من هم الذين سيحققون البشريات بنصر الاسلام

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • من هم الذين سيحققون البشريات بنصر الاسلام

    يبدو أن مدرب اليرموك إستسلم تماماً بإخراج البخيت

  • #2
    لي عودة لقراءة الموضوع

    تعليق


    • #3
      رائع جداً ما قرأته هنا وبإنتظار البقية
      بارك الله فيك ونفعنا بكل ما تقدمه لنا أخي يحيى
      نصرة هذا الإسلام لن تكون إلا بمؤمنين مخلصين
      اللهم ردنا إلى دينك رداً جميلاً

      تعليق


      • #4
        " ام يحيى "

        " ليفريولي "

        شكرا شكرا لكما على متابعاتكما الدائمة ومشاركاتكما المثمرة

        بارك الله فيكم وفتح عليكم

        تعليق


        • #5
          " 3 " لماذا الحديث عن المبشرات؟


          الفصل الأول
          لماذا الحديث عن المبشرات؟

          البشارة تعريفها ودلالتها

          لغة:
          من البشر : وهو الفرح والسرور تارة أو السوء تارة أخرى ، والكلمة تستعمل في الفرح أكثر .
          والبشارة ما بشرت به ، والبشير : المبشر بخير أو شر ، والبشارة : حق ما يعطى على ذلك ، والبشرى : الاسم ، والبشارة : الجمال ، وامرأة بشيرة والبشارة : تباشر القوم بأمر ، وبشرته فأبشر وتبشر واستبشر ، ولغة ، بشرته أبشره ، وتباشير الصبح : أوائله وأوائل كل أمر ، واستبشر القوم : تباشروا ، والمبشرات : الرياح تهب بالسحاب والغيث} كتاب العين للفراهيدي :6/259-260 ..
          والبشارة إذا أطلقت فهي للبشارة بالخير، ويجوز استعمالها مقيدة في الشر، كقوله تعالى: إِنَّ الَّذِينَ يَكْفُرُونَ بِآيَاتِ اللَّهِ وَيَقْتُلُونَ النَّبِيِّينَ بِغَيْرِ حَقٍّ وَيَقْتُلُونَ الَّذِينَ يَأْمُرُونَ بِالْقِسْطِ مِنْ النَّاسِ فَبَشِّرْهُمْ بِعَذَابٍ أَلِيمٍ
          سورة آل عمران، آية: 21.
          قال الفراء: كان المشدد منه على بشارات البشراء، وكان المخفف من الأفراح والسرور.
          قال الزجاج: معنى يبشرك يَسرُك ويفرحك.
          وأبْشر الرجل: فرح واستبشر، وبشره: طلب منه البشرى.
          والبشرُ طلاقة الوجه. تقول: لقيه ببشْر: وهو حسن البشْر.
          والمبشرات: الرياح تهب بالسحاب وتبشر بالغيث. وفي التنزيل العزيز:
          وَمِنْ آيَاتِهِ أَنْ يُرْسِلَ الرِّيَاحَ مُبَشِّرَاتٍ وَلِيُذِيقَكُمْ مِنْ رَحْمَتِهِ وَلِتَجْرِيَ الْفُلْكُ بِأَمْرِهِ وَلِتَبْتَغُوا مِنْ فَضْلِهِ وَلَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ . سورة الروم، آية: 46.
          وقوله تعالى:وَهُوَ الَّذِي أَرْسَلَ الرِّيَاحَ بُشْراً بَيْنَ يَدَيْ رَحْمَتِهِ وَأَنزَلْنَا مِنْ السَّمَاءِ مَاءً طَهُوراً سورة الفرقان، آية: 48.
          وبُشرى: بمعنى بشارة .
          لقوله عز وجل: فَنَادَتْهُ الْمَلائِكَةُ وَهُوَ قَائِمٌ يُصَلِّي فِي الْمِحْرَابِ أَنَّ اللَّهَ يُبَشِّرُكَ بِيَحْيَى مُصَدِّقاً بِكَلِمَةٍ مِنْ اللَّهِ وَسَيِّداً وَحَصُوراً وَنَبِيّاً مِنْ الصَّالِحِينَ سورة آل عمران، آية: 39.
          هذه أبرز المعاني اللغوية كما وردت في بعض المعاجم اللغوية وكتب اللغة أوردتها باختصار.
          لسان العرب: ابن منظور:/414، مادة بَشَرَ، وانظر: القاموس المحيط، الفيروزيادي : ص 1/700، مادة بشر .
          اصطلاحاً:
          هو الإخبار بما وقع قولا كان أو حدثا على سبيل الفرح والسرور ، أو السوء و الشر ، وهذا الخبر يكون من المخبر الأول ومن يليه , والبشارة لا تكون إلا من المخبر الأول ، والخبر يكون بالصدق والكذب سارا , كان أو غير سار , والبشارة تختص بالخبر الصادق السار غالبا ) الموسوعة الفقهية :8/94 .
