جميعنا يعاني من هذه المشكلة

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • جميعنا يعاني من هذه المشكلة

    المشاركة الأصلية بواسطة طائر الشوك
    لا يا ابو السوس ..الموقع ولا تدخل في الموضوع..الاعلان اللي فوق مدفوع ثمنه..مثل الاعلانات الاخرى..
    اراء الاعضاء في المرشح طارق خوري تبقى اراء شخصية..
    الأخ طائر الشوك ،
    الاعلان المتعلق برئيس النادي ليس مدفوع الأجر . فقد عرض رئيس النادي دفع مبلغ بدل الاعلان في الموقع ولكننا رفضنا أخذ مقابل ولا نمنن عليه بذلك ولكن وجدنا أنه من الضروري توضيح هذه النقطة بعد مشاركتك غير الدقيقة هذه .

  • #2
    من الامور المهمة في الخشوع ( استحضار القلب) كما قال الرسول لذاك الرجل كثير الحركة لو خشع قلبه لخشعت جوارحة

    الا ان قي الجسد مضغة اذا صلحت صلح الجسد كله واذا فسدت فسد الجسد كله الا وهى القلب اذا فالقلب مناط التكليف

    ومن منا قلبه فارغ من امر الدنيا الا ما رحم ربي فالاصل في الخشوع .. القلب..

    اللهم اجعل قلوبنا دائما خاشعة لك .. اللهم يا مقلب القلوب ثبت قلوبنا على طاعتك


    جزيت خيرا يا حنان على هذا الطرح المفيد ومن الامور المهمة ليتقبل الله صلاتنا نسأل الله في علاه ان يتقبل منا صلاتنا انه ولى ذلك والقادر علبه

    تعليق


    • #3
      مشكورة حنان على هذا الطرح
      هو موضوع مهم ومهم جدا

      لي عدة امور يمكن ان تحسن من صلاتنا
      اولا شي اللي ما بعرف حاله شو صلى وكمن ركعة
      يقرا بصوت عالي شوي ويكون في اله مسجل على تلفونه
      يسجل صلاته وبعد ما يكمل يشوف حاله صلى المطلوب منه ولا زاد او نقص

      ممكن شغلة ثانية نحدد سور معينة قبل البدء بالصلاة ونشوف اذا نسينا وحدة معناته انه نسي ركعة
      او كان غافل فيها

      ممكن يخلي حدا يشوفه وهو يصلي ويحكيله نسيت ركعة سجدت مرة وهيك حتى ينتظم ويضبط صلاته

      وكمان النقاط العشرة اللي انتي حكيتيها

      تعليق


      • #4
        المشاركة الأصلية بواسطة ابوعمارة مشاهدة المشاركة
        من الامور المهمة في الخشوع ( استحضار القلب) كما قال الرسول لذاك الرجل كثير الحركة لو خشع قلبه لخشعت جوارحة

        الا ان قي الجسد مضغة اذا صلحت صلح الجسد كله واذا فسدت فسد الجسد كله الا وهى القلب اذا فالقلب مناط التكليف

        ومن منا قلبه فارغ من امر الدنيا الا ما رحم ربي فالاصل في الخشوع .. القلب..

        اللهم اجعل قلوبنا دائما خاشعة لك .. اللهم يا مقلب القلوب ثبت قلوبنا على طاعتك


        جزيت خيرا يا حنان على هذا الطرح المفيد ومن الامور المهمة ليتقبل الله صلاتنا نسأل الله في علاه ان يتقبل منا صلاتنا انه ولى ذلك والقادر علبه

        بارك الله فيك
        ولكن العقل هو مناط التكليف
        ولا يمكن أن يكون القلب أو أي عضو أخر بالجسد مناطاً بالتكليف..
        تقبل مروري
        أحسن الله إليك..

        تعليق


        • #5

          جزاكِ الله خيراً أختي الكريمة..
          موضوع مميز بصراحة
          ففي كل يوم وأنا أصلي أفكر بهذا الشيء
          وكم أتذوق حلاوة تلك العابدة أي الصلاة حينما أخشع فيها
          وكم أشعر بضيق حينما أسهو في صلاتي..
          يب أن تكون صلاتنا عبادة وأن لا تتحول إلى عادة أي مجرد حركات
          يجب أن نستحضر الجانب الروحي إلى الجانب الجسدي فيها
          نسأل الله العظيم أن يهدينا وأن يتقبل منّا صلاتنا..
          ولأهمية الموضوع أنقل لكم بعض مما قرأت لعلنا نستفيد ونتذكر ذلك قبل صلاتنا لا فيها
          لكي لا نسهو فيها ولكي يتقبل الله منّا صلاتنا والتي هي عمود ديننا وعماده..

