جاوبني يا شيخ ويا اختي شو أعظم نعم الله تعالى- عقيده

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • جاوبني يا شيخ ويا اختي شو أعظم نعم الله تعالى- عقيده

    ما هذا الذي يحدث

  • #2


    وجهة نظري ان الله عز وجل انعم علينا بنعم كثيرة لا تعد ولا تحصى واحد اهم هذه النعم
    ان رحمته سبقت عذابه
    تخيل اخي ما معنى ان رحمة الله هي التي سبقت وانظر الى جمالية هذه النعمة وكم نخطئ في امور ديننا ومن رحمة الله ونعمه انه يقبل التوبة وكيف لا وهو
    الصبور
    التواب

    تعليق


    • #3

      شكراً لك أخ أبو أبي لطرحك لهذا الموضوع المهم
      ما زلت تلميذ في الدين والدنيا وما زلت أتعلم
      أعتقد أن الجملة الثانية هي الصحيحة
      أن أكبر النعم هي أن الله عز وجل هو ربي وأنا عبده
      استيقظت صباح اليوم وقلت الحمد لله الذي خلقني مسلماً
      ولم يخلقني على ملة أخرى أو دين آخر
      الحمد لله على نعمة الاسلام
      الحمد لله على جميع نعم الله التي لا تعد ولا تحصى

      تعليق


      • #4
        والله يا شيخنا الحبيب لا توجد عندي نعمة افضل من
        " لا إله الا الله محمد رسول الله "
        صدقا اعيشها يوميا ،، خاصة واني اعمل بشركة جميع مدرائها
        من النصارى ،، فلهذا اباهي نفسي بلا اله الا الله ...
        والله قد خسر وخاب من لا يعرفها ...
        اشكرك على مواضيعك المميزة اخي عاكف ،،،

        تعليق


        • #5
          أن تكون عبداً لله وحده لا شريك له

          تعليق


          • #6
            لا شك أن أعظم نعمة لله على عباده هي نعمته عليهم بالهداية إلى دينه الذي اختاره لعباده ، وأمرهم بسلوكه . قال الله تعالى : ( الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الْإِسْلَامَ دِينًا ) المائدة/3 .

            قال ابن كثير رحمه الله :

            " هَذِهِ أَكْبَرُ نِعَمِ اللَّهِ، عَزَّ وَجَلَّ، عَلَى هَذِهِ الْأُمَّةِ : حَيْثُ أَكْمَلَ تَعَالَى لَهُمْ دِينَهُمْ، فَلَا يَحْتَاجُونَ إِلَى دِينِ غَيْرِهِ، وَلَا إِلَى نَبِيٍّ غَيْرِ نَبِيِّهِمْ، صَلَوَاتُ اللَّهِ وَسَلَامُهُ عَلَيْهِ؛ وَلِهَذَا جَعَلَهُ اللَّهُ خَاتَمَ الْأَنْبِيَاءِ، وَبَعَثَهُ إِلَى الْإِنْسِ وَالْجِنِّ، فَلَا حَلَالَ إِلَّا مَا أَحَلَّهُ، وَلَا حَرَامَ إِلَّا مَا حَرَّمَهُ، وَلَا دِينَ إِلَّا مَا شَرَعَهُ، وَكُلُّ شَيْءٍ أَخْبَرَ بِهِ فَهُوَ حَقٌّ وَصِدْقٌ لَا كَذِبَ فِيهِ وَلَا خُلْف،


            كَمَا قَالَ تَعَالَى: { وَتَمَّتْ كَلِمَتُ رَبِّكَ صِدْقًا وَعَدْلا } [الْأَنْعَامِ: 115] أَيْ: صِدْقًا فِي الْأَخْبَارِ، وَعَدْلًا فِي الْأَوَامِرِ وَالنَّوَاهِي،


            فَلَمَّا أَكْمَلَ الدِّينَ لَهُمْ تَمَّتِ النِّعْمَةُ عَلَيْهِمْ " انتهى من "تفسير ابن كثير" (3/26) .


            وقال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله :

            " وأعظم نعمته عليهم أن أمرهم بالإيمان وهداهم إليه، فهؤلاء همِ أهل النعمة المطلقة المذكوريِن في قوله: ( اهْدِنَا الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيمَ * صِرَاطَ الَّذِينَ أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ ) " انتهى من "جامع المسائل" (4/284) .