          فالبشارة هي إحداث السرور للمبَشَّرْ .
          يقول الجصاص في شرحه لقوله تعالى:  إِذْ قَالَتِ المَلائِكَةُ يَا مَرْيَمُ إِنَّ اللَّهَ يُبَشِّرُكِ بِكَلِمَةٍ مِّنْهُ اسْمُهُ المَسِيحُ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ وَجِيهاً فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ وَمِنَ المُقَرَّبِينَ  سورة آل عمران، آية: 45.
          البشارة: هي خبر على وصف، وهو في الأصل لما يُسر لظهور السرور في بشرة وجهه إذ بُشَّر، والبشرة هي ظاهر الجلد، فأضافت الملائكة البشارة إلى الله تعالى، وكان الله هو مبشرها وإن كانت الملائكة خاطبوها.
          أحكام القرآن: أبو بكر الجصاص:2/17-18.
          وهناك صور أخرى تدخل في مضمون البشارة مثل الرؤيا الصالحة ، البشاشة ، والتفاؤل .
          مشروعية البشارة وحكمها:
          ورد في الكتاب الكريم ذكر البشارة، وورد في السنة النبوية بيان بعض أحكامها وما يستحب فعله لمن يبشر بأمر.
          قال ابن كثير رحمه الله عن البشارة:" إنها اتصلت بهذه الأمة، بل ما كملت ولا كانت أعظم منها في هذه الأمة المحمدية.قصص الأنبياء: 1/134.
          ولهذا فإن إخبار الناس بما يسرهم أمر مستحب، لما ورد في ذلك من الآيات القرآنية والأحاديث النبوية والآثار المختلفة التي أورد منها النماذج التالية .
          قال تعالى: وَبَشِّرِ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ أَنَّ لَهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الأَنْهَارُ كُلَّمَا رُزِقُوا مِنْهَا مِن ثَمَرَةٍ رِّزْقاً قَالُوا هَذَا الَّذِي رُزِقْنَا مِن قَبْلُ وَأُتُوا بِهِ مُتَشَابِهاً وَلَهُمْ فِيهَا أَزْوَاجٌ مُّطَهَّرَةٌ وَهُمْ فِيهَا خَالِدُونَ  . سورة البقرة، الآية: 25.
          يقول الزمخشري: المأمور بالتبشير قد يكون الرسول وقد يكون كل أحد كقوله صلى الله عليه وسلم :" بَشِّرْ الْمَشَّائِينَ فِي الظُّلَمِ إِلَى الْمَسَاجِدِ بِالنُّورِ التَّامِّ يَوْمَ الْقِيَامَةِ").
          أخرجه أبو داود برقم :561 ، والترمذي برقم :223 ، و ابن ماجه برقم : 780-781. الحاكم: 1/331 وصححه الحاكم ووافقه الذهبي والحديث صحيح .
          ويقول ابن الجوزي:" البشارة: أول خبر يرد على الإنسان، وسمي بشارة لأنه يؤثر في بشرته، فإن كان خيراً أثر المسرة والانبساط، وإن كان شراً أثر الانجماع والغم، والأغلب في عرف الاستعمال أن تكون البشارة بالخير، وقد تستعمل في الشر إذا قيدت.
          ومنه قوله تعالى: بَشِّرِ المُنَافِقِينَ بِأَنَّ لَهُمْ عَذَاباً أَلِيماً . سورة النساء، آية: 138.
          زاد المسير في علم التفسير لابن الجوزي : 1/52.
          وقيل:" البشارة هي الإخبار عن المحبوب، والنذارة هي الإخبار بالمكروه، وذلك في البشارة تقتضي أول مخبر بالمحبوب، ويقتضي في النذارة كل مخبر.
          أحكام القرآن. لابن العربي :1/15.
          قال البغوي: البشارة كل خبر صدق تتغير به بشرة الوجه وتستعمل في الخير والشر وفي الخير أغلبه.
          تفسير البغوي: 1/73.
          وأما الطبري فقال:" البشارة أصلها الخبر بما يسر المخبر به إذا كان سابقاً به كل مخبر سواه".
          تفسير الطبري : 1/132.
          وأما الشافعي فقد قال عنها:" البشارة ما يبشر به الإنسان، ولا سرور في الكذب".