          قال النبي -صلى الله عليه وسلم- : " من صلى سجدتين لا يسهو فيهما؛ غفر له ما تقدم من ذنبه ".

          وقال -عليه الصلاة والسلام- : " ما من امرئ مسلم تحضره صلاة مكتوبة فيحسن وضوءها وخشوعها وركوعها؛ إلا كانت كفارة لما قبلها من الذنوب، ما لم يؤت كبيرة وذلك الدهر كله ".

          وقال أبوهريرة : " الصلاة قربان، إنما مثل الصلاة كمثل رجل أراد من إمام حاجة، فأهدى له هدية، إذا قام الرجل إلى الصلاة فإنه في مقام عظيم واقف فيه على الله يناجيه ويرضاه قائماً بين يدي الرحمن، يسمع لقيله، ويرى عمله، ويعلم ما يوسوس به نفسه، فليقبل على الله بقلبه وجسده، ثم ليرم ببصره قصد وجهه خاشعاً، أو ليخفضه؛ فهو أقل لسهوه، ولا يلتفت ولا يحرك شيئاً بيده ولا برجليه ولا شيئاً من جوارحه حتى يفرغ من صلاته، وليبشر من فعل هذا، ولا قوة إلا بالله ".


          من هدي الصحابة والسلف الصالح..
          قال سهل بن سعد الساعدي : " كان أبوبكر لا يلتفت في صلاته "

          وقال الأعمش : " كان عبد الله -يعني : ابن مسعود- إذا صلى كأنه ثوب ملقى"

          وقال مجاهد : " كان عبد الله بن الزبير إذا قام في الصلاة كأنه عود، وكان يقول : ذلك من الخشوع في الصلاة "

          وقال عمرو بن دينار : " كان ابن الزبير يصلي في الحجر، والمنجنيق يصب تُوبُه فما يلتفت -يعني : لما حاصروه- "

          وعن عمر بن قيس، عن أمه : " أنها دخلت على ابن الزبير بيته، فإذا هو يصلي، فسقطت حية على ابنه هاشم، فصاحوا : الحية الحية ثم رموها، فما قطع صلاته "

          وقال ثابت البناني : " كنت أمر بابن الزبير وهو يصلي خلف المقام كأنه خشبة منصوبة، لا يتحرك "

          وعن يحيى بن وثاب : " أن ابن الزبير كان إذا سجد وقعت العصافير على ظهره تصعد وتنزل لا تراه إلا جذْم حائط"

          وقال الحسن البصري : سمعهم عامر بن عبد قيس وما يذكرونه من أمر الضيعة في الصلاة، فقال : اتجدونه ؟
          قالوا : نعم .
          قال : " والله ! لأن تختلف الأسنة في جوفي أحب إلي من أن يكون هذا مني في صلاتي "

          وقال يحيى بن معين : " كان المعلى بن منصور الرازي يوماً يصلي، فوقع على رأسه كور الزنابير، فما التفت ولا انفتل حتى أتم صلاته، فنظروا فإذا رأسه قد صار هكذا؛ من شدة الانتفاخ "

          وقال الأعمش : " كان إبراهيم التيمي إذا سجد كأنه جذْم حائط، ينزل على ظهره العصافير "

          وقال أحمد بن سنان الواسطي : " رأيت وكيعاً إذا قام في الصلاة ليس يتحرك منه شيء، لا يزول ولا يميل على رجل دون الأخرى، لا يتحرك كأنه صخرة قائمة "

          وقال ابن عون : " رأيت مسلم بن يسار يصلي كأنه وتد "

          وقال غيلان بن جرير : " كان مسلم بن يسار إذا رؤي وهو يصلي كأنه ثوب ملقى "