            وقال أيضا :
            "فَمِنْ أَعْظَمِ نِعَمِ اللَّهِ عَلَى عِبَادِهِ وَأَشْرَفِ مِنَّةٍ عَلَيْهِمْ:

            أَنْ أَرْسَلَ إلَيْهِمْ رُسُلَهُ؛ وَأَنْزَلَ عَلَيْهِمْ كُتُبَهُ؛ وَبَيَّنَ لَهُمْ الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيمَ. وَلَوْلَا ذَلِكَ لَكَانُوا بِمَنْزِلَةِ الْأَنْعَامِ وَالْبَهَائِمِ بَلْ أَشَرَّ حَالًا مِنْهَا فَمَنْ قَبِلَ رِسَالَةَ اللَّهِ وَاسْتَقَامَ عَلَيْهَا فَهُوَ مِنْ خَيْرِ الْبَرِيَّةِ وَمَنْ رَدَّهَا وَخَرَجَ عَنْهَا فَهُوَ مِنْ شَرِّ الْبَرِيَّةِ وَأَسْوَأُ حَالًا مِنْ الْكَلْبِ وَالْخِنْزِيرِ وَالْحَيَوَانِ الْبَهِيمِ " انتهى من "مجموع الفتاوى" (19/100) .


            فتبين أن أعظم نعم الله على عبده أن يوفقه إلى الإيمان به وبرسله ، والتزام دينه وشرعه ؛ وإذا كان الله جل جلاله هو رب الخلق جميعا ، وهو خالقهم ومدبرهم ومصرف أمورهم ، وهو أيضا حليم لا يعجل على خلقه سبحانه ، ولا يؤاخذهم بظلمهم وما كسبت أيديهم ؛ فإن هذا إنما يكون نعمة في حق من عرفه ، وآمن به ، واتبع هداه ؛ وأما من كفر به وعصاه ، واغتر بحلمه وستره فاجترأ عليه ، فإن ذلك ينقلب وبالا عليه ، وزيادة في نكاله وعذابه . بل حتى نعم الدنيا ، من الرزق والعافية ، والمال والولد ونحو ذلك ، إنما يكون نعمة حقيقية في حق من شكرها وعرف قدرها ، لا في حق من كفرها ، وعصى الله فيها .


            قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله :
            " وَأعظم نعْمَة أنعمها الله على الْعباد هِيَ الْإِيمَان
            ، وَهُوَ قَول وَعمل يزِيد وَينْقص يزِيد بِالطَّاعَةِ والحسنات وَينْقص بالفسوق والعصيان ، فَكلما ازْدَادَ الْإِنْسَان عملا للخير ازْدَادَ إيمَانه ؛ هَذَا هُوَ الايمان الْحَقِيقِيّ الْمَذْكُور فِي قَوْله تَعَالَى {اهدنا الصِّرَاط الْمُسْتَقيم صِرَاط الَّذين أَنْعَمت عَلَيْهِم}

            بل نعم الدُّنْيَا نعْمَة الدّين ؛ وَهل هِيَ نعْمَة أم لَا ؟ فِيهِ قَولَانِ مشهوران للْعُلَمَاء من أَصْحَابنَا وَغَيرهم ؛ وَالتَّحْقِيق : أَنَّهَا نعْمَة من وَجه ، وَإِن لم تكن نعْمَة تَامَّة من كل وَجه . وَأما الإنعام بِالدّينِ ، من فعل الْمَأْمُور وَترك الْمَحْظُور : فَهُوَ الْخَيْر كُله ، وَهُوَ النِّعْمَة الْحَقِيقِيَّة عِنْد أهل السّنة ؛ إِذْ عِنْدهم أَن الله هُوَ الَّذِي أنعم بِالْخَيرِ كُله ... " انتهى من "مختصر الفتاوى المصرية" (268) .

            والحاصل :
            أن أعظم نعم الله على عباده : أن يوفقهم إلى معرفته وتوحيده ، واتباع رسله ، والتزام شرعه ؛ وأما نعم الدنيا فإنما تكون نعمة في حق من وضعها موضعها ، واستعان بها على طاعة ربه.



            والله أعلم .

            تعليق


            • #7
              جزى الله الاخوه
              ليفربولي
              احمد الصادق
              رمزي الياموني
              وابو الياس خير الجزاء

              في ميزان اعمالكم ان شاء الله

              تعليق


              • #8
                أعظم نعمة أنعمها الله علينا هي الإسلام وهو الاستسلام لله وحده والانقياد إليه,,,
                جزاك الله خيراً على موضوعك الرائع ,,,

                تعليق


                • #9
                  المشاركة الأصلية بواسطة سكون الروح مشاهدة المشاركة
                  أعظم نعمة أنعمها الله علينا هي الإسلام وهو الاستسلام لله وحده والانقياد إليه,,,
                  جزاك الله خيراً على موضوعك الرائع ,,,
                  جزاك الله خيرا اختي الفاضله

                  سندخل ان شاء الله الى الفرق بين الايمان والإسلام

                  تعليق

                  يعمل...
                  X