المشاركة الأصلية بواسطة المارد البرغوثي
الإعجاز العلمي في القرآن الكريم في مواجهة أعداء الإسلام
تقليص
X
-
ما أبلغها من آية ( سَنُرِيهِمْ آيَاتِنَا فِي الآفَاقِ وَفِي أَنفُسِهِمْ حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَهُمْ أَنَّهُ الحَقُّ ) ..
وبفضل الله سبحانه ومن ثم بفضل هؤلاء العلماء الذين أفنوا حياتهم من أجل تبيان الإعجاز العلمي في الكتاب والسنة
دخل الإسلام قرابة المليون شخص بعد أن ألزمتهم الحجة ,,
والدكتور زغلول النجار لا أزكيه على الله وأحسبه على خير له فضل كبير أسأل الله أن يجزيه بالإحسان إحسانا
وسائر علماء المسلمين ..
ننتظر بشغف تكملة هذه السلسلة الرائعة أخي مصعب ...
تعليق
-
-
جزاك الله خيرا اخي الحبيب مصعب على هذا الموضوع الهام جدا
أستاذ كندي في جامعة البترول يتكلم عن القرآن !!!
هذا الدكتور اسمه Gary Miller غاري ملير وهو احد أعضاء هيئة التدريس في جامعة الملك فهد للبترول والمعادن في قسم الرياضيات ...وهو كندي الجنسية ....
صفحته على موقع الجامعة وتوجد صورته أيضا :
كان من المبشرين النشطين جدا في الدعوة إلى النصرانية وأيضا هو من الذين لديهم علم غزير بالكتاب المقدس , هذا الرجل يحب الرياضيات بشكل كبير ... لذلك
يحب المنطق و التسلسل المنطقي للأمور .... في احد الأيام أراد أن يقرا القران بقصد أن يجد فيه بعض الأخطاء التي تعزز موقفه عند دعوته المسلمين للدين النصراني ....
كان يتوقع أن يجد القران كتاب قديم مكتوب منذ 14 قرن يتكلم عن الصحراء وما إلى ذلك ... لكنه ذهل مما وجده فيه .... بل واكتشف أن هذا الكتاب يحوي على أشياء لا توجد في أي كتاب آخر في هذا العالم ... كان يتوقع أن يجد بعض الأحداث العصيبة التي مرت على النبي محمد صلى الله عليه وسلم مثل وفاة زوجته خديجة رضي الله عنها أو وفاة بناته وأولاده ... لكنه لم يجد شيئا من ذلك ...
بل الذي جعله في حيرة من أمره انه وجد أن هناك سورة كاملة في القران تسمى سورة مريم وفيها تشريف لمريم عليها السلام . لا يوجد مثيل له في كتب النصارى ولا في أناجيلهم !!
ولم يجد سورة باسم عائشة أو فاطمة رضي الله عنهم ...
وكذلك وجد أن عيسى عليه السلام ذكر بالاسم 25 مرة في القران في حين أن النبي محمد صلى الله عليه وسلم لم يذكر إلا 4 مرات فقط فزادت حيرة الرجل ...
اخذ يقرا القران بتمعن أكثر لعله يجد مأخذا عليه ... ولكنه صعق بآية عظيمة وعجيبة إلا وهي الآية رقم 82 في سورة النساء :
"أَفَلَا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآَنَ وَلَوْ كَانَ مِنْ عِنْدِ غَيْرِ اللَّهِ لَوَجَدُوا فِيهِ اخْتِلَافًا كَثِيرًا "
يقول الدكتور ملير عن هذا الآية " من المبادئ العلمية المعروفة في الوقت الحاضر هو مبدأ إيجاد الأخطاء أو تقصي الأخطاء في النظريات إلى أن تثبت صحتها Falsification test ... والعجيب أن القران الكريم يدعوا المسلمين وغير المسلمين إلى إيجاد الأخطاء فيه ولن يجدوا ...
يقول أيضا عن هذه الآية " لا يوجد مؤلف في العالم يمتلك الجرأة ويؤلف كتابا ثم يقول هذا الكتاب خالي من الأخطاء ولكن القران على العكس تماما يقول لك لا يوجد أخطاء بل ويعرض عليك أن تجد فيه أخطاء ولن تجد
أيضا من الآيات التي وقف الدكتور ملير عندها طويلا هي الآية رقم 30 من سورة الأنبياء :
"أَوَلَمْ يَرَ الَّذِينَ كَفَرُوا أَنَّ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ كَانَتَا رَتْقًا فَفَتَقْنَاهُمَا وَجَعَلْنَا مِنَ الْمَاءِ كُلَّ شَيْءٍ حَيٍّ أَفَلَا يُؤْمِنُونَ "
يقول "إن هذه الآية هي بالضبط موضوع البحث العلمي الذي حصل على جائزة نوبل في عام 1973 وكان عن نظرية الانفجار الكبير وهي تنص على أن الكون الموجود هو نتيجة انفجار ضخم حدث منه الكون بما فيه من سماوات وكواكب "
فالرتق هو الشئ المتماسك في حين أن الفتق هو الشيء المتفكك فسبحان الله .....
