حدث في مثل هذا اليوم ... إمام السُنـّـة " الفاروق عمر " رضي الله عنه وأرضاه

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • حدث في مثل هذا اليوم ... إمام السُنـّـة " الفاروق عمر " رضي الله عنه وأرضاه

    يا ريتني طياره من خيطان و ورق

    اشوف البياره وبستاني اللي نحرق

    يا ريتني طياره من خيطان و ورق

    اشوف البياره وبستاني اللي نحرق

    تتشربك الخيطان .. بشجرات البستان

    واحتضنو بحنان .. حنان ... وطني اللي نسرق

    مهما طول بعدي عنك... يا وطني مصيري ارجعلك

    حبيبي شو مشتائلك .. نسيانك صعبك استحاله

    ويا ريتني طياره ...

    يا ريتني طياره من خيطان و ورق

    اشوف البياره .. وبستاني اللي انحرق

    وتتشربك الخيطان .. بشجرات البستان

    احتضنو بحنان .. بحنان .. وطني اللي نسرق

    ما عشتش في بلادي... لكن... في روحي هواها ساكن

    يا اغلى واحلى الاماكن ... يا وطني مش ناسيك لالا

    ويا ريتني طياره

    http://www.youtube.com/watch?v=9204biUYkFA
    التعديل الأخير تم بواسطة أبو فارس; الساعة 07-12-2012, 04:23 AM.

  • #2
    أقف حائرا عاجزا حينما أقرأ خبرا أو رواية عن الفاروق عمر !

    كيف لا وهو الذي فرّق بين الحق والباطل ..

    كيف لا وهو من جعل الله الحق على لسانه عشرون موضعا ..!!

    كيف لا وهو شيخ المسلمين وإمام السُنـّة .. !

    كيف لا وهو الذي أخاف الشيطان الذي كان يسلك طريقا آخرا كلما رآى عمر ..!

    كيف لا وهو من قُتِل على أيدي المجوس الحاقدين ..!

    كيف لا وهو من كان أشدّ الناس حرصا على العقيدة والمنهج ..!

    كيف لا وهو من جعل عروش الفرس الحاقدين كالعهن المنفوش ..!!

    كيف لا وهو الذي كرهته الشياطين من الجن والمجوس ..!!

    كيف لا وهو الذي أقول فيه بأبي أنت وأمي يا عمر ..

    سأبكي ،، وأبكي وأبكي فلم يعد هناك عمر ..!!

    تعليق


    • #3

      لعظمة هذا الموضوع المميز جدا الذي يخص الفاروق عمر
      سأقوم بتثبيت الموضوع ...
      التعديل الأخير تم بواسطة أحمد الصادق; الساعة 12-11-2012, 10:51 AM.

      تعليق


      • #4
        /vb/vb/showthread.php?t=8403

        تعليق


        • #5
          المشاركة الأصلية بواسطة أحمد الصادق مشاهدة المشاركة
          أقف حائرا عاجزا حينما أقرأ خبرا أو رواية عن الفاروق عمر !

          كيف لا وهو الذي فرّق بين الحق والباطل ..

          كيف لا وهو من جعل الله الحق على لسانه عشرون موضعا ..!!

          كيف لا وهو شيخ المسلمين وإمام السُنـّة .. !

          كيف لا وهو الذي أخاف الشيطان الذي كان يسلك طريقا آخرا كلما رآى عمر ..!

          كيف لا وهو من قُتِل على أيدي المجوس الحاقدين ..!

          كيف لا وهو من كان أشدّ الناس حرصا على العقيدة والمنهج ..!

          كيف لا وهو من جعل عروش الفرس الحاقدين كالعهن المنفوش ..!!

          كيف لا وهو الذي كرهته الشياطين من الجن والمجوس ..!!

          كيف لا وهو الذي أقول فيه بأبي أنت وأمي يا عمر ..

