حمل علي جابر ونقل إلى المغسلة وبدأ بغسله في التاسعة صباحاً كان عظيم الجسم إلا أنه حمل النعش ثلاثة أشخاص إلى طاولة الغسيل بكل سهولة وهذه الخفة تناقض عظم جسده, شرع في خلع ما عليه من ملابس وإذا بالجسد وكأنه لم يدخل الثلاجة فلم يكن بارداً أبداً إنما برودة عادية برودة الميت الطبيعية وقد مكث في الثلاجة اثنتي عشرة ساعة وعندما حرك يده المغسل إذا بها تتحرك بكل سهولة وكأنه نائم, أثر ذلك في المغسل كثيراً لأن الميت إذا مكث في الثلاجة أكثر من ساعة فإن جسمه يتصلب, إضافه إلى أن وجهه تعلوه ابتسامة واضحة ثم صلى الظهر عليه ثم حمل المصلين علي جابر وتوجهوا إلى المكان الذي طالما تعلق قلبه به بيت الله الحرام ودفن في الشرائع.
يقول الشيخ عبدالله بصفر حفظه الله أن قراءة الشيخ علي عبدالله جابر رحمه الله الجميلة سهلة ولكنها ليست ممتنعة فالكثير إستطاعوا أن يقلدوه..
ويقول أحد أصدقائه أن كان معه في ذات مرة وكان يستمع له، فسأل الشيخ عن تلك القراءة، فقال له أنها في المدينة المنورة، فضحك وقال له أنها قراءة لشاب يقلدك، فتعجب الشيخ من إتقان مقلده، وقال هذا صوت جميل جداً، بالرغم من أنني لا أحب التقليد هكذا..
تعليق