ويستمر التشويق بالموضوع مع ام يحيى
لان ذلك يلمس واقعنا الذ ي نعيشه الان
وذلك يرغمني للعودة مرة اخرى لقراءة الردود بتروي والمشاركة فيه مرة اخرى ان كان بالعمر بقية
لان ذلك يلمس واقعنا الذ ي نعيشه الان
وذلك يرغمني للعودة مرة اخرى لقراءة الردود بتروي والمشاركة فيه مرة اخرى ان كان بالعمر بقية

لا إكراه في الدين) في وقت كانت الدولة البيزنطية تقول: إما التنصير وإما القتل. وكان المصلحون الدينيون في فارس يتهمون بأشنع التهم، وهكذا
تعليق