بأذن الله الوحدات ما راح يقصر ولا في بطولة
قواعد قرانيه - القاعدة الاولى (وَقُولُوا لِلنَّاسِ حُسْناً)
تقليص
X
-
بارك الله فيكي اختي وما احوجنا للرجوع للقواعد القرانيه فانا لا ازكي نفسي واستغفر الله لكل اخ او اخت اسات اليها واسأل الله ان يغفر لي ما علمت من ذنبي وما لم أعلمالمشاركة الأصلية بواسطة رنين مشاهدة المشاركةلقد حث الشرع المطهر الناس على انتقاء
الألفاظ الطيبة التي تدخل السرور على الناس ،وهذا من لطفه بعباده حيث أمرهم
بأحسن الأخلاق والأعمال والأقوال الموجبة للسعادة
في الدنيا والآخرة
ما اروع ديننا
بميزان حسناتك اخي
تعليق
-
-
اليك التفسير اخي ابو فارس طبعا التفسير لابن كثير رحمه اللهالمشاركة الأصلية بواسطة ®-FARIS مشاهدة المشاركة" وليجدوا فيكم غلظة "
اقرأ تعليق اهل العلم في هذه الاية اخي ابو ابي
( ياأيها الذين آمنوا قاتلوا الذين يلونكم من الكفار وليجدوا فيكم غلظة واعلموا أن الله مع المتقين ( 123 ) ) سورة التوبه
فّإذا قرأت الاية مكتملة ستجد انها تحث على الغلظه في قتال الكفار
( ياأيها الذين آمنوا قاتلوا الذين يلونكم من الكفار ) : اي ابدا بالاقرب اليك في القتال فقاتل الرسول في مكة ثم في المدينة ثم في الجزيرة ثم بعد انتهى من الجزيرة وصل لقتال الروم واكمل الصحابة من بعده الى ان وصلنا الى اوروبا في الجهاد
وقوله تعالى : ( وليجدوا فيكم غلظة ) [ أي : وليجد الكفار منكم غلظة ] عليهم في قتالكم لهم ، فإن المؤمن الكامل هو الذي يكون رفيقا لأخيه المؤمن ، غليظا على عدوه الكافر ، كما قال تعالى : ( فسوف يأتي الله بقوم يحبهم ويحبونه أذلة على المؤمنين أعزة على الكافرين ) [ المائدة : 54 ] ، وقال تعالى : ( محمد رسول الله والذين معه أشداء على الكفار رحماء بينهم ) [ الفتح : 29 ] ، وقال تعالى : ( ياأيها النبي جاهد الكفار والمنافقين واغلظ عليهم ) [ التوبة : 73 ، والتحريم : 9 ] ، وفي الحديث : أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : " أنا الضحوك القتال " ، يعني : أنه ضحوك في وجه وليه ، [ ص: 239 ] قتال لهامة عدوه .
تعليق
-
-
ايضا اخي ماهر ارجع الى الموضوع اعلاه واقرا هذه الفقرة :
ومن اللطائف مع هذه الآية {وَقُولُوا لِلنَّاسِ حُسْناً} أن هناك قراءة أخرى سبعية لحمزة والكسائي: {وَقُولُوا لِلنَّاسِ حَسَناً}.
قال أهل العلم: (والقول الحسن يشمل: الحسن في هيئته؛ وفي معناه، ففي هيئته: أن يكون باللطف، واللين، وعدم الغلظة، والشدة، وفي معناه: بأن يكون خيراً؛ لأن كل قولٍ حسنٍ فهو خير؛ وكل قول خير فهو حسن)(1).
وقد أحسن أحمد الكيواني حيث قال:
من يغرس الإحسان يجنِ محبة *** دون المسيء المبعد المصروم
أقل العثار تفز، ولا تحسد، ولا *** تحقد، فليس المرء بالمعصوم
تعليق
-
-
يا سلاام على هذه الفقرة ايضا من الموضوع لاحظو روعة الاسلام بعض العلماء يقول ان عدم
النهر يدخل فيه كل سائل بل استخدم القول الحسن ان لم تستطع اجابة طلبه
2 ـ وكذلك ـ أيضاً ـ فيما يخص مخاطبة السائل المحتاج: {وَأَمَّا السَّائِلَ فَلا تَنْهَرْ} [الضحى:10] بل بعض العلماء يرى عمومها في كل سائل: سواء كان سائلاً للمال أو للعلم، قال بعض العلماء: "أي: فلا تزجره ولكن تفضل عليه بشيء أورده بقول جميل"(2).
