُدْهُ وَاصْطَبِرْ لِعِبَادَتِهِ ﴾، وأما توحيد أسماء الله وصفاته فمُتضمن في: ﴿ هَلْ تَعْلَمُ لَهُ سَمِيًّا ﴾ أي هل تعلم له شبيها ومثيلا في أسمائه وصفاته.

            1- توحيد الربوبية:
            يعني توحيد الله في الربوبية إفراده سبحانه بالخلق والملك والتدبير، أي الاعتقاد الجازم بأن لا خالق ولا مالك ولا مُدبر في الكون إلا اللهُ سبحانه وتعالى.

            لقد نص القرآن الكريم على ربوبية الله فذَكر تفرده سبحانه بالخلق على غيره، قال تعالى: ﴿ هَلْ مِنْ خَالِقٍ غَيْرُ اللَّهِ ﴾، كما أفرد الله نفسه بالملك فقال: ﴿ تَبَارَكَ الَّذِي بِيَدِهِ الْمُلْكُ ﴾ [الملك: 1]، أما الدليل على إفراد الله ذاته بالتدبير فنجده في قوله تعالى: ﴿ أَلاَ لَهُ الْخَلْقُ وَالأَمْرُ ﴾، والمراد بالأمر هنا التدبير.

            2- توحيد الألوهية:
            يعني توحيد الألوهية إفرادَ العبد ربَّه بالعبادة. والعبادة كما عرَّفها ابن تيمية هي: "اسم جامع لكل ما يحبه الله ويرضاه من الأقوال والأعمال الظاهرة والباطنة"[4]، قال تعالى: ﴿ وَاعْبُدُواْ اللَّهَ وَلاَ تُشْرِكُواْ بِهِ شَيْئًا ﴾ [النساء: 36].

            إن الإنسان لا يصير مُوحِّدًا حتى تكون عبادته كلها موجهة لله دون غيره، بحيث لا يدعو إلا الله ولا يتوكل إلا عليه ولا يستعين إلا به ولا يحب شيئا مثل حبه ولا يخاف من شيء مثل خوفه ولا يرضى بالتحاكم بغير شرعه سبحانه وتعالى، قال الله تعالى: ﴿ يَا أَيُّهَا النَّاسُ اعْبُدُواْ رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُمْ وَالَّذِينَ مِن قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ ﴾ [البقرة: 21]، فتوحيد الألوهية هو حقّ الله على العباد، لأنه خلقهم ورزقهم فاستحق بذلك عبادتهم، وقد وعد سبحانه وتعالى من أفرده بالعبادة بالجنة والنجاة من النار، قال النبي - صلى الله عليه وسلم - لمعاذ بن جبل:" يَا مُعَاذُ، أَتَدْرِي مَا حَقُّ اللَّهِ عَلَى الْعِبَادِ؟ قال: اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ. فقال - صلى الله عليه وسلم -: "يَعْبُدُوهُ وَلَا يُشْرِكُوا بِهِ شَيْئًا. ثم قال - صلى الله عليه وسلم -: أَتَدْرِي مَا حَقُّ الْعِبَادِ عَلَى اللَّهِ إِذَا فَعَلُوا ذَلِكَ؟ "، فقال معاذ: اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ، فقَالَ - صلى الله عليه وسلم -: "يُدْخِلُهُمْ الْجَنَّةَ"[5].

            لقد كان غالبية المشركين في عهد الرسول - صلى الله عليه وسلم - يُقِرُّون بتوحيد الربوبية، وهو ما أكده القرآن في حديثه عنهم، حيث قال تعالى: ﴿ وَلَئِن سَأَلْتَهُم مَّنْ خَلَقَهُمْ لَيَقُولُنَّ اللَّهُ ﴾ [الزخرف: 88]، لكنهم كانوا يرفضون الإقرار بتوحيد الألوهية فمنعهم ذلك من الدخول في الإسلام، لأن الدخول فيه لا يتم إلا إذا رافق توحيد الربوبية توحيد الألوهية.

            3- توحيد أسماء الله تعالى وصفاته:
            يعني توحيدُ أسماء الله تعالى وصفاتِه، إفرادَ الله تعالى بأسمائه التي سمّى بها نفسه وصفاته التي وصف بها ذاته في كتابه والتي أخبر بها رسوله - صلى الله عليه وسلم.

