الكابتن كاظم خلف صاحب فضل كبير ،،،
كانت انطلاقتي الحقيقة مع الكابتن كاظم خلف المدرب الذي لا يجامل أحدا بل يمنح الفرصة الكاملة لمن يستحقها وهذا ما حدث معي تحديدا ،،، فقد كنت واثقا من قدراتي بحمد الله ، واستثمرت الفرصة التي منحني إياها الكابتن كاظم على أكمل وجه ،،، فاستمعت إلى نصائحه وتدربت معه بكل جدية لأكون عند حسن ظنه ،،، واستطاع بدوره كمدرب خبير انتزاع طاقات وقدرات رأفت علي بالشكل الأمثل ،،، كما أنني أعترف بدوره في تحويل طريقة تفكيري الكروي من لاعب متمرس على الكرة الخماسية إلى لاعب جماعي يعشق اللعب في الملاعب الكبيرة وهذه مهمة ليست سهلة حقيقة ،،، ومن هنا أقول أن للكابتن كاظم خلف دور كبير فيما وصلت إليه من مستوى راق وسأبقى مقدرا لهذا الدور ومحترما لشخص الكابتن كاظم خلف ما حييت ،،، وقد سعدت جدا في الموسم الماضي عندما علمت أنه عاد إلى الأردن مدربا للنادي العربي بعد انقطاع طويل عن الملاعب الأردنية ،،، وقبيل لقاء الوحدات والعربي ضمن منافسات الدوري ذهبت للسلام عليه فعانقني عناق الأب لابنه في مشهد أثار مشاعر جماهير المارد الأخضر كافة ،،، وقد دعوته إلى بيتي لكي أكرمه وأحتفي به على النحو الذي يستحق إلا أن التزاماته مع النادي العربي في مدينة إربد وقفت حائلا أمام تلبيته للدعوة في حينها ،،، فمثل هذا الإنسان يستحق الاحترام حقيقة وإذا قدر لي أن أعمل في سلك التدريب بعد اعتزالي اللعبة ، فيشرفني العمل مع الكابتن كاظم خلف صاحب البصمة الأكثر وضوحا في نجوميتي ،،،
كانت انطلاقتي الحقيقة مع الكابتن كاظم خلف المدرب الذي لا يجامل أحدا بل يمنح الفرصة الكاملة لمن يستحقها وهذا ما حدث معي تحديدا ،،، فقد كنت واثقا من قدراتي بحمد الله ، واستثمرت الفرصة التي منحني إياها الكابتن كاظم على أكمل وجه ،،، فاستمعت إلى نصائحه وتدربت معه بكل جدية لأكون عند حسن ظنه ،،، واستطاع بدوره كمدرب خبير انتزاع طاقات وقدرات رأفت علي بالشكل الأمثل ،،، كما أنني أعترف بدوره في تحويل طريقة تفكيري الكروي من لاعب متمرس على الكرة الخماسية إلى لاعب جماعي يعشق اللعب في الملاعب الكبيرة وهذه مهمة ليست سهلة حقيقة ،،، ومن هنا أقول أن للكابتن كاظم خلف دور كبير فيما وصلت إليه من مستوى راق وسأبقى مقدرا لهذا الدور ومحترما لشخص الكابتن كاظم خلف ما حييت ،،، وقد سعدت جدا في الموسم الماضي عندما علمت أنه عاد إلى الأردن مدربا للنادي العربي بعد انقطاع طويل عن الملاعب الأردنية ،،، وقبيل لقاء الوحدات والعربي ضمن منافسات الدوري ذهبت للسلام عليه فعانقني عناق الأب لابنه في مشهد أثار مشاعر جماهير المارد الأخضر كافة ،،، وقد دعوته إلى بيتي لكي أكرمه وأحتفي به على النحو الذي يستحق إلا أن التزاماته مع النادي العربي في مدينة إربد وقفت حائلا أمام تلبيته للدعوة في حينها ،،، فمثل هذا الإنسان يستحق الاحترام حقيقة وإذا قدر لي أن أعمل في سلك التدريب بعد اعتزالي اللعبة ، فيشرفني العمل مع الكابتن كاظم خلف صاحب البصمة الأكثر وضوحا في نجوميتي ،،،
الله يعطيك العافيه يا رافت ونتمنى لك الصحه والتوفيق

تعليق