          وقال أبوالقاسم الهذلي في (( كامله )) : " ومنهم : يعقوب الحضرمي، لم ير في زمنه مثله، بلغ من زهده : أنه سرق رداؤه عن كتفه وهو في الصلاة، ولم يشعر، ورد اليه فلم يشعر؛ لشغله بعبادة ربه "

          تعليق


          • #6
            سئل حاتم الأصم (رحمه الله) كيف تخشع في صلاتك؟

            فقـــال : " بأن أقوم واكبر للصلاة ..وأتخيل الكعبة أمام عينيّ والصراط تحت قدمي والجنة عن يميني والنار عن شمالي وملك الموت ورائي وأن رسول الله (صلى الله عليه واله وسلم) يتأمل صلاتي واظنها آخر صلاة فاكبرالله بتعظيم واقرأ بتدبر واركع بخضوع واسجد بخشوع واجعل صلاتي الخوف من الله والرجاء لرحمته ثم اسلم ولا ادري هل قبلت ام لا..

            تعليق


            • #7
              المشاركة الأصلية بواسطة ام يحيى مشاهدة المشاركة
              مشكورة حنان على هذا الطرح
              هو موضوع مهم ومهم جدا

              لي عدة امور يمكن ان تحسن من صلاتنا
              اولا شي اللي ما بعرف حاله شو صلى وكمن ركعة
              يقرا بصوت عالي شوي ويكون في اله مسجل على تلفونه
              يسجل صلاته وبعد ما يكمل يشوف حاله صلى المطلوب منه ولا زاد او نقص

              ممكن شغلة ثانية نحدد سور معينة قبل البدء بالصلاة ونشوف اذا نسينا وحدة معناته انه نسي ركعة
              او كان غافل فيها

              ممكن يخلي حدا يشوفه وهو يصلي ويحكيله نسيت ركعة سجدت مرة وهيك حتى ينتظم ويضبط صلاته

              وكمان النقاط العشرة اللي انتي حكيتيها
              المشكله يا ام يحيى ليست في نسيان الركعات
              قصدت التفكير والسهو أثناء الصلاة
              في بعض الأحيان نسرح في أتفه المواضيع ونحن نصليس وهذه مشكله كبيرة بالفعل
              فما أجمل أن يخشع العبد بين يدي ربه

              تعليق


              • #8
                المشاركة الأصلية بواسطة ابوعمارة مشاهدة المشاركة
                من الامور المهمة في الخشوع ( استحضار القلب) كما قال الرسول لذاك الرجل كثير الحركة لو خشع قلبه لخشعت جوارحة

                الا ان قي الجسد مضغة اذا صلحت صلح الجسد كله واذا فسدت فسد الجسد كله الا وهى القلب اذا فالقلب مناط التكليف

                ومن منا قلبه فارغ من امر الدنيا الا ما رحم ربي فالاصل في الخشوع .. القلب..

                اللهم اجعل قلوبنا دائما خاشعة لك .. اللهم يا مقلب القلوب ثبت قلوبنا على طاعتك


                جزيت خيرا يا حنان على هذا الطرح المفيد ومن الامور المهمة ليتقبل الله صلاتنا نسأل الله في علاه ان يتقبل منا صلاتنا انه ولى ذلك والقادر علبه
                جزيت كل الخير يا عمي ولكني أفضل العقل دائماً
                لن أُغفل دور القلب ولكني لا أحب أن تميل الكفة للعاطفة
                ميزنا الله عن سائر خلقه بعقولنا

                تعليق


                • #9
                  المشاركة الأصلية بواسطة حنان عبد الرحمن عز مشاهدة المشاركة

                  المشكله يا ام يحيى ليست في نسيان الركعات
                  قصدت التفكير والسهو أثناء الصلاة
                  في بعض الأحيان نسرح في أتفه المواضيع ونحن نصليس وهذه مشكله كبيرة بالفعل
                  فما أجمل أن يخشع العبد بين يدي ربه
                  مهو بالتدريج يا حنان
                  حدا بعرفش كمن ركعة ركع بده يكون خاشع بصلاته

