كلنا نظرنا وبأسف لممارسات جماهير "الهذولاك" وهي تخلط الحابل بالنابل .. وتدخل السياسة بالرياضة .. ذلك لأن المرشح "طارق خوري" هو رمز من رموز زعيمهم الوحدات ..
ورأينا كيف وصل بهم المرض النفسي لمحاربته ظنا منهم أن بخسارة رئيس النادي للسباق الانتخابي .. سوف تجعل الوحدات يرضخ ويكل ويمل من الانتصارات ومن التقدم بخطى ثابتة في تحدي الرباعية الثانية بل والخماسية انشالله ..
ولأنهم يا أحبة أوهموا أنفسهم بتحقيق نصر زائف .. هو ليس إلا وصول أحد المرشحين المحسوبين عليهم إلى البرلمان .. أريد توضيح النقاط التالية :
أولا : للأمانة فإن من تعاقبوا على رئاسة ناديهم الوصيف .. هم من الشخصيات ذات الوزن .. وبالتالي فإن ما يطمحون له من وراء هذا النائب أو ذاك .. هو أصلا متوفر لهم من دعم مالي واتحادي وغير ذلك من دعم للجماهير وروابط التشجيع ..
ثانيا : في المقابل فإن الرؤساء الذي مروا بتاريخ الوحدات احتفظوا بسجل جيد من العلاقات السياسية والرياضية وأدوا دورهم بكل أمانة وتفاني .. وأيضا تعاونوا مع مرشحي البرلمان المحسوبين -لدعمهم- لنادي الوحدات مثل طارق خوري وخليل عطية .. وبالتالي .. فوجود مرشحين داخل القبة يعملون من أجل مصلحتنا فهذا يكفينا ..
ثالثا : رب ضارة نافعة .. فعدم وصول طارق خوري إلى قبة البرلمان .. من زاويته المقابلة يعتبر خسارة له ولنا .. ولكن .. قد يكون ذلك خيرا لأنه إن فاز بالانتخابات ستأخذ منه وقت كبير وبالتالي يمكن أن يكون التقصير في حق النادي على حساب البرلمان ومطالب دائرته وغيرها ..
أما عن كيفية الرد على انتصارهم الزائف ..
لنكن واقعيين .. فضربة لخاصرتهم تكفينا .. من خلال التعاقد مع أحد نجومهم وهو قصي .. وبالتالي فإني أدعو رئيسنا طارق خوري لإهداءهم هذه الهدية المتواضعة في زمن الاحتراف .. وهي التعاقد مع اسم طالما هتفوا له ..
وأيضا وهو الأهم .. المحافظة على خط الوحدات في الـ 4 سنوات الماضية .. في الانتصارات والإبداعات وأكبر رد هو المحافظة على إنجاز الرباعية التاريخية .. والتفكير في البطولات الخارجية .. وذلك يتطلب التعاون من جميع الأطراف ..
وأخيرا والأهم .. أرجوكم أيها الوحداتيون .. لا تسمحوا لمثل هذه الظروف .. بالوقوف حجر عثرة في طريق تقدمنا وإبداعنا .. لنجعل إنجازاتنا وطارق خوري ليس في البرلمان .. أكثر من إنجازات وجوده فيه ..
ورأينا كيف وصل بهم المرض النفسي لمحاربته ظنا منهم أن بخسارة رئيس النادي للسباق الانتخابي .. سوف تجعل الوحدات يرضخ ويكل ويمل من الانتصارات ومن التقدم بخطى ثابتة في تحدي الرباعية الثانية بل والخماسية انشالله ..
ولأنهم يا أحبة أوهموا أنفسهم بتحقيق نصر زائف .. هو ليس إلا وصول أحد المرشحين المحسوبين عليهم إلى البرلمان .. أريد توضيح النقاط التالية :
أولا : للأمانة فإن من تعاقبوا على رئاسة ناديهم الوصيف .. هم من الشخصيات ذات الوزن .. وبالتالي فإن ما يطمحون له من وراء هذا النائب أو ذاك .. هو أصلا متوفر لهم من دعم مالي واتحادي وغير ذلك من دعم للجماهير وروابط التشجيع ..
ثانيا : في المقابل فإن الرؤساء الذي مروا بتاريخ الوحدات احتفظوا بسجل جيد من العلاقات السياسية والرياضية وأدوا دورهم بكل أمانة وتفاني .. وأيضا تعاونوا مع مرشحي البرلمان المحسوبين -لدعمهم- لنادي الوحدات مثل طارق خوري وخليل عطية .. وبالتالي .. فوجود مرشحين داخل القبة يعملون من أجل مصلحتنا فهذا يكفينا ..
ثالثا : رب ضارة نافعة .. فعدم وصول طارق خوري إلى قبة البرلمان .. من زاويته المقابلة يعتبر خسارة له ولنا .. ولكن .. قد يكون ذلك خيرا لأنه إن فاز بالانتخابات ستأخذ منه وقت كبير وبالتالي يمكن أن يكون التقصير في حق النادي على حساب البرلمان ومطالب دائرته وغيرها ..
أما عن كيفية الرد على انتصارهم الزائف ..
لنكن واقعيين .. فضربة لخاصرتهم تكفينا .. من خلال التعاقد مع أحد نجومهم وهو قصي .. وبالتالي فإني أدعو رئيسنا طارق خوري لإهداءهم هذه الهدية المتواضعة في زمن الاحتراف .. وهي التعاقد مع اسم طالما هتفوا له ..
وأيضا وهو الأهم .. المحافظة على خط الوحدات في الـ 4 سنوات الماضية .. في الانتصارات والإبداعات وأكبر رد هو المحافظة على إنجاز الرباعية التاريخية .. والتفكير في البطولات الخارجية .. وذلك يتطلب التعاون من جميع الأطراف ..
وأخيرا والأهم .. أرجوكم أيها الوحداتيون .. لا تسمحوا لمثل هذه الظروف .. بالوقوف حجر عثرة في طريق تقدمنا وإبداعنا .. لنجعل إنجازاتنا وطارق خوري ليس في البرلمان .. أكثر من إنجازات وجوده فيه ..


تعليق