نأتي إلى الجزء الآخر من الآية وهو الكلام عن الماء كمصدر للحياة .....
يقول الدكتور ملير " إن هذا الأمر من العجائب حيث أن العلم الحديث اثبت مؤخرا أن الخلية الحية تتكون من ا لسيتوبلازم الذي يمثل 80% منها والسيتوبلازم مكون بشكل أساسي من الماء ......فكيف لرجل أمي عاش قبل 1400 سنة أن يعلم كل هذا لولا انه موصل بالوحي من السماء !؟
فسبحان الله .......
إن هذا الذي ذكرته هو جزء يسير من سيرة هذا الرجل ...
الدكتور ملير اعتنق الإسلام عام 1977 ومن بعدها بدا يلقي المحاضرات في أنحاء العالم ......وكذلك لديه الكثير من المناظرات مع رجال الدين النصارى الذي كان هو احدهم !!
قال في احد محاضراته وكان يوجه كلامه لجمع من المسلمين :
" يا أيها المسلمون لو أدركتم فضل ما عندكم إلى ما عند غيركم لسجدتم لله شكرا أن أنبتكم من أصلاب مسلمة ورباكم في محاضن مسلمة ومن عليكم بهذا الدين ,لو نظرتم إلى مدلول الإلوهية ,الرسالة ,النبوة,البعث,الحساب,الجنة,النار عندكم وعند غيركم لسجدتم لله شكرا أن جعلكم مسلمين لان هذه المفاهيم عند أصحاب الديانات الأخرى مفاهيم لا يرتضيها العقل السوي ولا الفطرة السليمة ولا المنطق السليم "
تعليق
-
-
المشاركة الأصلية بواسطة أحمد الصادق مشاهدة المشاركةما أبلغها من آية ( سَنُرِيهِمْ آيَاتِنَا فِي الآفَاقِ وَفِي أَنفُسِهِمْ حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَهُمْ أَنَّهُ الحَقُّ ) ..
وبفضل الله سبحانه ومن ثم بفضل هؤلاء العلماء الذين أفنوا حياتهم من أجل تبيان الإعجاز العلمي في الكتاب والسنة
دخل الإسلام قرابة المليون شخص بعد أن ألزمتهم الحجة ,,
والدكتور زغلول النجار لا أزكيه على الله وأحسبه على خير له فضل كبير أسأل الله أن يجزيه بالإحسان إحسانا
وسائر علماء المسلمين ..
ننتظر بشغف تكملة هذه السلسلة الرائعة أخي مصعب ...
شكراً جزيلاً لمرورك العطر والرائع أخي أحمد
شكراً لك على هذه المشاركة الرائعة
أحسن الله إليك
تعليق
-
-
المشاركة الأصلية بواسطة يحيى العلي مشاهدة المشاركةجزاك الله خيرا اخي الحبيب مصعب على هذا الموضوع الهام جدا
أستاذ كندي في جامعة البترول يتكلم عن القرآن !!!
هذا الدكتور اسمه Gary Miller غاري ملير وهو احد أعضاء هيئة التدريس في جامعة الملك فهد للبترول والمعادن في قسم الرياضيات ...وهو كندي الجنسية ....
صفحته على موقع الجامعة وتوجد صورته أيضا :
كان من المبشرين النشطين جدا في الدعوة إلى النصرانية وأيضا هو من الذين لديهم علم غزير بالكتاب المقدس , هذا الرجل يحب الرياضيات بشكل كبير ... لذلك
يحب المنطق و التسلسل المنطقي للأمور .... في احد الأيام أراد أن يقرا القران بقصد أن يجد فيه بعض الأخطاء التي تعزز موقفه عند دعوته المسلمين للدين النصراني ....
كان يتوقع أن يجد القران كتاب قديم مكتوب منذ 14 قرن يتكلم عن الصحراء وما إلى ذلك ... لكنه ذهل مما وجده فيه .... بل واكتشف أن هذا الكتاب يحوي على أشياء لا توجد في أي كتاب آخر في هذا العالم ... كان يتوقع أن يجد بعض الأحداث العصيبة التي مرت على النبي محمد صلى الله عليه وسلم مثل وفاة زوجته خديجة رضي الله عنها أو وفاة بناته وأولاده ... لكنه لم يجد شيئا من ذلك ...
بل الذي جعله في حيرة من أمره انه وجد أن هناك سورة كاملة في القران تسمى سورة مريم وفيها تشريف لمريم عليها السلام . لا يوجد مثيل له في كتب النصارى ولا في أناجيلهم !!
ولم يجد سورة باسم عائشة أو فاطمة رضي الله عنهم ...
وكذلك وجد أن عيسى عليه السلام ذكر بالاسم 25 مرة في القران في حين أن النبي محمد صلى الله عليه وسلم لم يذكر إلا 4 مرات فقط فزادت حيرة الرجل ...