          سأبكي ،، وأبكي وأبكي فلم يعد هناك عمر ..!!
          نعم نبكي ونبكي ونبكي على زمن لم يعد فيه حتى اشباه عمر رضي الله عنه وارضاه
          لكن ورب الكعبة سيعود في هذه الامة رجال تشبه عمر وتنصر الاسلام والمسلمين
          وترفع راية الدين عاليا وتحكم بسنة رسول الله وفق منهج وحكم الله عز وجل
          الخير باقي في امتي رسولي الى يوم القيامة
          وادعو الله ان تكن يا صادق ممن يحملون هذا الواء من هذا المنبر الاسلامي المميز

          تعليق


          • #6
            المشاركة الأصلية بواسطة أحمد الصادق مشاهدة المشاركة

            لعظمة هذا الموضوع المميز جدا الذي يخص الفاروق عمر
            سأقوم بتثبيت الموضوع ...
            اشكرك يا صادق
            والحديث عن سيدنا عمر لا ينتهي ابدا

            تعليق


            • #7
              المشاركة الأصلية بواسطة يحيى العلي مشاهدة المشاركة
              رائعة يا يحيى
              ساطلب من حنان فك الاغلاق عن الموضوع فهو يستحق المتابعة من الجميع

              تعليق


              • #8
                وفاة سيدنا عمر في برنامج صانع الحضارة للدكتور عمرو خالد

                ابكتني وبشدة هذه الحلقة
                جزاك الله الفردوس الاعلى يا دكتور

                http://www.youtube.com/watch?v=JJ-dBNGI6TA

                تعليق


                • #9
                  كان عمر بن الخطاب رضي الله عنه جالساً للقضاء وعنده أهل الرأي والعلم من كبار الصحابة إذ أقبل شاب قد تعلق به اثنان، وجذباه بعمامة في عنقه، وأوقفاه بين يدي أمير المؤمنين.. فأمر عمر بالكف عنه، وقال: ما قصتكما معه؟
                  قالا: خرج والدنا إلى حديقة له ليتنزه، فقتله هذا الشاب.

                  فنظر عمر إلى الشاب نظرة مرهبة، وقال: قد سمعت دعواهما فما هو جوابك؟

                  فقال: جئت يا أمير المؤمنين إلى هذا البلد، بنياق لي، فندّ بعضها إلى حديقة أبيهما، وقد تجاوز شجرها الحائط، فتناولته ناقة بمشفرها، فطردتها عن تلك الحديقة وإذا شيخ قد برز وفي يده حجر، فضرب به الناقة فقتلها، فتناولت الحجر عينه، وضربته به فمات، هذه قصتي.

                  فقال له عمر: أما وقد اعترفت بما اقترفت، فقد وجب عليك القصاص.
                  فقال الشاب: رضيت، لكن إن رأيت أن تؤخر في ثلاثة أيام حتى أؤدي أمانتي فذاك لك، فإن لي مالاً مدفوناً خص به أبي قبل موته أخي الصغير، ولا أحد يعلم به غيري، فأريد أن أسلمه إليه ثم أعود إليك، وافياً بالعهد، وإن من الحاضرين من يضمني على كلامي هذا، وتفرّس الشاب في وجوه من في المجلس، وأشار إلى أبي ذر رضي الله عنه، وقال: هذا يضمني.
                  فقال أبو ذر: أنا أضمنه يا أمير المؤمنين إلى ثلاثة أيام، فرضي عمر بذلك،
                  وأذن للشاب بالانصراف.

                  وكادت تنقضي مدة الإمهال ولم يحضر الشاب
                  فقال الخصمان: يا أبا ذر لن نبرح مكاننا، حتى تأتينا به للأخذ بثأر أبينا، وقال عمر: والله إن تأخر هذا الغلام عن موعده لأقضين فيك يا أبا ذر.
                  وبينما الناس يموجون حزناً على أبي ذر، إذ أقبل الشاب، وجهه يتصبب عرقاً،
                  فقال: قد أسلمت الصبي إلى أخواله، وأطلعتهم على ماله، ثم وفيت وفاء الحر.
                  فتعجب الناس من صدقه، وفائه وإقدامه على الموت، وقال بعضهم: ما أكرمك من شاب وفيّ.

                  فقال الشاب: إنما وفيت كي لا يقال ذهب الوفاء بين الناس، والله قد أمر الوفاء بالعهد، ولن نبتعد عن أمر الله.
                  فقال أبو ذر رضي الله عنه: وأنا يا أمير المؤمنين لما قصدني وأعرض عن الآخرين ضمنته، وما رأيته من قبل، فلم أخيّب قصده فيّ كي لا يقال: ذهب الفضل والمروءة من الناس.
                  وعندئذ تحرك حب الخير، والعفو عند الشابين فنطقا وقالا: قد وهبناه دما بينا، لكي لا يقال: ذهب المعروف من الناس، فاستبشر عمر بالعفو عن هذا الشاب، وعرض عليهما دية أبيهما، من بيت مال المسلمين، فامتنعا وقالا:
                  إنما عفونا عنه ابتغاء مرضاة الله، فلا نتبع إحساننا منّاً ولا أذى.

