هنا مساله تؤرقني ولي فيها رأي شخصي وهي مسالة النصيحه بالعلن
اقول ان الرسول قال ان الدين النصيحه فاذا كان الدين هو النصيحه فكيف نقول ان النصيحه بالعلن فضيحه فهذا كلام مطلق بحاجه الى ضوابط
ولو اخذنا مثلين
الرسول صلى الله عليه وسلم على المنبر ويقول لرجل تجاوز رقاب المصلين ليصل للصف الاول اجلس فقد اذيت اليس هذا نصيحه بالعلن ؟
ايضا لما عمر كان على المنبر وطلب هو النصيحه فقام ذاك الاعرابي وقال له لو راينا فيك اعوجاجا لقومناه بحد السيوف اليس هنا عمر طلب النصيحه على العلن والاعرابي نصحه على العلن
وللتوفيق مع راي الشافعي وما ذكرته اقول ان المساله بحاجه الى ضوابط فاظن الشافعي قصد ان كان المنصوح لاجله لم يكن فعلا متعديا ولا يحتمل التقليد فالافضل هو السر
اما ان كان الفعل متعدي كثل فعل ذاك المصلي الذي تجاوز رقاب المصلين ففعله متعدي اذى المصلين وفعله قد يحتمل التقليد وانتشر على الملا فكانت النصيحه على العلن
لكن لو شخص شرب زجاجة خمر في بيته حتى زوجته لم تشاهده فلا يليق ان نذهب على الملا ونفضحه بل الافضل السر لان الرجل لم يراه احد ولم يؤذي احد واقصد التقليد او الاذية في احترام العقيدة والحلال والحرام
والله اعلم
أبو أبي
اقول ان الرسول قال ان الدين النصيحه فاذا كان الدين هو النصيحه فكيف نقول ان النصيحه بالعلن فضيحه فهذا كلام مطلق بحاجه الى ضوابط
ولو اخذنا مثلين
الرسول صلى الله عليه وسلم على المنبر ويقول لرجل تجاوز رقاب المصلين ليصل للصف الاول اجلس فقد اذيت اليس هذا نصيحه بالعلن ؟
ايضا لما عمر كان على المنبر وطلب هو النصيحه فقام ذاك الاعرابي وقال له لو راينا فيك اعوجاجا لقومناه بحد السيوف اليس هنا عمر طلب النصيحه على العلن والاعرابي نصحه على العلن
وللتوفيق مع راي الشافعي وما ذكرته اقول ان المساله بحاجه الى ضوابط فاظن الشافعي قصد ان كان المنصوح لاجله لم يكن فعلا متعديا ولا يحتمل التقليد فالافضل هو السر
اما ان كان الفعل متعدي كثل فعل ذاك المصلي الذي تجاوز رقاب المصلين ففعله متعدي اذى المصلين وفعله قد يحتمل التقليد وانتشر على الملا فكانت النصيحه على العلن
لكن لو شخص شرب زجاجة خمر في بيته حتى زوجته لم تشاهده فلا يليق ان نذهب على الملا ونفضحه بل الافضل السر لان الرجل لم يراه احد ولم يؤذي احد واقصد التقليد او الاذية في احترام العقيدة والحلال والحرام
والله اعلم
أبو أبي

تعليق