                  تعليق


                  • #10
                    أخي ليفربولي أشكرك على ردك الشافي الوافي
                    في ميزان حسناتك بإذن الله
                    ذكرتني بقصة قراتها عن رسول الله عليه الصلاة والسلام ولكني للأسف لا أعلم نصها الصحيح ولكن بالمجمل على ما أذكر بأن بعض أصحاب رسول الله جائوه يشكون كثرة سرحانهم في الصلاة فأشار لهم بأنه سيمنح عباءته لمن لا يسرح ويخشع في صلاته فما كان من أحدهم بعد ان اتم صلاته إلا أن قال
                    يارسول الله حاولت أن لا أسرح ولكني بت أفكر في لون عباءة رسول الله إن كانت لي ..فهل ستكون الخضراء؟؟
                    لا أحفظ نص القصه ولكني أذكر فحواها
                    فلنحاول قدر استطاعتنا إخوتي وأسأل الله أن ييسر لنا ذلك

                    تعليق


                    • #11
                      يقال أنه جاء رجل إلى أبا بكر الصديق أو علي بن أبي طالب رضي الله عنهما- لا أذكر بالتحديد من، فقال له: إني وضعت غرضاً، ولم أجده ولم أذكر أين وضعته..
                      فقال له أبا بكر أو علي قم فصلِّ وستذكر أين وضعته، فقام الرجل فبدأ يقرأ الفاتحة، ثم سرعان ما تبسم في صلاته لأنه تذكر أين وضع غرضه، وأدرك بأنه يسهو في صلاته وأن الشيطان قد أتى ليذكره في صلاته..
                      الشيطان بعداوته للمسلم يحاول أن يجعله يلهو في صلاته قدر الإمكان وأتكلم عن نفسي أيضاً، فلا يذكر أحدنا شيئاً مهماً إلا في صلاته..
                      نسأل الله العظيم أن نكون أكثر خشوعاً في صلاتنا..

                      تعليق


                      • #12
                        جزيت خيرا اختنا الكريمة على هذا الموضوع القيم جدا

                        فالصلاة خير موضوع
                        ومن الأمور المحسوسة جدا لزيادة الخشوع في الصلاة الاكثار من الدعاء في السجود والاخلاص في ذلك وسيكون أثرها ظاهر جدا باذن الله


                        ( عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : { أقرب ما يكون العبد من ربه وهو ساجد ، فأكثروا الدعاء } . رواه أحمد ومسلم وأبو داود والنسائي ) .

                        قوله : ( من ربه ) أي من رحمة ربه وفضله قوله : ( وهو ساجد ) الواو للحال : أي أقرب حالاته من الرحمة حال كونه ساجدا ، وإنما كان في السجود أقرب من سائر أحوال الصلاة وغيرها ، لأن العبد بقدر ما يبعد عن نفسه يقرب من ربه ، والسجود غاية التواضع وترك التكبر وكسر النفس لأنها لا تأمر الرجل بالمذلة ولا ترضى بها ولا بالتواضع بل بخلاف ذلك ، فإذا سجد فقد خالف نفسه وبعد عنها فإذا بعد عنها قرب من ربه قوله : ( فأكثروا الدعاء ) أي في السجود لأنه حالة قرب كما تقدم ، وحالة القرب مقبول دعاؤها ، لأن السيد يحب عبده الذي يطيعه ويتواضع له ويقبل منه ما يقوله وما يسأله .


                        وسبب الحث عليه ما تقدم في الحديث " إن أقرب ما يكون العبد من ربه وهو ساجد " وهو موافق لقوله تعالى: { واسجد واقترب } كذا قال النووي .

                        تعليق


                        • #13
                          المشاركة الأصلية بواسطة ليفربولي مشاهدة المشاركة
                          يقال أنه جاء رجل إلى أبا بكر الصديق أو علي بن أبي طالب رضي الله عنهما- لا أذكر بالتحديد من، فقال له: إني وضعت غرضاً، ولم أجده ولم أذكر أين وضعته..
                          فقال له أبا بكر أو علي قم فصلِّ وستذكر أين وضعته، فقام الرجل فبدأ يقرأ الفاتحة، ثم سرعان ما تبسم في صلاته لأنه تذكر أين وضع غرضه، وأدرك بأنه يسهو في صلاته وأن الشيطان قد أتى ليذكره في صلاته..
                          الشيطان بعداوته للمسلم يحاول أن يجعله يلهو في صلاته قدر الإمكان وأتكلم عن نفسي أيضاً، فلا يذكر أحدنا شيئاً مهماً إلا في صلاته..
                          نسأل الله العظيم أن نكون أكثر خشوعاً في صلاتنا..