                  أحبائي القراء هذا هو زمن سيدنا عمر (الفاروق) رضي الله عنه فأين نحن من زمن فقد العدل فيه سلطانه؟ واهتزت مكانته فى الأمة ونبتت فيه بذور الظلم
                  وفقدت الرسالة قيمتها فأصبحت مجرد تراث يأخذ منه الظالمون ما يبرر هيمنتهم واستبدادهم، وبذلك سادت قيم النفاق التى افترست المظلومين
                  فالإنسان فى ظل فقدان العدل والرحمة والوفاء لا يموت ولكنه يعيش بإنسانية مفقودة وشخصية مهزومة وأخلاق مرزولة وعبيد للنفوذ والقوة والاستبداد !!!

                  تعليق


                  • #10
                    كان عمر بن الخطاب رضي الله عنه جالساً للقضاء وعنده أهل الرأي والعلم من كبار الصحابة إذ أقبل شاب قد تعلق به اثنان، وجذباه بعمامة في عنقه، وأوقفاه بين يدي أمير المؤمنين.. فأمر عمر بالكف عنه، وقال: ما قصتكما معه؟
                    قالا: خرج والدنا إلى حديقة له ليتنزه، فقتله هذا الشاب.

                    فنظر عمر إلى الشاب نظرة مرهبة، وقال: قد سمعت دعواهما فما هو جوابك؟

                    فقال: جئت يا أمير المؤمنين إلى هذا البلد، بنياق لي، فندّ بعضها إلى حديقة أبيهما، وقد تجاوز شجرها الحائط، فتناولته ناقة بمشفرها، فطردتها عن تلك الحديقة وإذا شيخ قد برز وفي يده حجر، فضرب به الناقة فقتلها، فتناولت الحجر عينه، وضربته به فمات، هذه قصتي.

                    فقال له عمر: أما وقد اعترفت بما اقترفت، فقد وجب عليك القصاص.
                    فقال الشاب: رضيت، لكن إن رأيت أن تؤخر في ثلاثة أيام حتى أؤدي أمانتي فذاك لك، فإن لي مالاً مدفوناً خص به أبي قبل موته أخي الصغير، ولا أحد يعلم به غيري، فأريد أن أسلمه إليه ثم أعود إليك، وافياً بالعهد، وإن من الحاضرين من يضمني على كلامي هذا، وتفرّس الشاب في وجوه من في المجلس، وأشار إلى أبي ذر رضي الله عنه، وقال: هذا يضمني.
                    فقال أبو ذر: أنا أضمنه يا أمير المؤمنين إلى ثلاثة أيام، فرضي عمر بذلك،
                    وأذن للشاب بالانصراف.

                    وكادت تنقضي مدة الإمهال ولم يحضر الشاب
                    فقال الخصمان: يا أبا ذر لن نبرح مكاننا، حتى تأتينا به للأخذ بثأر أبينا، وقال عمر: والله إن تأخر هذا الغلام عن موعده لأقضين فيك يا أبا ذر.
                    وبينما الناس يموجون حزناً على أبي ذر، إذ أقبل الشاب، وجهه يتصبب عرقاً،
                    فقال: قد أسلمت الصبي إلى أخواله، وأطلعتهم على ماله، ثم وفيت وفاء الحر.
                    فتعجب الناس من صدقه، وفائه وإقدامه على الموت، وقال بعضهم: ما أكرمك من شاب وفيّ.

                    فقال الشاب: إنما وفيت كي لا يقال ذهب الوفاء بين الناس، والله قد أمر الوفاء بالعهد، ولن نبتعد عن أمر الله.
                    فقال أبو ذر رضي الله عنه: وأنا يا أمير المؤمنين لما قصدني وأعرض عن الآخرين ضمنته، وما رأيته من قبل، فلم أخيّب قصده فيّ كي لا يقال: ذهب الفضل والمروءة من الناس.
                    وعندئذ تحرك حب الخير، والعفو عند الشابين فنطقا وقالا: قد وهبناه دما بينا، لكي لا يقال: ذهب المعروف من الناس، فاستبشر عمر بالعفو عن هذا الشاب، وعرض عليهما دية أبيهما، من بيت مال المسلمين، فامتنعا وقالا:
                    إنما عفونا عنه ابتغاء مرضاة الله، فلا نتبع إحساننا منّاً ولا أذى.

