المشاركة الأصلية بواسطة حنان عبد الرحمن عز
مشاهدة المشاركة
المشاركة الأصلية بواسطة حنان عبد الرحمن عز
مشاهدة المشاركة
نعم أخت حنان فإن الصلاة التي يصليها العبد بعد صلاة العشاء وقبل ان يوتر تعتبر من القيام
وله الأجر بإذن الله ،،
ومن خاف أن يأخذه النوم أو يغلب عليه يصلي قبل نومه قدر استطاعته ( مثنى ) أي ركعتان ركعتان
ثم يوتر بركعة واحدة ،، وهذا دليله ما ورد عن رسول الله صلوات الله عليه أنه قال
(من خاف أن لا يقوم من آخر الليل فليوتر أوّله ، ومن طَمع أن يقوم آخره فليوتر آخر الليل ، فإن صلاة آخر الليل مشهودة وذلك أفضل . ) رواه مسلم .
وبلا شك أن له من الأجر مالا يعلمه الا الله ،، لكن ليس كمن رقد في اول الليل وقام في الثلث الأخير منه
هؤلاء الذين يحبون أن ينفردوا بخالقهم وقت نزوله نزولا يليق بجلاله الى السماء الدنيا في الثلث الأخير
فتجدينهم يقومون من تحت غطائهم رغم البرد الشديد يستقبلون القبلة بعد وضوئهم بالماء ،، ويصلون لله
ما قد قدر الله لهم ،، فبلا شك ولا ريب أن هؤلاء أعظم أجرا عند خالقهم ،، فقلد قال الله فيهم
( تتجافى جنوبهم عن المضاجع يدعون ربهم خوفا وطمعا ومما رزقناهم ينفقون ) ..
كذلك فإن صلاة الثلث الأخير تشهدها الملائكة كما جاء في الحديث اعلاه ..
والله أعلم وأحكم .

تعليق