          المهذب في فقه الإمام الشافعي الشيرازي: 2/98.
          ومن السنة :
          ما جاء عَنِ النَّضْرِ بْنِ أَنَسٍ أَنَّ زَيْدَ بْنَ أَرْقَمَ كَتَبَ إِلَى أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ زَمَنَ الْحَرَّةِ يُعَزِّيهِ فِيمَنْ قُتِلَ مِنْ وَلَدِهِ وَقَوْمِهِ ، وَقَالَ : أُبَشِّرُكَ بِبُشْرَى مِنْ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ، سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ  يَقُولُ : اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِلْأَنْصَارِ ، وَلِأَبْنَاءِ الْأَنْصَارِ ، وَلِأَبْنَاءِ أَبْنَاءِ الْأَنْصَارِ ، وَاغْفِرْ لِنِسَاءِ الْأَنْصَارِ ، وَلِنِسَاءِ أَبْنَاءِ الْأَنْصَارِ ، وَلِنِسَاءِ أَبْنَاءِ أَبْنَاءِ الْأَنْصَارِ. واللفظ لأحمد
          أخرجه البخاري برقم: 4906، و مسلم برقم  2506، و الترمذي: 3902، وأحمد في المسند :
          مما سبق ذكره يتبين لنا أهمية البشارة وأثرها لما ورد لها من أدلة كثيرة جداً في القرآن والسنة والآثار، وقد كان لها الأثر الفعال على نفوس الصحابة رضوان الله عليهم حينما كانوا يسمعونها سواء من القرآن الذي يتنزل بها عليهم، أو من فم رسول الله يبشرهم بها.
          لذا نقول: إن البشارة مشروعة بل مستحبة بنص الأدلة الشرعية من القرآن والسنة، لأنها تدخل السرور على النفوس، ومطلوب من المسلم أن يبشر ولا ينفر.
          فقد جاء وفد من بني تميم إلى النبي فقال: اقْبَلُوا الْبُشْرَى يَا بَنِي تَمِيمٍ ، قَالُوا : يَا رَسُولَ اللَّهِ قَدْ بَشَّرْتَنَا فَأَعْطِنَا ، فَرُئِيَ ذَلِكَ فِي وَجْهِهِ، فَجَاءَ نَفَرٌ مِنْ الْيَمَنِ فَقَالَ : اقْبَلُوا الْبُشْرَى إِذْ لَمْ يَقْبَلْهَا بَنُو تَمِيمٍ ، قَالُوا : قَدْ قَبِلْنَا يَا رَسُولَ اللَّهِ ".
          أخرجه البخاري برقم:4365، 7418، والترمذي: 3951.
          وحين سئل النبي : أَرَأَيْتَ الرَّجُلَ يَعْمَلُ الْعَمَلَ مِنْ الْخَيْرِ ، وَيَحْمَدُهُ النَّاسُ عَلَيْهِ ؟ قَالَ : تِلْكَ عَاجِلُ بُشْرَى الْمُؤْمِنِ ، وفي رواية : وَيُحِبُّهُ النَّاسُ عَلَيْهِ.
          أخرجه مسلم برقم: 2642.
          والصحابة رضوان الله عليهم كانوا يفرحون بالبشارة، ويبشرون بها
          فقد فرح المهاجرون بانتصار النجاشي على أعدائه .
          السيرة النبوية، ابن هشام: 1/363، وانظر دلائل النبوة، البيهقي: 2/72- 74 .
          أقسام البشارة :
          تقسم البشارة إلى قسمين :
          1) بشارة دنيوية .
          2) بشارة أخروية .

          للشيخ ابراهيم محمد العلي رحمه الله تعالى

          يتبع باذن الله

          تعليق


          • #6
            جزاك الله خيراً على ما تنقله لنا أخي يحيى مما كتبه الشيخ إبراهيم رحمه الله
            في ميزان حسناتك ومتابع معك في تكملة البشارة وفي هذا الموضوع المميز إن شاء الله

            تعليق


            • #7
              رائع ما نقلت لنا ,,, لكني بحاجة لقرائته مرات ومرات ,,,

              تعليق


              • #8
                المشاركة الأصلية بواسطة سكون الروح مشاهدة المشاركة
                رائع ما نقلت لنا ,,, لكني بحاجة لقرائته مرات ومرات ,,,
                شكرا شكرا أخي الكريم لمرورك العطر
                جعلنا الله جميعا من الصابرين المصابرين المرابطين
                والحمد لله رب العالمين

                تعليق

                يعمل...
                X