فائدة .. الفرق بين " سنة " و " عام " في القرأن

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • فائدة .. الفرق بين " سنة " و " عام " في القرأن

    10,555 ما شاء اللة
    التعديل الأخير تم بواسطة أبو فارس; الساعة 03-01-2013, 06:52 AM.

  • #2
    معلومة مفيدة ، مشكور

    وهذا يقابله استخدام القرآن الكريم كلمة الريح والرياح
    الرياح تدل على الخير ( وارسلنا الرياح لواقح....)
    والريح للعذاب ( واما عاد فاهلكوا بريح صرصر عاتية)

    تعليق


    • #3
      العام والسنة يطلقان على زمن واحد من حيث عدد الشهور، غير أن العرب تستعمل كلمة: (العام) إذا كان عام رخاء في العين والحياة، وتطلقه كذلك في الزمن المستقبل المجهول على سبيل التفاؤل ليكون أيضاً عام رخاء وبلهنية في العين.
      وأما السنة فإنهم يستعملونها في زمن القحط والمجاعة، بل توسعوا في ذلك حتى سمو القحط سنة، من باب إطلاق المحل وإرادة الحال، وعلى هذا إذا تأملت الحالين اللذين عاشهما نوح - عليه السلام - وهي زمن اللبث في قومه والزمن الآخر وجدت التمييز بلفظ سنة في حال الإنذار مناسباً لذلك المعنى، لأن نوحاً -عليه السلام - لقي من قومه الإيذاء والعناد والصلابة والسخرية، وصادف قلوباً ميتة قاسية لم يؤثر بها وابل الوحي ولم تحي بالإيمان، فكان كالأرض الهامدة الميتة التي أصابتها سنة بسبب انقطاع الغيث، والمدة التي لبثها في قومه تسعمائة وخمسون سنة، وأما الخمسون عاماً فلم تكن كذلك فقد عاشها نوح - عليه السلام - مع قومه المؤمنين بعد هلاك الكافرين، ويمكن أن تكون هذه الخمسون قبل الإنذار أو بعضها قبله وبعضها بعده. والله أعلم

      د. عبد العزيز بن علي الحربي
      عضو هيئة التدريس بجامعة أم القرى

      تعليق


      • #4
        ربما سُمّي العام الذي توفيت فيه خديجة رضي الله عنها وأرضاها زوج رسولنا صلى الله عليه وسلم وعمه أبو طالب بعام الحزن ولم يُسمّى سنة الحزن ، رغم ما فيه من شدة وابتلاء للرسول عليه أفضل الصلاة وأتم التسليم وزيادة في الأذى والجحود من قريش ، ومن ثقيف وسفهائها بعد أن خرج عليه الصلاة والسلام إليها داعيًا ولاجئًا من ذلك الأذى في نفس العام ، وذلك لأن أمر المؤمن كله له خير فإن أصابته نعمة أثنى على الله وشكر ، وإن أصابه شر حمد الله وصبر ..

        هذا والله - تعالى - أعلم .

        تعليق


        • #5
          وردت كلمة سنين في سورة الكهف

          قال تعالى ( وَلَبِثُوا فِي كَهْفِهِمْ ثَلَاثَ مِائَةٍ سِنِينَ وَازْدَادُوا تِسْعًا ).



          وفي سورة البقرو وردت كلمة عام

          أَوْ كَالَّذِي مَرَّ عَلَى قَرْيَةٍ وَهِيَ خَاوِيَةٌ عَلَى عُرُوشِهَا قَالَ أَنَّىَ يُحْيِـي هَـَذِهِ اللّهُ بَعْدَ مَوْتِهَا فَأَمَاتَهُ اللّهُ مِئَةَ عَامٍ ثُمَّ بَعَثَهُ قَالَ كَمْ لَبِثْتَ قَالَ لَبِثْتُ يَوْماً أَوْ بَعْضَ يَوْمٍ قَالَ بَل لَّبِثْتَ مِئَةَ عَامٍ فَانظُرْ إِلَى طَعَامِكَ وَشَرَابِكَ لَمْ يَتَسَنَّهْ وَانظُرْ إِلَى حِمَارِكَ وَلِنَجْعَلَكَ آيَةً لِّلنَّاسِ وَانظُرْ إِلَى العِظَامِ كَيْفَ نُنشِزُهَا ثُمَّ نَكْسُوهَا لَحْماً فَلَمَّا تَبَيَّنَ لَهُ قَالَ أَعْلَمُ أَنَّ اللّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ(259)

          اذا كلمة عام وسنة لا علاقة لها الشدة والرخاء ولكن حسب الجملة

          تعليق

          يعمل...
          X