حدث في مثل هذا اليوم-فتح مكة-

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • حدث في مثل هذا اليوم-فتح مكة-

    تقرير :: لابد من النظر من نقطة الصفر في السوق


    - ادارة الانتر بعد الهزيمة في لندن التي لايود مشاهدتها
    البريزيدنتي موراتي في أعقاب التصريحات التي أدلى بها هذا الاسبوع
    وبالتحديد بالامس عندما وجه تصريحاته الى الفريق والجهاز الفني
    في الابيانو جنتلي حيث ان الاعبون تحدث معهم ماركو برانكا
    المدير التقني لنادي الانتر حيث كان قاسي معهم
    وامام مسؤولياتهم

    لذلك يمكن اليوم ان نشاهد من لاعبي الانتر ردة فعل قويه ضد بريشيا العائد من
    خمس هزائم متتاليه في الدوري في الأيام المقبلة رافا بينيتيز سوف يلاقي
    ليتشي وميلان وكييفو وتفنتي الهولندي .. حيث سيكون شهر ليس
    بالسهل وسيسبب جهد كبير على ارجل الاعبين

    حيث كتبت الاجازيتا
    "يوجد العديد من المصابين لكن بالتأكيد لايمكن ان تكون عذر لفريق فاز بكل شيء "


    لا الإصابات ليست عذرا لكن لابد النظر في السوق والبدايه من نقطة الصفر
    وليس فقط شراء وانما شراء لاعبين يؤثرون في النتائج

  • #2
    الله يجزيكي الخير اختنا الكريمة
    وتقبل الله طاعاتكم

    كيف قتل وحشي حمزة ومسيلمة

    الاسلام ويب

    رقم الفتوى: 25820
    التصنيف: فضائل الصحابة

    السؤال

    إسلام وحشي قاتل حمزة رضي الله عنه وقاتل مسيلمة الكذاب؟ كيف؟ ومتى؟

    الإجابــة

    الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:

    فقد أسلم وحشي بن حرب بعد فتح مكة، وقدم مع وفد أهل الطائف، قال: فما شعر بي رسول الله صلى الله عليه وسلم إلا وأنا قائم على رأسه أشهد بشهادة الحق. رواه الطيالسي.
    وعند ابن إسحاق: فلم يرعه إلا بي قائمًا على رأسه.
    وقد روى البخاري رحمه الله في صحيحه قصة وحشي وقتله لـ حمزة ولـ مسيلمة الكذاب وكيفية إسلامه، فعن جعفر بن عمرو بن أمية الضمري قال: خرجت مع عبيد الله بن عدي بن الخيار، فلما قدمنا حمص، قال لي عبيد الله بن عدي: هل لك في وحشي، نسأله عن قتله حمزة؟ قلت: نعم، وكان وحشي يسكن حمص، فسألنا عنه، فقيل لنا: هو ذاك في ظل قصره، كأنه حميت، قال: فجئنا حتى وقفنا عليه يسيرا، فسلمنا فرد السلام، قال: عبيد الله معتجر بعمامته، ما يرى وحشي إلا عينيه ورجليه. فقال عبيد الله: يا وحشي أتعرفني؟ قال: فنظر إليه ثم قال: لا والله، إلا أني أعلم أن عدي بن الخيار تزوج امرأة يقال لها أم قتال بنت أبي العيص، فولدت له غلاما بمكة، فكنت أسترضع له، فحملت ذلك الغلام مع أمه فناولتها إياه، فلكـأني نظرت إلى قدميك، قال: فكشف عبيد الله عن وجهه ثم قال: ألا تخبرنا بقتل حمزة؟ قال: نعم، إن حمزة قتل طعيمة بن عدي بن الخيار ببدر، فقال لي مولاي جبير بن مطعم: إن قتلت حمزة بعمي فأنت حر، قال: فلما أن خرج الناس عام عينين، وعينين جبل بحيال أحد، بينه وبينه واد، خرجت مع الناس إلى القتال، فلما أن اصطفوا للقتال، خرج سباع فقال: هل من مبارز، قال: فخرج إليه حمزة بن عبد المطلب، فقال: يا سباع، با ابن أم أنمار ، أتحاد الله ورسوله صلى الله عليه وسلم؟ قال: ثم أشد
    عليه، فكان كأمس الذاهب، قال وكمنت لحمزة تحت صخرة، فلما دنا مني رميته بحربتي، فأضعها في ثنته حتى خرجت من بين وركيه، قال: فكان ذاك العهد به، فلما رجع الناس رجعت معهم، فأقمت بمكة حتى فشا فيها الإسلام، ثم خرجت إلى الطائف، فأرسلوا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم رسولا، فقيل لي: إنه لا يهيج الرسل، قال: فخرجت معهم حتى قدمت على رسول الله صلى الله عليه وسلم، فلما رآني قال: (آنت وحشي). قلت: نعم، قال: (أنت قتلت حمزة). قلت: قد كان من الأمر ما بلغك، قال: (فهل تستطيع أن تغيب وجهك عني). قال: فخرجت، فلما قبض رسول الله صلى الله عليه وسلم فخرج مسيلمة الكذاب، قلت لأخرجن إلى مسيلمة، لعلي أقتله فأكافئ به حمزة، قال: فخرجت مع الناس، فكان من أمره ما كان، قال: فإذا رجل قائم في ثلمة جدار، كأنه جمل أورق، ثائر الرأس، قال: فرميته بحربتي، فأضعها بين ثدييه حتى خرجت من بين كتفيه، قال: ووثب إليه رجل من الأنصار فضربه بالسيف على هامته.
    قال: قال عبد الله بن الفضل: فأخبرني سليمان بن يسار: أنه سمع عبد الله ابن عمر يقول: فقالت جارية على ظهر بيت، وا أمير المؤمنين، قتله العبد الأسود.