اخذ يقرا القران بتمعن أكثر لعله يجد مأخذا عليه ... ولكنه صعق بآية عظيمة وعجيبة إلا وهي الآية رقم 82 في سورة النساء :
"أَفَلَا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآَنَ وَلَوْ كَانَ مِنْ عِنْدِ غَيْرِ اللَّهِ لَوَجَدُوا فِيهِ اخْتِلَافًا كَثِيرًا "
يقول الدكتور ملير عن هذا الآية " من المبادئ العلمية المعروفة في الوقت الحاضر هو مبدأ إيجاد الأخطاء أو تقصي الأخطاء في النظريات إلى أن تثبت صحتها Falsification test ... والعجيب أن القران الكريم يدعوا المسلمين وغير المسلمين إلى إيجاد الأخطاء فيه ولن يجدوا ...
يقول أيضا عن هذه الآية " لا يوجد مؤلف في العالم يمتلك الجرأة ويؤلف كتابا ثم يقول هذا الكتاب خالي من الأخطاء ولكن القران على العكس تماما يقول لك لا يوجد أخطاء بل ويعرض عليك أن تجد فيه أخطاء ولن تجد
أيضا من الآيات التي وقف الدكتور ملير عندها طويلا هي الآية رقم 30 من سورة الأنبياء :
"أَوَلَمْ يَرَ الَّذِينَ كَفَرُوا أَنَّ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ كَانَتَا رَتْقًا فَفَتَقْنَاهُمَا وَجَعَلْنَا مِنَ الْمَاءِ كُلَّ شَيْءٍ حَيٍّ أَفَلَا يُؤْمِنُونَ "
يقول "إن هذه الآية هي بالضبط موضوع البحث العلمي الذي حصل على جائزة نوبل في عام 1973 وكان عن نظرية الانفجار الكبير وهي تنص على أن الكون الموجود هو نتيجة انفجار ضخم حدث منه الكون بما فيه من سماوات وكواكب "
فالرتق هو الشئ المتماسك في حين أن الفتق هو الشيء المتفكك فسبحان الله .....
نأتي إلى الجزء الآخر من الآية وهو الكلام عن الماء كمصدر للحياة .....
يقول الدكتور ملير " إن هذا الأمر من العجائب حيث أن العلم الحديث اثبت مؤخرا أن الخلية الحية تتكون من ا لسيتوبلازم الذي يمثل 80% منها والسيتوبلازم مكون بشكل أساسي من الماء ......فكيف لرجل أمي عاش قبل 1400 سنة أن يعلم كل هذا لولا انه موصل بالوحي من السماء !؟
فسبحان الله .......
إن هذا الذي ذكرته هو جزء يسير من سيرة هذا الرجل ...
الدكتور ملير اعتنق الإسلام عام 1977 ومن بعدها بدا يلقي المحاضرات في أنحاء العالم ......وكذلك لديه الكثير من المناظرات مع رجال الدين النصارى الذي كان هو احدهم !!
قال في احد محاضراته وكان يوجه كلامه لجمع من المسلمين :
" يا أيها المسلمون لو أدركتم فضل ما عندكم إلى ما عند غيركم لسجدتم لله شكرا أن أنبتكم من أصلاب مسلمة ورباكم في محاضن مسلمة ومن عليكم بهذا الدين ,لو نظرتم إلى مدلول الإلوهية ,الرسالة ,النبوة,البعث,الحساب,الجنة,النار عندكم وعند غيركم لسجدتم لله شكرا أن جعلكم مسلمين لان هذه المفاهيم عند أصحاب الديانات الأخرى مفاهيم لا يرتضيها العقل السوي ولا الفطرة السليمة ولا المنطق السليم "
شكراً جزيلاً لك أخي يحيى على هذا المرور وهذه الإضافة الرائعة
كالعادة تجمّل وتنير أي موضوع تقرأه..
أحسن الله إليك..
سمعت قصة في مرّة عن عالم أجنبي مسيحي يقول أن صديقه وهو أحد علماء المسلمين أهداه كتاباً وهو القرآن الكريم..
فأمسك بذلك الكتاب وكان يجيد قراءة اللغة العربية أو أنه ترجم ما قرأ وكان أول ما قرأه هو {إقتربت الساعة وإنشق القمر} فذهل مما قرأ في هذا الكتاب الكريم بعلمه أن القمر منشق فعلاً (وكما علمنا نحن بما وردنا في القرآن الكريم وبما بلغنا به عن الرسول صلى الله عليه وسلم بعد حادثة إنشقاقه في قصة الرسول صلى الله عليه وسلم مع كفار قريش ومن ثم إلتحامه بعد ذلك) فأعلن ذلك العالم إسلامه بعد قراءة تلك الأية الكريمة من سورة القمر..
تعليق
-
-
القصة التي ذكرتها بإختصار..
قصة إنشقاق القمر وإسلام العالم المسيحي
وبكاء الدكتور زغلول راغب النّجّار..
http://www.youtube.com/watch?v=zGO686JyYaw
تعليق
-

تعليق