            إن هذا الأصل في التوحيد لَيُبيّن للعبد سبيل التعرف على ربه والتأدب معه في الحدود التي ارتضاها سبحانه لمقامه. ويقتضي الإيمان به مراعاة القواعد التسع التالية:
            أولها: لا تُستمد أسماء الله تعالى وصفاته إلا من كتاب الله وسنة رسوله - صلى الله عليه وسلم - لأنها غيب والغيب لا يُعلم إلاَّ من الوحي. قال الله تعالى: ﴿ وَالنَّجْمِ إِذَا هَوَى * مَا ضَلَّ صَاحِبُكُمْ وَمَا غَوَى * وَمَا يَنْطِقُ عَنِ الْهَوَى * إِنْ هُوَ إِلاّ وَحْيٌ يُوحَى ﴾ [النجم: 1، 4].

            ثانيها: التسليم بأن جميع أسماء الله تعالى حسنى في منتهى الحسن، وبأن صفاته كاملة في منتهى الكمال. قال سبحانه وتعالى: ﴿ وَلِلَّهِ الأَسْمَاء الْحُسْنَى فَادْعُوهُ بِهَا ﴾ [الأعراف: 181]، وقال - صلى الله عليه وسلم -: "إن الله جميل يحب الجمال"[6].

            ثالثها: يجب إثبات أسماء الله تعالى وصفاته كما جاءت في كتاب الله وسنة رسوله دون تحريف ولا تشبيه ولا نفي مع تفويض كيفيتها إلى الله. إن تفسير غنى الله سبحانه وتعالى في الآية: ﴿ فَإِنَّ رَبِّي غَنِيٌّ كَرِيمٌ ﴾ [النمل: 41]، بالقدرة هو تأويل لا يجوز، أما القول بأن غناه - سبحانه وتعالى - مثل غنى أغنى الناس، فهو تشبيه لا يجوز، وأما الزعم بأن الله غني من غير غنى فهو نفي وتعطيل لا يجوز.

            إن هذه التأويل يعارض قول الله تعالى: ﴿ لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ وَهُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ ﴾ [الشورى: 11]، ففي قوله: ﴿ لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ ﴾ نفي الشبيه عن الله، وفي قوله: ﴿ وَهُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ ﴾ إثبات لأسماء الله تعالى وصفاته.

            إن الفهم الصحيح للآية: ﴿ وَاللهُ غَنِيٌّ حَمِيدٌ ﴾، يقتضى التسليمَ بأن الله غني غنى مطلقًا ليس كغنى خلقه الذي يتسم بالمحدودية والحاجة له - سبحانه.

            رابعها: لا يجوز اشتقاق أسماء الله تعالى من صفاته، بينما يجوز اشتقاق صفاته تعالى من أسمائه. قال تعالى: ﴿ الرَّحْمَنُ عَلَى الْعَرْشِ اسْتَوَى ﴾، لا يجوز لنا هنا أن نشتق من صفة "الاستواء" اسم "المستوي". أما في قول الله تعالى: ﴿ وَإِنَّ اللَّهَ لَهُوَ الْغَنِيُّ الْحَمِيدُ ﴾، فيجوز لنا إضفاء صفة الغنى على الله؛ لأنها جاءت متضمّنة في اسم الغني ولأن أسماءه سبحانه وتعالى أتت دالة على كماله.

            خامسها: لا يجوز حصر أسماء الله عز وجل في تسعةٍ وتسعين اسمًا لوجود دليل من السنة نَصَّ على أن هناك أسماء أخرى استأثر الله تعالى بعلمها وحده دون غيره.

            لقد دأب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - على القول في دعائه: "أسألك اللهم بكل اسم هو لك، سمّيت به نفسك أو أنزلته في كتابك أو علمته أحدا من خلقك أو استأثرت به في علم الغيب عندك..." [7].

            إن هذا الدعاء ليشير إلى وجود أسماء استأثر الله بعلمها وحده، ولهذا يُحمل الحديث النبوي: "لله تسعة وتسعين اسمًا، من أحصاها دخل الجنة"[8].

            على أن عدد هذه الأسماء جاء على سبيل الذكر لا الحصر.

            سادسها: إن للهِ تعالى صفات ذاتية وأخرى فعلية. أما صفات الله الذاتية فهي الصفات اللازمة لذاته كصفة البركة والحياة والعلم واليد والوجه.

            وأما صفات الله الفعلية فهي صفات تابعة لمشيئته كصفة الاستواء على العرش وصفة الرضى وصفة الغضب، فهو يفعلها متى شاء ويدعها متى شاء.

