تفسير قوله تعالى : " والذين يؤتون ما آتوا وقلوبهم وجلة أنهم إلى ربهم راجعون "

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • تفسير قوله تعالى : " والذين يؤتون ما آتوا وقلوبهم وجلة أنهم إلى ربهم راجعون "

    كل عام وانتم الى الله اقرب
    التعديل الأخير تم بواسطة أبو فارس; الساعة 23-06-2013, 03:42 PM.

  • #2
    يصومون ويتصدقون ويصلون ويفعلون الخير .. ويخافون الا يقبل الله عملهم
    الله اكبر ................ هذا هو خوف المؤمن من ربه
    والكافر او المسيء ...يسيء الفعل ويأمن عقاب ربه ..

    تعليق


    • #3
      ا قال الحسن البصري : إن المؤمن جمع إحسانا وشفقة ، وإن المنافق جمع إساءة وأمنا .

      تعليق


      • #4
        كان السلف إذا أخطأ أحدهم بكى حتى تبتل لحيته
        وكانوا يتركون الشيئ إذا كان تسعة اعشاره حلالا خوفا من الوقوع في العشر الحرام !!
        ومنهم من بشره الرسول بالجنة ومنهم من ذكرهم الله وأيدهم من سابع سماء ،،
        ثم إذا قرأوا آية تحكي عن المنافقين بكوا حتى تبتل لحاهم الطاهرة ومنهم من كان يمرض ويعودوه الناس في بيته
        هؤلاء كان الإسلام عزيزا في وقتهم ،، وفتحوا بلاد ما وراء البحار ،،
        كان أحدهم إذا قيل له اتق الله ،، خاف وارتعد ولم ينم ليلته خشية من الله
        والله يقول لنبيه ( يا ايها النبي اتق الله ) ،،
        نحن إذا قال لنا أحدهم اتق الله ،، يقول ( أنا متقي الله قبل ما أشوفك ) !!
        وعلى ذلك قس أخي الحبيب ...
        اللهم إجعلنا ممن يستمعون الى القول فيتبعون أحسنه
        التعديل الأخير تم بواسطة أحمد الصادق; الساعة 23-06-2013, 04:07 PM.

        تعليق


        • #5
          هل تعرف من قائل هذه الجملة ..

          " إنني منذ أربعين عاما أصحح إسلامي و ما ظننت أني أسلمت إسلاما جيدا إلى الآن"

          القائل هو شيخ الإسلام إبن تيمية - رحمة الله .. أحد أفضل وأعظم العلماء فى تاريخ الإسلام (نحسبه كذلك والله حسيبه ) ..

          لكن يعتقد إن إسلامه ليس جيداَ ويصححه خلال 40 سنة..

          أما الاَن فأنت إن قابلت أحد هذه الأيام يقوم بمعصية , أو يقوم بخطأ ما .. وقلت هذا خطأ .. إتق الله .

          تجدة يقول لك " متزايدش على إسلامى أنا عارف دينى كويس ومسلم " .. وتأخذه العزة بالكبر

          يقول تعالى " {وَإِذَا قِيلَ لَهُ اتَّقِ اللّهَ أَخَذَتْهُ الْعِزَّةُ بِالإِثْمِ فَحَسْبُهُ جَهَنَّمُ وَلَبِئْسَ الْمِهَادُ}

          تعليق

          يعمل...
          X