يا ابن آدم نزِّه نفسك، فإنك لا تزال كريماً على الناس، ولا يزال الناس يكرمونك ما لم تتعاط ما في أيديهم، فإذا فعلت ذلك؛ استخفّوا بك، وكرهوا حديثك، وأبغضوك.
أيها الناس: أحبّوا هوناً، وأبغضوا هوناً، فقد أفرط أقوام في الحب حتى هلكوا، وأفرط أقوام في البغض حتى هلكوا.
يا ابن آدم! إياك والظلم، فإن الظلم ظلمات يوم القيامة، وليأتين أناس يوم القيامة بحسنات أمثال الجبال، فما يزال يؤخذ منهم حتى يبقى الواحد منهم مفلساً، ثم يُسحب إلى النار؟
يا ابن آدم، إنما أنت أيام.. كلما ذهب يوم ذهب بعضك فكيف البقاء ؟!
تباً لطلاب الدنيا وهي دنيا !!! والله لقد عبدت بنو إسرائيل الأصنام بعد عبادتهم للرحمن، وذلك بحبهم للدنيا.
والله انها لكلمات تخط بماء الذهب ،، رحم الله العلامة الحسن البصري على هذه الكلمات التي تعظم في معانيها كلما نقرأها ,,,
بارك الله فيك أخي يحيى على هذا الموضوع الرائع جدا .
تعليق