            سابعها: لا يجوز أن يُفرَد الله تعالى بصفات كالمكر والاستهزاء والخداع لما فيها من تنقيص منه سبحانه بل يعمد إلى مقابلتها بأفعال المخلوقين. إنها لا تطلق على الله إلا فيما سيقت فيهمن الآيات كقوله تعالى: ﴿ وَمَكَرُواْ وَمَكَرَ اللَّهُ وَاللَّهُ خَيْرُ الْمَاكِرِينَ ﴾، وقوله: ﴿ وَإِذَا لَقُواْ الَّذِينَ آمَنُواْ قَالُواْ آمَنَّا وَإِذَا خَلَوْا إِلَى شَيَاطِينِهِمْ قَالُواْ إِنَّا مَعَكُمْ إِنَّمَا نَحْنُ مُسْتَهْزِؤُونَ * اللَّهُ يَسْتَهْزِئُ بِهِمْ وَيَمُدُّهُمْ فِي طُغْيَانِهِمْ يَعْمَهُونَ ﴾ [البقرة: 14 ،15]، وقوله: ﴿ إِنَّ الْمُنَافِقِينَ يُخَادِعُونَ اللَّهَ وَهُوَ خَادِعُهُمْ ﴾ [النساء: 142].

            ثامنها: لا يجوز التفصيل في الصفات التي نفاها الله عن ذاته لما يحمله ذلك من قلة أدب في حق الله عز وجل، ويُسمى كل ما نفاه الله عن ذاته صفاتًا سلبية لما فيها من نقص كنفي الولد والنوم؛ قال تعالى: ﴿ لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ ﴾، وقال - سبحانه -: ﴿ لاَ تَأْخُذُهُ سِنَةٌ وَلاَ نَوْمٌ ﴾، فمثلاً إذا قال إنسان لملِك أنت لست فقيرًا ولا ضعيفًا ولا ذليلًا ولو كنت كذلك لما صرت ملكًا، فلا شك أن مثل هذه الأوصاف لا تُلاقى بالتَّرحاب.

            تاسعها: إذا أطلقنا على الله اسم "الصانع" و"المقصود"، فإن ذلك يعد حقًّا في ذاته - سبحانه - لأنه في حقيقة الأمر صانع للكون، ومقصود بالعبادة والرجاء، ولو لم يرد دليل مباشر في الكتاب والسنة على ذلك؛ لذا فقد سمى العلماء ما كان حقًّا في ذات الله، ولم يرد به نصٌّ إِخبارًا.




            رابط : http://www.alukah.net/sharia/0/53265/#ixzz2XIizelgL


            بارك الله فيكم على هذا الموضوع ويستحق التمعن والنظر والتوقف عند كل حرف فيه

            تعليق


            • #7
              بارك الله فيكما اخي احمد واخي جهاد ..
              اخي جهاد احسنت فتلك اقسام التوحيد

              تعليق


              • #8
                بسم الله الرحمن الرحيم
                السلام عليكم
                بارك الله فيك اخي الحبيب ابو فارس
                موضوع عاد بي عشرات السنين الى الوراء
                حيث مجالس العلم في التوحيد والاسماء والصفات
                والمناظرات التي كانت مع الاشاعرة والمعتزلة والماترديه
                احسن الله اليك على حديثك الدائم عن التوحيد
                فالله عزوجل يقول
                ‏{‏إِنَّ اللَّهَ لاَ يَغْفِرُ أَن يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَلِكَ لِمَن يَشَاء وَمَن يُشْرِكْ بِاللَّهِ فَقَدِ افْتَرَى إِثْمًا عَظِيمًا‏}‏
                ‏[‏سورة النساء‏:‏ آية 48‏
                بارك الله فيكم

                تعليق


                • #9
                  المشاركة الأصلية بواسطة الشيخ زايد مشاهدة المشاركة
                  بسم الله الرحمن الرحيم
                  السلام عليكم
                  بارك الله فيك اخي الحبيب ابو فارس
                  موضوع عاد بي عشرات السنين الى الوراء
                  حيث مجالس العلم في التوحيد والاسماء والصفات
                  والمناظرات التي كانت مع الاشاعرة والمعتزلة والماترديه
                  احسن الله اليك على حديثك الدائم عن التوحيد
                  فالله عزوجل يقول
                  ‏{‏إِنَّ اللَّهَ لاَ يَغْفِرُ أَن يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَلِكَ لِمَن يَشَاء وَمَن يُشْرِكْ بِاللَّهِ فَقَدِ افْتَرَى إِثْمًا عَظِيمًا‏}‏
                  ‏[‏سورة النساء‏:‏ آية 48‏
                  بارك الله فيكم
                  بارك الله فيك اخي العزيز الشيخ زايد .. نحبك في الله
                  ونستانس لمداخلاتك .. فلا تحرمنا منها
                  اما عن عودتك عشرات السنين الى الوراء ، فهل هذا يعني انك وصلت سن ال 100 ؟؟

                  التوحيد هو الأصل الاصيل ، وهو ما يجب ان يشتغل الانسان به ، فالناس في عصرنا هذا اشد حاجة الى تعلم التوحيد ،، وفهمه على الوجه الصحيح ،،،