تعليق
-
-
الغلظة واجبه مع اهل البدع .. الذين يبدلون سنة النبي بسنن فلان وعلانالمشاركة الأصلية بواسطة ابو أبي مشاهدة المشاركةايضا اخي ماهر ارجع الى الموضوع اعلاه واقرا هذه الفقرة :
ومن اللطائف مع هذه الآية {وَقُولُوا لِلنَّاسِ حُسْناً} أن هناك قراءة أخرى سبعية لحمزة والكسائي: {وَقُولُوا لِلنَّاسِ حَسَناً}.
قال أهل العلم: (والقول الحسن يشمل: الحسن في هيئته؛ وفي معناه، ففي هيئته: أن يكون باللطف، واللين، وعدم الغلظة، والشدة، وفي معناه: بأن يكون خيراً؛ لأن كل قولٍ حسنٍ فهو خير؛ وكل قول خير فهو حسن)(1).
وقد أحسن أحمد الكيواني حيث قال:
من يغرس الإحسان يجنِ محبة *** دون المسيء المبعد المصروم
أقل العثار تفز، ولا تحسد، ولا *** تحقد، فليس المرء بالمعصوم
والذين يستنون بصاد وسين من دون النبي صلى الله عليه وسلم وصحابته
تعليق
-
-
يا اخي الفاضل انا لا اخلط اليس تفسير ابن كثير يعتبر من كلام اهل العلمالمشاركة الأصلية بواسطة ®-FARIS مشاهدة المشاركةاخي ابو ابي اقرا كلام اهل العلم ،، وليس تفسير الاية
لماذا خطلت بين الامرين ؟
وكلام الله لا يناقض بعضه فالله يقول (وقولوا للناس حسنا) وهون الايه كانت لعموم الناس
لكن الاية التي اتيت بها هي للذين يقاتلون المسلمين فيتوجب الغلظه معهم اظن ان الايتين لا يحتاجان الى تفسير
تعليق
-
-
نعم هو خلط عزيزي ابو أبيالمشاركة الأصلية بواسطة ابو أبي مشاهدة المشاركةيا اخي الفاضل انا لا اخلط اليس تفسير ابن كثير يعتبر من كلام اهل العلم
وكلام الله لا يناقض بعضه فالله يقول (وقولوا للناس حسنا) وهون الايه كانت لعموم الناس
لكن الاية التي اتيت بها هي للذين يقاتلون المسلمين فيتوجب الغلظه معهم اظن ان الايتين لا يحتاجان الى تفسير
هل لك ان تخبرني لماذا تميزت امة الاسلام عن غيرها بعلم الجرح والتعديل ؟
الا تخبرني ما هو علم الجرح والتعديل ( علم الرجال ) ؟؟
جرب ابحث عن الموضوع في كلام ابن القيم وشيخه ابن تيمية
تعليق
-
-
ابو فارس انا لا اخلط ولكن انت تقفز من محور نقاش لمحور نقاشالمشاركة الأصلية بواسطة ®-FARIS مشاهدة المشاركة
نعم هو خلط عزيزي ابو أبي
هل لك ان تخبرني لماذا تميزت امة الاسلام عن غيرها بعلم الجرح والتعديل ؟
الا تخبرني ما هو علم الجرح والتعديل ( علم الرجال ) ؟؟
جرب ابحث عن الموضوع في كلام ابن القيم وشيخه ابن تيمية
اول قفزة انا اتكلم عن قاعدة قرانيه فالله يقول وليس انا او انت او اهل العلم الله يقول وقولوا للناس حسنا
فانت قفزت لجزء مقتطع من ايه (وليجدوا فيكم غلظه) هذا يسمى قفز
ثم تسالني اعطيني كلام اهل العلم فاتيتك بكلام ابن كثير فذهبت الى علم الجرح والتعديل
اخشى ان ناقشتك بهذه العلم ستقفز لشيء اخر ولن نصل الى نتيجه
الاصل اننا نناقش هذه القاعده ثم لكل حادث حديث
تعليق
-
-
اخي العزيز هذا ليس قفزا ،، بل هو وسيلة لتلاقي " الافهام "المشاركة الأصلية بواسطة ابو أبي مشاهدة المشاركةابو فارس انا لا اخلط ولكن انت تقفز من محور نقاش لمحور نقاش
اول قفزة انا اتكلم عن قاعدة قرانيه فالله يقول وليس انا او انت او اهل العلم الله يقول وقولوا للناس حسنا
فانت قفزت لجزء مقتطع من ايه (وليجدوا فيكم غلظه) هذا يسمى قفز
ثم تسالني اعطيني كلام اهل العلم فاتيتك بكلام ابن كثير فذهبت الى علم الجرح والتعديل
اخشى ان ناقشتك بهذه العلم ستقفز لشيء اخر ولن نصل الى نتيجه
الاصل اننا نناقش هذه القاعده ثم لكل حادث حديث
علم الجرح والتعديل وعلم الرجال علم ميز امة الاسلام وبه حفظ الله الدين
وبدونه فلا دليل على عدم تبدل الدين ،، اذا الامر ليس بتلك السهولة
الف الامام الذهبي كتابه الشهير سير اعلام النبلاء ،، فانظر ما اورده به من اثار كلها تدل على الحزم وعدم المداهنة ولو كان الشخص من اقرب الناس اليك
الخلاصة ،، انت تستدل " بقولوا للناس حسنا " ولكن يجب ان تحدد في اي مجال هذا الحسن واين يستخدم ؟!