    وذكر الحافظ في الإصابة : أن وحشي شهد اليرموك ثم سكن حمص ومات بها في خلافة عثمان بن عفان رضي الله عنه.
    والله أعلم.

    تعليق


    • #3
      الله يجزيكي الخير اختي ام يحيى وبارك الله فيكي ...

      تعليق


      • #4
        جزاكِ الله خيراً يا أم يحيى

        تعليق


        • #5
          المشاركة الأصلية بواسطة يحيى العلي مشاهدة المشاركة
          الله يجزيكي الخير اختنا الكريمة
          وتقبل الله طاعاتكم

          كيف قتل وحشي حمزة ومسيلمة

          الاسلام ويب

          رقم الفتوى: 25820
          التصنيف: فضائل الصحابة

          السؤال

          إسلام وحشي قاتل حمزة رضي الله عنه وقاتل مسيلمة الكذاب؟ كيف؟ ومتى؟

          الإجابــة

          الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:

          فقد أسلم وحشي بن حرب بعد فتح مكة، وقدم مع وفد أهل الطائف، قال: فما شعر بي رسول الله صلى الله عليه وسلم إلا وأنا قائم على رأسه أشهد بشهادة الحق. رواه الطيالسي.
          وعند ابن إسحاق: فلم يرعه إلا بي قائمًا على رأسه.
          وقد روى البخاري رحمه الله في صحيحه قصة وحشي وقتله لـ حمزة ولـ مسيلمة الكذاب وكيفية إسلامه، فعن جعفر بن عمرو بن أمية الضمري قال: خرجت مع عبيد الله بن عدي بن الخيار، فلما قدمنا حمص، قال لي عبيد الله بن عدي: هل لك في وحشي، نسأله عن قتله حمزة؟ قلت: نعم، وكان وحشي يسكن حمص، فسألنا عنه، فقيل لنا: هو ذاك في ظل قصره، كأنه حميت، قال: فجئنا حتى وقفنا عليه يسيرا، فسلمنا فرد السلام، قال: عبيد الله معتجر بعمامته، ما يرى وحشي إلا عينيه ورجليه. فقال عبيد الله: يا وحشي أتعرفني؟ قال: فنظر إليه ثم قال: لا والله، إلا أني أعلم أن عدي بن الخيار تزوج امرأة يقال لها أم قتال بنت أبي العيص، فولدت له غلاما بمكة، فكنت أسترضع له، فحملت ذلك الغلام مع أمه فناولتها إياه، فلكـأني نظرت إلى قدميك، قال: فكشف عبيد الله عن وجهه ثم قال: ألا تخبرنا بقتل حمزة؟ قال: نعم، إن حمزة قتل طعيمة بن عدي بن الخيار ببدر، فقال لي مولاي جبير بن مطعم: إن قتلت حمزة بعمي فأنت حر، قال: فلما أن خرج الناس عام عينين، وعينين جبل بحيال أحد، بينه وبينه واد، خرجت مع الناس إلى القتال، فلما أن اصطفوا للقتال، خرج سباع فقال: هل من مبارز، قال: فخرج إليه حمزة بن عبد المطلب، فقال: يا سباع، با ابن أم أنمار ، أتحاد الله ورسوله صلى الله عليه وسلم؟ قال: ثم أشد
          عليه، فكان كأمس الذاهب، قال وكمنت لحمزة تحت صخرة، فلما دنا مني رميته بحربتي، فأضعها في ثنته حتى خرجت من بين وركيه، قال: فكان ذاك العهد به، فلما رجع الناس رجعت معهم، فأقمت بمكة حتى فشا فيها الإسلام، ثم خرجت إلى الطائف، فأرسلوا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم رسولا، فقيل لي: إنه لا يهيج الرسل، قال: فخرجت معهم حتى قدمت على رسول الله صلى الله عليه وسلم، فلما رآني قال: (آنت وحشي). قلت: نعم، قال: (أنت قتلت حمزة). قلت: قد كان من الأمر ما بلغك، قال: (فهل تستطيع أن تغيب وجهك عني). قال: فخرجت، فلما قبض رسول الله صلى الله عليه وسلم فخرج مسيلمة الكذاب، قلت لأخرجن إلى مسيلمة، لعلي أقتله فأكافئ به حمزة، قال: فخرجت مع الناس، فكان من أمره ما كان، قال: فإذا رجل قائم في ثلمة جدار، كأنه جمل أورق، ثائر الرأس، قال: فرميته بحربتي، فأضعها بين ثدييه حتى خرجت من بين كتفيه، قال: ووثب إليه رجل من الأنصار فضربه بالسيف على هامته.
          قال: قال عبد الله بن الفضل: فأخبرني سليمان بن يسار: أنه سمع عبد الله ابن عمر يقول: فقالت جارية على ظهر بيت، وا أمير المؤمنين، قتله العبد الأسود.


          وذكر الحافظ في الإصابة : أن وحشي شهد اليرموك ثم سكن حمص ومات بها في خلافة عثمان بن عفان رضي الله عنه.
          والله أعلم.

          بارك الله فيك يا أخ يحيى على هذه المعلومة

          تعليق


          • #6
            يحيى العلي ..انس..ليفربولي

            مشكورين لمروركم

            تعليق

            يعمل...
            X