                  تعليق


                  • #10
                    المشاركة الأصلية بواسطة ®-FARIS مشاهدة المشاركة


                    بارك الله فيك اخي العزيز الشيخ زايد .. نحبك في الله
                    ونستانس لمداخلاتك .. فلا تحرمنا منها
                    اما عن عودتك عشرات السنين الى الوراء ، فهل هذا يعني انك وصلت سن ال 100 ؟؟

                    التوحيد هو الأصل الاصيل ، وهو ما يجب ان يشتغل الانسان به ، فالناس في عصرنا هذا اشد حاجة الى تعلم التوحيد ،، وفهمه على الوجه الصحيح ،،،
                    السلام عليكم
                    اذكر اخي الحبيب
                    عندما كنت في الصف الاول ثانوني ( أ )
                    تقريبا قبل 30 عام
                    كنت اتتلمذ مع يد المشايخ على كتب التوحيد
                    واذكر جيدا الشيخ محمد ناصر الدين الالباني
                    ( الله يرحمة ) وحديثه
                    عن التوحيد في بعض مجالس العلم
                    فالتوحيد اولا لو كانوا يعلمون
                    احسن الله اليك

                    تعليق


                    • #11
                      المشاركة الأصلية بواسطة الشيخ زايد مشاهدة المشاركة
                      السلام عليكم
                      اذكر اخي الحبيب
                      عندما كنت في الصف الاول ثانوني ( أ )
                      تقريبا قبل 30 عام
                      كنت اتتلمذ مع يد المشايخ على كتب التوحيد
                      واذكر جيدا الشيخ محمد ناصر الدين الالباني
                      ( الله يرحمة ) وحديثه
                      عن التوحيد في بعض مجالس العلم
                      فالتوحيد اولا لو كانوا يعلمون
                      احسن الله اليك
                      بارك الله في عمرك وعملك ... قبل 30 عام ؟
                      كنت باللفة انا

                      تعليق


                      • #12
                        ( [COLOR="rgb(0, 100, 0)"]اتخذوا أحبارهم ورهبانهم أربابا من دون الله والمسيح ابن مريم وما أمروا إلا ليعبدوا إلها واحدا لا إله إلا هو سبحانه عما يشركون ( 31 ) .

                        ( اتخذوا أحبارهم ورهبانهم أربابا ) أي : علماءهم وقراءهم ، والأحبار : العلماء ، واحدها حبر ، [ ص: 39 ] وحبر بكسر الحاء وفتحها ، والرهبان من النصارى أصحاب الصوامع فإن قيل : إنهم لم يعبدوا الأحبار والرهبان؟ قلنا : معناه أنهم أطاعوهم في معصية الله واستحلوا ما أحلوا وحرموا ما حرموا ، فاتخذوهم كالأرباب . روي عن عدي بن حاتم رضي الله عنه قال : أتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم وفي عنقي صليب من ذهب فقال لي : " يا عدي اطرح هذا الوثن من عنقك " ، فطرحته ثم انتهيت إليه وهو يقرأ : ( اتخذوا أحبارهم ورهبانهم أربابا من دون الله ) حتى فرغ منها ، قلت له : إنا لسنا نعبدهم ، فقال : "[COLOR="rgb(0, 100, 0)"] أليس يحرمون ما أحل الله فتحرمونه ويحلون ما حرم الله فتستحلونه[/COLOR] " ؟ قال قلت : بلى ، قال : "[COLOR="rgb(0, 100, 0)"] فتلك عبادتهم[/COLOR] " .


                        ( والمسيح ابن مريم ) أي : اتخذوه إلها ، ( وما أمروا إلا ليعبدوا إلها واحدا لا إله إلا هو سبحانه عما يشركون ) .
                        [/COLOR]

                        تعليق


                        • #13
                          العقيدة وأثرها في الأمة لفضيلة العلامة محمد صالح بن العثيمين :-

                          https://www.youtube.com/watch?v=mT4sSJYxHxY

                          تعليق


                          • #14
                            " أم كنتم شهداء اذ حضر يعقوب الموت اذ قال لبنيه ما تعبدون من بعدي قالوا نعبد الهك واله أباءك ابراهيم واسماعيل واسحاق الها واحدا ونحن له مسلمون * تلك أمة قد خلت لها ما كسبت ولكم ما كبستم ولا تسألون عما كانوا يعملون "

                            تعليق


                            • #15
                              لا اله الا الله وحده لا شريك له
                              يعطيك العافيه يا ابو فارس فعلا موضوع جميل وانصح الجميع بان يقرا هذا الموضوع
                              ويا ريت اخي ابو فارس ان يكون هناك موضوع عن الشرك الاصغر فاحيانا نرى ونسمع من البعض امور وكلام فيه شرك وهم لا يعلمون

                              تعليق

                              يعمل...
                              X