قطوف من حياة شيخ الاسلام ابن تيمية رحمه الله

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • قطوف من حياة شيخ الاسلام ابن تيمية رحمه الله

    الأردني رأفت علي

    35% | 15,200 صوت

  • #2
    كل من له نصيب من أثار النبوة يعادى ويضيق عليه ويشوش عليه ،، ويصف بأبشع الاوصاف ،، وهذه سنة الله ،، لكن ما الثمن ؟؟
    القبول ولو بعد حين
    نسأل الله الاخلاص في القول والعمل
    " فأما الزبد فيذهب جفاءا وأما ما ينفع الناس فيمكث في الارض "

    هناك الكثيرين ممن عادوا شيخ الاسلام ابن تيمية وسبوه واتهموه بابشع التهم ،، اينهم الان ومن يذكرهم ومن يعرفهم ؟؟
    لا احد
    لكن انظروا الى شيخ الاسلام كيف كتب الله له القبول فمنذ 800 سنة توفي ولا زالت سيرته حاضرة الى اليوم

    فاعتبروا يا من تعصبوا لحزبهم وقدموه على سنة نبيهم

    تعليق


    • #3
      بارك الله بك يا ابو فارس على هذه السلسلة المتجددة من حياة العلماء الحق
      الذين ما زلنا ننهال من علمهم وكتبهم لغاية الان وهذا دليل على ان علمهم حق
      وانهم على حق بإذن الله .

      تعليق


      • #4
        اعتبر هذا الموضوع استثنائيا كون انه يتحدث عن عالم وعلامة قل نظيره
        كيف لا وهو شيخ الاسلام وشيخ اهل السنة والجماعة شيخنا ابن تيمية يرحمه الله
        حقيقة اقف عاجزا حائرا امام حضرة علمه
        لذلك ما لدي الان لا يكفي ولا يعبر وسأعود قريبا لاعيش في سيرته العطرة

        جزيت الجنة على هذا الموضوع المتجدد من حياة العلماء والذي بإذنه تعالى
        سيكون مثبتا في قائمة المنتدى الاسلامي ..

        تعليق


        • #5
          جهاد ابن تيمية ودفاعه عن الإسلام
          لابن تيمية مواقف مشهودة في مجالات أخرى عديدة ساهم فيها مساهمة قوية في نصرة الإسلام وعزة المسلمين؛ فمن ذلك: جهاده بالسيف وتحريضه المسلمين على القتال، بالقول والعمل، فقد كان يجول بسيفه في ساحات الوغى، مع أعظم الفرسان الشجعان، والذين شاهدوه في القتال أثناء فتح عكا، عجبوا من شجاعته وفتكه بالعدو. أما جهاده بالقلم واللسان فإنه (رحمه الله) وقف أمام أعداء الإسلام من أصحاب الملل والنحل والفرق والمذاهب الباطلة والبدع كالطَّود الشامخ، بالمناظرات حينًا، وبالردود أحيانًا حتى فنَّد شبهاتهم، وردَّ الكثير من كيدهم بحمد الله، فقد تصدى للفلاسفة، والباطنية من صوفية، وإسماعيلية، ونصيرية وسواهم، كما تصدى للروافض والملاحدة، وفنَّد شبهات أهل البدع التي تقام حول المشاهد والقبور ونحوه، كما تصدَّى للجهمية والمعتزلة والأشاعرة في مجال الأسماء والصفات.

          خصال شيخ الإسلام ابن تيمية
          إضافةً إلى العلم والفقه في الدين، والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، فقد وهبه الله خصالاً حميدة، اشتهر بها وشهد له بها الناس، فكان سخيًّا كريمًا، يؤثر المحتاجين على نفسه في الطعام واللباس وغيرهم، وكان كثير العبادة والذكر وقراءة القرآن، وكان ورعًا زاهدًا، لا يكاد يملك شيئًا من متاع الدنيا سوى الضروريات، وهذا مشهور عنه عند أهل زمانه حتى في عامة الناس، وكان متواضعًا في هيئته ولباسه ومعاملته مع الآخرين، فما كان يلبس الفاخر ولا الرديء من اللباس، ولا يتكلف لأحد يلقاه. واشتهر أيضًا بالمهابة والقوة في الحق، فكانت له هيبة عظيمة عند السلاطين والعلماء وعامة الناس، كما عُرف بالصبر، وقوة الاحتمال في سبيل الله، وكان ذا فراسة، وكان مستجاب الدعوة، وله كرامات مشهودة.

          قالوا عن الإمام ابن تيمية
          ذكره الحافظ كمال الدين بن الزملكاني فقال: "الشيخ الإمام العالم العلامة الأوحد الحافظ المجتهد الزاهد العابد القدوة، إمام الأئمة، قدوة الأمة، علامة العلماء، وارث الأنبياء، آخر المجتهدين، أوحد علماء الدين، بركة الإسلام، حجة الأعلام، برهان المتكلمين، قامع المبتدعين، محيي السنة، ومن عظمت به لله علينا المنة، وقامت به على أعدائه الحجة،... انبهر أهل دمشق من فرط ذكائه، وسيلان ذهنه، ودقة حافظته، وسرعة إدراكه".

          وقال عنه الإمام الذهبي في معجم شيوخه: "سمع الحديث، وأكثر بنفسه من طلبه، وكتب، وخرج، ونظر في الرجال والطبقات، وحصَّل ما لم يحصله غيره، برع في تفسير القرآن، وغاص في دقيق معانيه بطبع سيَّال،... وبرع في الحديث وحفظه، فقلَّ من يحفظ ما يحفظه من الحديث معزوًا إلى أصوله وصحابته،... وفاق الناس بمعرفة الفقه، واختلاف المذاهب، وفتاوى الصحابة والتابعين، بحيث إنه إذا أفتى لم يلتزم بمذهب، بل يقوم بما دليله عنده. وأتقن العربية أصولاً وفروعًا وتعليلاً واختلافًا، ونظر في العقليات، وعرف أقوال المتكلمين، وردَّ عليهم، ونبَّه على خطئهم، وحذَّر منهم، ونصر السنة بأوضح حجج، وأبهر براهين. وأوذي في ذات الله من المخالفين، وأخيف في نصر السنة المحضة، حتى أعلى الله مناره، وجمع قلوب أهل التقوى على محبته والدعاء له، وكبت أعداءه، وهدى به رجالاً من أهل الملل والنحل، وجبل قلوب الملوك والأمراء على الانقياد له غالبًا،... وهو أكبر من أن ينبه على سيرته مثلي، فلو حلفت بين الركن والمقام، لحلفت أني ما رأيت بعيني مثله من الأعلام".

          وقال عنه جلال الدين السيوطي: "عُني بالحديث، خرَّج وانتقى، وبرع في الرجال وعلل الحديث وفقهه، وفي علوم الإسلام، وعلم الكلام، وغير ذلك، وكان بحرًا من بحور العلم، ومن الأذكياء المعدودين، والزهاد الأفراد، ألَّف ألف وثلاثمائة مجلدة، وامتحن وأوذي مرارًا".

          موقع قصة الاسلام

          تعليق

          يعمل...
          X