اما ترك المطلق هكذا فلا يجوز ،، الاطلاق يقيد في الكثير من الاحيان وحالتنا هذه هناك تقييد لها فلا يجوز اطلاقها
قال تعالى " كونوا قوامين لله شهداء بالقسط "
قال تعالى " ياأيها الذين آمنوا كونوا قوامين بالقسط شهداء لله ولو على أنفسكم أو الوالدين والأقربين إن يكن غنيا أو فقيرا فالله أولى بهما فلا تتبعوا الهوى أن تعدلوا وإن تلووا أو تعرضوا فإن الله كان بما تعملون خبيرا "
تفسير ابن كثير :
يأمر تعالى عباده المؤمنين أن يكونوا قوامين بالقسط ، أي بالعدل ، فلا يعدلوا عنه يمينا ولا شمالا ولا تأخذهم في الله لومة لائم ، ولا يصرفهم عنه صارف ، وأن يكونوا متعاونين متساعدين متعاضدين متناصرين فيه .
وقوله : ( شهداء لله ) كما قال ( وأقيموا الشهادة لله ) أي : ليكن أداؤها ابتغاء وجه الله ، فحينئذ تكون صحيحة عادلة حقا ، خالية من التحريف والتبديل والكتمان ; ولهذا قال : ( ولو على أنفسكم ) أي : اشهد الحق ولو عاد ضررها عليك وإذا سئلت عن الأمر فقل الحق فيه ، وإن كان مضرة عليك ، فإن الله سيجعل لمن أطاعه فرجا ومخرجا من كل أمر يضيق عليه .
وقوله : ( أو الوالدين والأقربين ) أي : وإن كانت الشهادة على والديك وقرابتك ، فلا تراعهم فيها ، بل اشهد بالحق وإن عاد ضررها عليهم ، فإن الحق حاكم على كل أحد ، وهو مقدم على كل أحد .
وقوله : ( إن يكن غنيا أو فقيرا فالله أولى بهما ) أي : لا ترعاه لغناه ، ولا تشفق عليه لفقره ، الله يتولاهما ، بل هو أولى بهما منك ، وأعلم بما فيه صلاحهما .
وقوله ( فلا تتبعوا الهوى أن تعدلوا ) أي : فلا يحملنكم الهوى والعصبية وبغضة الناس إليكم ، على ترك العدل في أموركم وشؤونكم ، بل الزموا العدل على أي حال كان ، كما قال تعالى : ( ولا يجرمنكم شنآن قوم على ألا تعدلوا اعدلوا هو أقرب للتقوى ) [ المائدة : 8 ]
ومن هذا القبيل قول عبد الله بن رواحة ، لما بعثه النبي صلى الله عليه وسلم يخرص على أهل خيبر ثمارهم وزرعهم ، فأرادوا أن يرشوه ليرفق بهم ، فقال : والله لقد جئتكم من عند أحب الخلق إلي ، ولأنتم أبغض إلي من أعدادكم من القردة والخنازير ، وما يحملني حبي إياه وبغضي لكم على ألا أعدل فيكم . فقالوا : " بهذا قامت السماوات والأرض " . وسيأتي الحديث مسندا في سورة المائدة ، إن شاء الله [ تعالى ] .
وقوله : ( وإن تلووا أو تعرضوا ) قال مجاهد وغير واحد من السلف : ( تلووا ) أي : تحرفوا الشهادة وتغيروها ، " واللي " هو : التحريف وتعمد الكذب ، قال الله تعالى : ( وإن منهم لفريقا يلوون ألسنتهم بالكتاب [ لتحسبوه من الكتاب وما هو من الكتاب ويقولون هو من عند الله وما هو من عند الله ويقولون على الله الكذب وهم يعلمون ] ) [ آل عمران : 78 ] . و " الإعراض " هو : كتمان الشهادة وتركها ، قال الله تعالى : ( ومن يكتمها فإنه آثم قلبه ) [ البقرة : 283 ] وقال النبي صلى الله عليه وسلم : " خير الشهداء الذي يأتي بشهادته قبل أن يسألها " . ولهذا توعدهم الله بقوله : ( فإن الله كان بما تعملون خبيرا ) أي : وسيجازيكم بذلك .
تعليق
-

تعليق