                          أظن أن هذا الكلام ورد عن أبي حنيفة رحمه الله
                          جزاك الله خيرًا

                          وفي السياق فقد قرأت ذات مرة أن عمر بن الخطاب رضي الله عنه سُئل يومًا عن شرود الذهن في الصلاة فقال:
                          "والله إني أعد جيشًا وأجهزه في الصلاة"
                          والله أعلم

                          تعليق


                          • #14
                            المشاركة الأصلية بواسطة أشرف شاكر مشاهدة المشاركة

                            أظن أن هذا الكلام ورد عن أبي حنيفة رحمه الله
                            جزاك الله خيرًا

                            وفي السياق فقد قرأت ذات مرة أن عمر بن الخطاب رضي الله عنه سُئل يومًا عن شرود الذهن في الصلاة فقال:
                            "والله إني أعد جيشًا وأجهزه في الصلاة"
                            والله أعلم

                            نعم قد تكون المعلومة قد تداخلت لدي
                            وأنها وردت عن أبي حنيفة رحمه الله والله أعلم
                            بارك الله فيك

                            تعليق


                            • #15
                              يجب التركيز في قراءة الفاتحة اهم شرط من شروط قبول الصلاة
                              لا تسرع بالقراءة وكأنك في سباق ( كرر العلماء والأئمة على هذه
                              النقطة لأهميتها ) فعند قراءة الفاتحة يجب عليك ان تقف عند كل
                              آيه لحظة بسيطه اي دع فاصل بين الايه والايه التي تليها وهذا يعطيك تركيزا للوقوف بين يدي الله خاشعا له.

                              (حديث قدسي) أَخْبَرَنَا الشَّيْخُ نُورُ الدِّينِ الْخَلِيلِيُّ قِرَاءَةً عَلَيْهِ وَغَيْرُهُ إِجَازَةً ، أَخْبَرَتْنَا عَائِشَةُ بِنْتُ عَبْدِ الْهَادِي ، أنا الْحَجَّارُ ، أنا عَبْدُ اللَّطِيفِ الْقُبَيْطِيُّ ، أنا أَبُو الْمَعَالِي الْبَاجَسْرَائِيُّ ، أنا أَبُو مَنْصُورٍ الْمُقْرِئُ ، أنا أَبُو طَاهِرٍ عَبْدُ الْغَفَّارِ بْنُ مُحَمَّدٍ ، أنا أَبُو عَلِيٍّ الصَّوَّافُ ، أنا أَبُو بَكْرٍ الْحُمَيْدِيُّ ، ثَنَا سُفْيَانُ ، حَدَّثَنِي الْعَلَاءُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ يَعْقُوبَ مَوْلَى الْحُرَقَةِ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " قَالَ اللَّهُ تَعَالَى : قَسَمْتُ الصَّلَاةَ بَيْنِي وَبَيْنَ عَبْدِي ، فَإِذَا قَالَ الْعَبْدُ : الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ سورة الفاتحة آية 2 ، قَالَ اللَّهُ تَعَالَى : حَمِدَنِي عَبْدِي ، وَإِذَا قَالَ : الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ سورة الفاتحة آية 3 ، قَالَ : أَثْنَى عَلَيَّ عَبْدِي ، أَوْ : مَجَّدَنِي عَبْدِي ، وَإِذَا قَالَ الْعَبْدُ : مَالِكِ يَوْمِ الدِّينِ سورة الفاتحة آية 4 ، قَالَ : فَوَّضَ إِلَيَّ عَبْدِي ، وَإِذَا قَالَ : إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ سورة الفاتحة آية 5 ، فَهَذِهِ بَيْنَ عَبْدِي ، وَلِعَبْدِي مَا سَأَلَ ، اهْدِنَا الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيمَ { 6 } صِرَاطَ الَّذِينَ أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلا الضَّالِّينَ سورة الفاتحة آية 6-7 ، فَهَذِهِ لِعَبْدِي وَلِعَبْدِي مَا سَأَلَ " .


                              من هذا الحديث عليك اذا انتظار الاجابه من الله

                              هذا والله تعالى اعلم

                              تعليق

                              يعمل...
                              X