                    أحبائي القراء هذا هو زمن سيدنا عمر (الفاروق) رضي الله عنه فأين نحن من زمن فقد العدل فيه سلطانه؟ واهتزت مكانته فى الأمة ونبتت فيه بذور الظلم
                    وفقدت الرسالة قيمتها فأصبحت مجرد تراث يأخذ منه الظالمون ما يبرر هيمنتهم واستبدادهم، وبذلك سادت قيم النفاق التى افترست المظلومين
                    فالإنسان فى ظل فقدان العدل والرحمة والوفاء لا يموت ولكنه يعيش بإنسانية مفقودة وشخصية مهزومة وأخلاق مرزولة وعبيد للنفوذ والقوة والاستبداد !!!

                    تعليق


                    • #11
                      حدثنا مسدد قال حدثنا يحيى عن الأعمش قال حدثني شقيق قال سمعت حذيفة قال كنا جلوسا عند عمر رضي الله عنه فقال أيكم يحفظ قول رسول الله صلى الله عليه وسلم في الفتنة قلت أنا كما قاله قال إنك عليه أو عليها لجريء قلت فتنة الرجل في أهله وماله وولده وجاره تكفرها الصلاة والصوم والصدقة والأمر والنهي قال ليس هذا أريد ولكن الفتنة التي تموج كما يموج البحر قال ليس عليك منها بأس يا أمير المؤمنين إن بينك وبينها بابا مغلقا قال أيكسر أم يفتح قال يكسر قال إذا لا يغلق أبدا قلنا أكان عمر يعلم الباب قال نعم كما أن دون الغد الليلة إني حدثته بحديث ليس بالأغاليط فهبنا أن نسأل حذيفة فأمرنا مسروقا فسأله فقال الباب عمر

                      تعليق


                      • #12
                        اشكرك جدا على هذه الاضافات يا اخ يحيى
                        جزيت الجنة

                        تعليق


                        • #13
                          المشاركة الأصلية بواسطة SAMBA مشاهدة المشاركة
                          حدثنا مسدد قال حدثنا يحيى عن الأعمش قال حدثني شقيق قال سمعت حذيفة قال كنا جلوسا عند عمر رضي الله عنه فقال أيكم يحفظ قول رسول الله صلى الله عليه وسلم في الفتنة قلت أنا كما قاله قال إنك عليه أو عليها لجريء قلت فتنة الرجل في أهله وماله وولده وجاره تكفرها الصلاة والصوم والصدقة والأمر والنهي قال ليس هذا أريد ولكن الفتنة التي تموج كما يموج البحر قال ليس عليك منها بأس يا أمير المؤمنين إن بينك وبينها بابا مغلقا قال أيكسر أم يفتح قال يكسر قال إذا لا يغلق أبدا قلنا أكان عمر يعلم الباب قال نعم كما أن دون الغد الليلة إني حدثته بحديث ليس بالأغاليط فهبنا أن نسأل حذيفة فأمرنا مسروقا فسأله فقال الباب عمر
                          جزيت خيرا على المشاركة يا اخ سامبا

                          تعليق


                          • #14
                            بوركت جهدك أم يحيى وجزيتي الجنة
                            وللإخوة المشاركين في موضوعك مثل دعوتك وأكثر
                            وللأخ يحيى العلي " شقيقي الأكبر " أبكتني مشاركتك والله
                            باااااااااااااارك الله فيكم أجمعين

                            متابع وبنهم

                            تعليق


                            • #15
                              المشاركة الأصلية بواسطة المخيم مشاهدة المشاركة
                              بوركت جهدك أم يحيى وجزيتي الجنة
                              وللإخوة المشاركين في موضوعك مثل دعوتك وأكثر
                              وللأخ يحيى العلي " شقيقي الأكبر " أبكتني مشاركتك والله
                              باااااااااااااارك الله فيكم أجمعين

                              متابع وبنهم
                              اهلا يا اخ طارق
                              هل يحيى العلي اخاك بالفعل ام ماذا؟؟

                              تعليق

                              يعمل...
                              X